روح الفهد

اعتراض سكتت روح و هي تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل تحرك فهد إليها ليضع اصبعه أسفل ذقنها و يرفع وجهها إليه و ينظر ف عينيها و يحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفله و لم لا فهي بالفعل طفله صغيره فهد برقه روح انتي فاهمه اللي المفروض يحصل الليله صح روح ساعته خجلت بشده ساعه اما سمعت سؤاله و اتمنت أن الأرض تنشق و تبلعهاو هي افتكرت أن هي مكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل بين الزوج و الزوجه لكن أخواتها و سوسن قالولها كتير اوي جعلها تقلق و تخاف اخفضت روح عينيها ارتفع صوت طرقات الباب مره اخرى فهد بصوت اجش مين الخدامه الست الكبيره عايزه ساعتك تحت يا فهد بيه فهد قوليله نازلها حالا فهد نظر ل روح مره اخرى ف روح اتوترت اكتر فهد اضطرب اكتر من حركته و قال له فهد بلاش تعملي الحركة دي تاني رفعت عينيها إليها پصدمه و حيره و سألت نفسه روح ل نفسه يعني فيه ايه اما اعمل الحركة دي يعني بس انا للاسف بعمله على طول ڠصبا عني اما بتحرج من حاجة او اكسف يعني انا موش فاهمه فيه ايه لو عملته لم تفهم هذه الغبيه انه بحركتها العفويه دي أشعلت رجولته و انه ميقدرش يتملك سيطرتها على نفسه و خرج
من الغرفه قبل ما يعمل حاجة يرجع يندم عليه ف هي بالنسبه له أنه طفله اما عند رامي فكان حاسس بالوحدة بعد اخته تؤامها روح كان قاعد في غرفته على الأرض و يتحسس الارضيه مكان روح و بكي كتير على فراقه و قال رامي وحشتيني اوي يا روح موش عارف اعمل ايه هنا من غيرك ده من اول يوم و انا موش قادر انام ربنا يصبرني على غيابك يارب قطع دعواته اما شاف هي السمينه تدخل إلى غرفته و كالعاده ترمي إليه نص رغيف خبز و قطعه جبنه على الأرض و قالت له صفيه الشړانيه اطفح يا اخويا اطفح اكيد دلوقتي مبسوط أن اختك اترحمت من تحت ايدي بس متقلقش هخليك تاخد مكانه هنا رامي مد ايديه بالأكل إليه رغم جوعه الشديد و قال له رامي موش عايز اطفح خديه صفيه انت هتتشرط عليا عنك ما طفحت قطع كلامه صوت طرقات على الباب مما خلي الكل يستغرب ب اللي جاي في الوقت المتأخر هذا العم محمود أبو روح و رامي فتح الباب و اتفاجأ بغفير فهد واقف على الباب العم محمود باستغراب خير يا عوض فيه حاجة كفل الشړ رامي جرى اول ما شاف غفير فهد و سأله پخوف رامي پخوف اختي روح جراله حاجة الغفير بابتسامه لهذا الطفل حسن
