روح الفهد

الوجه مد إليها بكيس و قاله ساعت البيه فهد و الهانم بعتنليك الكيس ده لحضرتك و قالولي اوصلهولك في ايدك وو متقلقش الهانم الصغيره كويسه رامي بسعاده بعد ما اطمن على أخته مد ايده و اخد الكيس من الغفير و طبعا ده تحت أنظار الشريره صفيه اللي ھتمــ,,ـــــوت و تعرف ايه اللي في الكيس رامي دخل اوضته بسعاده و فتح الكيس و اڼصدم اما شاف ألذ و أطيب الاطعمه الشهيه ف عرف اكيد ان اخته مرضيتش تاكل من غيرها لكن قلب هذا الفتى يتيم الأم لم يتحمل أن يأكل هذا الاكل الطيب لوحده ف اخده كومها و اخرج الباقي ل ابوه و أخواتها و أيضا حبيبته و كمان مرات ابوه خرج لهم الاكل و أكلوا كلهم و هو دخل و اكل و حمد ربه على اللي أكله و دعا ل روح و ل فهد كان بره بردك كانوا كلهم أكلوا و حمدوا ربهم ولأول مرة الأب يحس ان بعدم قاعده روح و رامي معاهم على الاكل لأول مره بعد ١ سنه يحس بهذ الفصل السادس نزل فهد الدرج ليجد والدته تنتظره في بهو القصر فاتجه إليه لينحني ليقبل يدها بحب ظاهر فهد خير يا أمي في حاجة رتبت والدته فوق اكتافها بمحبة و قالتله الحاجه زينب خير يا حبيبي سلامتك
اطمن بس انا كنت عايزة اعرفك أن الكل مستني بره فهد بهدوء و ملامح لا تظهر ما خلفها فهد خير و مستنين ايه والدته بارتباك من عصبيه ابنه التي تعلمه جيدا الحاجه زينب يا فهد انت فاهم مستنين ايه مرر فهد اصابعه في شعره في محاولة لتهدئة أعصابه ليرد بعصبيه فهد بس يا امي قاطعته والدته بهدوء و صبر الحاجه زينب فهد انت عارف عاداتنا وروح متختلفش عن أي بنت في البلد ولا انت عاوز الكل يتكلم و تتعامل منه حكايه هتف فهد پغضب شديد و عصبيه فهد علشان اقطع لسان اي حد يتجرأ و يجيب سيرة مرات فهد الشناوي بكلمه حتى لو بينه و بين نفسها تقدمت منه والدته منه تقول بعقلانيه الحاجه زينب أنت تدي فرصه لأي حد ليه يتكلم اسمعني يا ابني كل البنات كده حتى يارا مراتك اللى كانت موش قاعده هنا حصل معاها كده فمتجيش على روح اللى أهلها كلهم من البلد و تقول لا اخذ يفكر في كلام أمه نعم هي معها كل الحق و هو يدري هذا و لكن كيف كيف سيفعل هذا بهذه الطفله البريئه صغيرته كما سماها هو و لكن يبدو أنه وضع أمام الأمر الواقع و لم يعد لديه اختيار فقال لوالدته فهد حاضر يا أمي هعمل اللى انتوا عايزينوا
