ابن امه

أول ما عيني جت في عينه، وقف مكانه واتسمّر، والبصّة في عينه كانت مليانة ندم وكسرة وتمني لثانية واحدة من الأيام القديمة.. بس أنا ما وقفتش، ولا حتى قلبي دق. تبسمت لنفسي ابتسامة رضا، ودست بنزين ومشيت في طريقي.

. سبتهم ورايا للندم وللذكرى اللي هتفضل تطارد الذمة والضمير، وأنا معادية للستقبل بقلب أبيض وروح مرفوعة الراس، عارفة إن اللي يسلم أمره لربنا ويصبر على الظلم.. ربنا بيبدّل قهرته عزّ، وكسرته جبر يجبر بيه خاطر الصابرين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *