بين الحب والغضب

انت استغليت إني نمت وخدت راحتك وفكيت طرحتي!
مجاهد فتح عينه باستغراب وبصلها وقال: “في إيه يا حسنة؟ حد يصحي حد كدة؟”
حسنة قالت بغضب شديد: “لما يكون واحد كذاب زيك يستاهل يصحى كدة.. أنت مش قلت لي مش هتقرب لي امبارح وخاطرك على راسي وعملت لي حالك بتضحي؟”
مجاهد بصلها باستغراب وقال: “وحصل.”
حسنة كتفت إيديها وقالت: “لأ والله حصل.. أمال مين اللي فك لي طرحتي؟ خيالك؟”
مجاهد مسح على وشه بـ،ـخنقة وقال: “هو أنا كنت عارف إن الجواز نكد بس مش من أول صبحية كدة.. على العموم معلش ضعفت ما كنتش حاسس للي بعمله..” وضحك ولسه هيقوم مسكت إيده تاني وقالت: “استنى هنه رد عليا ما تاخدنيش على قد عقلي.. عملت إيه امبارح؟”
مجاهد قال بـ،ـانفعال: “أنتِ مجنونة يا بت؟ هو أنتِ عندك عقل أصلاً علشان آخدك على قده؟ فكيتها علشان تنامي عادي.”
حسنة قالت بسرعة: “أيوه أيوه يعني كلامي صوح.. استغليت إني نمت وخدت راحتك وفكيت طرحتي!”
مجاهد ضر,ب كف على كف وقال: “يا وجع الطرحة يا ولاد.. قصدي يا وجع الدماغ على الصبح!” وبقى يطلع حاجة من الدولاب يلبسها.
حسنة وقفت وقربت منه وقالت بـ،ـغـ،ـضب: “أنا بكلمك كلمني.. عملت إيه امبارح بعد ما أنا نمت وشيلت الطرحة؟”
مجاهد بص لعيونها جامد وقال: “ما تقلقيش ما عملتش حاجة..!” وأخد الهدوم وراح على الحمام.
مجاهد ضحك من جوه على كلامها، وهي قعدت على السرير بـ،ـضيق.
بعد شوية خرج وبص لها بابتسامة وقال: “قاعد متغاظ وزعلان كدة ليه يا حبيبي؟ والله ما يهونش عليا واصل.”
حسنة كتفت إيديها وبصت بعيد وما رضيتش ترد عليه.
مجاهد ابتسم وقعد جنبها وخبط كتفه في كتفها وقال: “واعية الوردة اللي على السرير زينة كيف.. ما شوفتش أجمل منها.”
حسنة بصت وراها على الوردة اللي حطها امبارح على السرير وكانت دبلت واتقطعت، بس مجاهد ابتسم ولف وشها للمراية اللي قدامها وقال: “أنا قصدي على الوردة دي.. شايفه ما أحلاها وردة بلدي، جمال وريحة.”
حسنة ابتسمت بـ،ـكسوف من كلامه وحاولت تداري بسمتها لأنها متضايقة منه وقالت: “ده اللي أنت فالح فيه.. كلام وخلاص.”
مجاهد بص لها بـ،ـدهشة وقال: “وه.. أنا بتاع كلام؟ مش أنتِ اللي ما رضيتيش بالأفعال امبارح؟ لو توافقي أنا جاهز قوي.”
حسنة قالت بـ،ـضيق: “بس يا مجاهد خلاص.. أنا صاحية متضايقة، هملني في حالي.”
مجاهد بص لعيونها وقال: “إن شاء الله أتضايق أنا العمر كله وما تتضايقي ساعة واحدة.. إيه اللي مضايقك يا نور العين؟”
حسنة بصت لعيونه وقالت: “أنت اللي مضايقني.. كلامك الحنين ده وذوقك وياي.. وحتى امبارح لما قلت لك هملني هملتني رغم إن ما فيش راجل يعملها.”
مجاهد بصلها بـ،ـاستغراب وقال: “هو أنتِ مكنتيش عايزاني أبعد؟”
حسنة قالت بسرعة: “لأ طبعاً عايزاك تبعد.. بس كنت رايدة أكرهك علشان اللي عملته معاي.. بس كلامك ده واللي عملتو امبارح لخبطني وخلاني ما فاهماش أنت عايز إيه.”
مجاهد ابتسم بـ،ـحنية شديدة وقال: “عايزك أنتِ وبس.. ده هو اللي أنا عايزه وحياة عيونك اللي ماليا دواء غيرهم.. عايز يبقى ليا مكان بقلبك وروحك وتبقي ليا أنا وبس يا ست الحسن.”
حسنة رفعت وشها وبصت لعيونه اللي كان الصدق واضح قوي فيهم وتاهت في نظراته الجميلة.. ثم الباب خبط جامد!
مجاهد بعد وهو مش مصدق التوقيت اللي خبطوا فيه وبيتمتم في سره بـ،ـغـ،ـضب.
حسنة وقفت وهي بتضحك وراحت تفتح بس مجاهد قال بسرعة: “استني.. هتفتحي لهم بالعباية؟ يقولوا علينا إيه كنا في الصالة المغطاة؟”
حسنة ضحكت بخفة وقالت: “طيب افتح لهم أنت وأنا هلبس حاجة في الحمام بسرعة وأجي.”
مين عاوز يكملها لايك وكومنت والرواية في الاسفل❤️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *