قاصره

ايوه والله يا تيته انتي عارفه اني مش بكدب

بعد فتره من الوقت وصلت فداء وايضا امجد فتحدثت زهره بحده مردفه: امجد كلنا عارفين ان مكه مش بتكدب
روح بتوتر: لع هي كدابه وهي ال سرجت الخاتم ادخلوا حتي شوفوا في اوضتها ذهب الجميع الي غرفه مكه وبدأوا في البحث حتي وجد امجد الخاتم فنظرت فداء اليه بضيق وتحدثت مكه مردفه: والله يا بابا ما سـ,ـرقت حاجه انت عارف اني مستحيل اخد حاجه
فداء بضيق: مكه خليكي هنا خرج امجد وفداء من الغرفه وتحدثت مردفه: هو انت مصدق ان بنتك حراميه
امجد بعصبيه: انا مصدج عيني دلوجتي الخاتم كان في اوضتها وروح مش كدابه دلوجتي

صرخت في وجهه بغض,,ب شديد مردفه: يعني انت بتختار مراتك عن بنتك
امجد بحده: فدااء.. انتي عارفه زين ان بنتي اغلي واحده عندي بس الغلطان لازم يتعاقب مهما كان مين ومهما حوصل
فداء بغض,,ب: بنتي مش حراميه يا امجد وعمرها ما مدت ايديها في حاجه وهي قالت ان روح ال عملت كده
روح بعصبيه: بنتك كدابه حرام عليها تجول عليا اكده انا مش حراميه وهي ال سرجت الخاتم مش انا وكان في اوضتها
فداء بزعيق: بنت انتي انا مش بتكلم معاكي اصلا واوعي تقولي علي بنتي كده
امجد بعصبيه: خلاص بجا انا جولت ال عندي مكه هتتحاسب علي ال عملته

نظرت فداء اليه بغض,,ب وجاءت لتتحدث ولكن فجأه صرهت حنين وتحدثت مردفه: الحق يا امجد مكه بسرررعه ذهب الجميع وانصدموا عندما وجدوا مكه مغشي عليها علي الارض فأقترب منها امجد وحملها وذهبوا بسرعه الي المستشفي وبعد فتره من الوقت خرج الطبيب وتحدثت فداء بلهفه مردفه: يا دكتور بنتي كويسه
الطبيب: الحمد لله دا اغماء عادي ممكن يكون بسبب الارهاق انا اديتها حقنه مهدءه علشان هي بتعيط جامد كمان ساعتين تقدروا تاخدوها
امجد بحزن: شكرا يا حكيم

القي الطبيب كلم,,اته ثم ذهب فتحدثت فداء بعصبيه ودموع مردفه: انا بنتي هتيجي تعيش معاياا وملكش دعوه بيها انا مش مستعده اخسر بنتي علشان اي حد في الدنيا
امجد بضيق: فداء اهدي دي بنتي انا كمان ومعنديش اغلي منها ومكنتش اعرف ان كل دا هيوحصل نظرت فداء اليه ببكاء وغض,,ب وجاء طاهر فجأه ثم احتضنها وهي تبكي بشده وفجأه صرخت فداء عندما وجدت ووو صرخت فداء عندما وجدت امجد ركل الكرسي بغض,,ب شديد فتحدثت بفزع مردفه: انت بتعمل اي رعبتني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *