ماساه المستشفى 1 حكايات زهرة حصري

هو اه كان يذودها شويه بس احنا كنا متجوزين جديد وكنت شايفه ان ده حقه ..لكن بنتي بدأت تتخنق. كانت حاسة إن جمال بيعمل كدة قاصد عشان يضايقها ويقول لها إن الشقة دي مش بتاعتك. هو فعلا جمال مكانش طايق وجودها وكان دايما يلمحلي .

..بس كنت اقوله دي بنتي هعمل ايه يعني ​لحد ما جه يوم وبنتي جاتلي وقالت لي بضيق: “ياماما ياريت تحتفظو باوقاتكم، مش قدامي!” ​انا اتعصبت وقلت لها: “أوقات إيه اللي خاصة يا بنت أنتِ؟! اتعلمي تحافظي على كلامك وأنتِ بتكلمي أمك!

” ردت عليا بعصبية وأسلوب أشرس: “الأوقات اللي كل دقيقة بتعملوها قدامي وقدام طفلة صغيرة! عيب كدة، أنتِ مش صغيرة ولا هو صغير لحركات المراهقين دي!” ​الكلمة طيرت عقلي و خرجتني عن شعوري تمامًا.. لقيت نفسي بزعق وبقول لها “الحركات دي لو كنتِ اتعلمتيها وعملتيها مع جوزك مكنتيش اتطلقتي وجيتي لي غضبانة!

” ​البنت اتصدمت، ووشها جاب ألوان، وقالت لي وصوتها بيترعش: “أنتِ بتعايريني يا أمي؟!” قلت لها بضيق : “أنتِ اللي بتقلّي أدبك! ولو مش عاجبك الوضع، جدتك قاعد لوحدها ومتمنية حد يقعد معاها يخدمها.. خدي بنتك واقعدي معاها!

كدة كدة أصلاً جمال مضايق من وجودك هنا!” البنت برقت عينيها وقالت بصدمة: “هو يضايق من وجودي؟! ده بيت ابويا! هو قاعد فيه ليه أصلاً؟!” ​وفجأة، الباب اتفتح وخرج جمال على الكلمتين دول.. كان سامع كل حاجة. وشُه كان أحمر من الغضب وقالي بعصبية: “أنا مش صغير عشان اتهان كدة!

من النهاردة أنا هسيب الشقة وأمشي، اقعدي مع بنتك خليها تنفعك!” انا اتبرجلت لما قال هيسيبني.. مسكت في إيده وقلت برجاء : “لا يا جمال! عشان خاطري لا.. دي عيلة ومتقصدش، أنت عارف إني مستغناش عنك ولا أقدر أعيش من غيرك!” ​بنتي قالت بغضب وهي بتبص لجمال: “لا والله؟

! وأنت لما راجل كدة وقوي، قاعد هنا من الأساس ليه؟ مشوفتلهاش شقة ليه وجاي تعيش في ملك غيرك؟!” ​جمال اتجنن، هجم عليها وهو بيصرخ: “اخرسي يا بت! أنا أرجل منك ومن أبوكي!” البنت بقيت تزعق فيه وما سكتتش، وتقوله متجبش سيرة ابويا على لسانك وأنا وقفت في النص بينهم، عمالة أزق فيه وأتحايل عليه، وهو عايز يوصل لها يضربها ومش طايلها بسببي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *