جاد الجارحي

جاد قفل السكة وبص لرحمة اللي كانت منهارة على الأرض. الفيديو كان جايبها قاعدة 5 دقايق.
فهم اللعبة كلها. تامر… وبسنت.
قرب منها ونزل على ركبه قصادها. لأول مرة، لمس وشها بإيده ومسح دموعها.
“أنا آسف.” قالها بصوت مهزوز. “أنا… صدقتهم قبل ما أصدقك.”
رحمة رفعت عينيها له وهي مش مصدقة إنه بيعتذر.
كمل كلامه: “الشهر خلص… يا رحمة.”
قلبها وقع. خلاص… هيرميها في الشارع.
قام وقف وشدها تقوم معاه، وقال وهو باصص في عينيها: “والشهر الجديد هيبدأ… بس المرة دي بجد. مش اتفاق… أنا عايزك إنتي. مش بسنت… ولا أي واحدة تانية. أنا آسف إني دخلتك في حربي… بس أنا من غيرك… خسران.”
رحمة حطت إيديها على بوقها من الصدمة.
الباب خبط جامد. دادا فاطمة بتزعق من برة: “يا جاد بيه… البوليس تحت… ومعاهم فؤاد بيه وتامر بيه… وبيقولوا معاهم أمر تفتيش وبلاغ ضد الهانم!”
جاد ضم قبضة إيده، وبص لرحمة وقال: “اللعبة ابتدت بجد… وأنتي مش لوحدك. إنتي مرات جاد الجارحي… بجد.”
يتبع…
الفصل السادس والأخير.
الباب كان بيترزع من برة، وصوت دادا فاطمة مرعوب: “يا جاد بيه الحقني! البوليس تحت ومعاهم فؤاد بيه وأستاذ تامر!”
جاد مسك إيد رحمة اللي كانت بتترعش وقال بصوت ثابت: “ماتخافيش. من النهاردة مفيش حد هيقدر يلمس شعرة منك.”
فتح الباب ونزل وهو ماسك إيدها، والموظفين كلهم واقفين يتفرجوا. تحت في الريسبشن، ظابط مباحث وفؤاد الشربتلي وتامر الوكيل واقفين، وقدامهم بسنت باصة بتشفي.
فؤاد بيه شاور على رحمة: “يا حضرة الظابط، دي البنت اللي سرقت ملفات من شركتنا، والفيديو معانا أهو. وعايزين نفتش مكتبها.”
جاد وقف قصادهم كلهم زي السد وقال ببرود: “قبل ما تفتشوا أي حاجة… اتفرجوا على ده الأول.”
شاور للسيكيوريتي، والسيكيوريتي شغل شاشة الريسبشن الكبيرة. فيديو ظهر… من كاميرات الشركة الداخلية.
الفيديو جايب رحمة وهي داخلة المكتب، حطت الملف على المكتب ومشيت في أقل من دقيقة. والسكرتيرة واقفة على الباب. وبعدها بـ 5 دقايق، ظهر واحد ملثم دخل المكتب، فتح نفس الدرج، صور الورق، وحط فلاشة.
جاد قرب من الشاشة وعمل زووم على إيد الراجل الملثم. كان في وشم صغير… نفس وشم تامر الوكيل اللي على إيده الشمال.
