مش هاطلقها

لكن الزمن ما وقفش الزمن مشي وهي مشت معاه. وقبل ما يمشي، سأله ممكن أشوفها؟ رد عليه بهدوء ليه؟ قال عايز أعتذر. قال له الاعتذار حقك لكن قبول الاعتذار حقها. رجع مصر، وقعد أيام يفكر.

وبعدها بعت لها رسالة قصيرة جدًا أنا آسف عرفت متأخر إنك ما كنتيش معلقة، أنا اللي كنت معلق نفسي في الماضي. الرسالة وصلت. قرأتها لكنها ما ردتش. مش لأنها بتكرهه ولا لأنها عايزة تنتقم منه. لكن لأنها كانت خلاص تجاوزت المرحلة دي من حياتها.

وبعد يومين، ردت عليه بكلمتين فقط ربنا يسامحك. وقتها فهم إن بعض الأبواب لما بتتقفل مش بتتقفل علشان نعاقب حد بتتقفل علشان الحياة تقدر تبدأ من جديد. وهو كان فاكر إنه سايبها معلقة لكن الحقيقة اللي عرفها بعد أربع سنين إنه كان الوحيد اللي واقف مكانه. أما هي فكانت عايشة.

اتجوزت. وسافرت. وخلفت طفلين. وبنت حياة جديدة. والأغرب إن كل ده حصل وهو مقتنع إنها لسه مستنياه! النهاية إيه رأيكم؟ هل شايفين إنها كان من حقها تبدأ حياة جديدة بعد ما استمر في رفض الطلاق؟

اكتبوا رأيكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا وتسلموا على حبيبنا ونبينا محمد ﷺ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. حكاوي_شيمو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *