مش حب عادى ١٥و١٦ ملك ابراهيم
غير ما تبص ناحيته: إحنا مفيش بينا كلام عشان اقف معاك اتكلم.
أنس اتكلم بدهشة: هما بنات عيلتكم كلهم كدا؟
ميادة وقفت وقالت بعصبيه: كدا ازاي؟
رد أنس وهو بيبصلها: كلهم حلوين كدا.
ميادة اتكسفت وبصت قدامها وكملت طريقها.
أنس وهو ماشي جنبها: طب انتي اسمك ايه؟
ردت ميادة بضيق: اسمي زفته.
اتكلم أنس: الله.. أسم حلو اوي ولايق عليكي.
ميادة وقفت وبصت له بصدمة وقالت: لايق عليا أسم زفته؟؟
رد ببساطه: زعلانه ليه!.. انا كمان أبويا بيناديني يا زفت ومش بزعل عادي.
ميادة هزت راسها بدهشة وسابته ومشيت.
أنس نادى عليها وهي ماشيه قدامه: يا زفته..
ميادة لفت تبص له بضيق وغضب.
ضحك وقالها: قوليلي اسمك الحقيقي احسن.
ردت بضيق: ملكش فيه.
هز راسه وهو بيبتسم وقالها: اسمك ملكش فيه!! لا انا عجبني زفته اكتر.
ميادة اتعصبت عليه وقالت: على فكرة انت بارد.
أنس ضحك وقالها: وعرفتي إسمي دا كمان! دا انا جدي مش بينادي عليا غير لما يقولي يا بارد!!
ميادة ضغطت على ايديها بعصبيه وغيظ ومشيت وسابته.
أنس قال وهو واقف مكانه بيضحك: خليني أشوفك تاني يا زفته.
ميادة مشيت ومردتش عليه.
همس أنس وهو واقف يبص عليها: حلوة زفته.. ومختلفه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
صباح يوم جديد.
في شقة خالة حبيبة.
عطيات خالة حبيبة فتحت الباب ولقت نجاة مرات ابو حبيبة هي اللي بتخبط.
عطيات استغربت واستقبلتها جوه.
دخلت نجاة وقعدت وهي بتتكلم بطريقتها اللي كلها تمثيل ومكر.
قالت لـ خالة حبيبة ان ابو حبيبة باعت لـ بنته فلوس عشان تشتري جهازها من ملابس الجواز ومش عايز حبيبة تعرف ان الفلوس من ابوها.. وطلبت من خالة حبيبة انها تكلم حبيبة وتطلب منها تجيلها وتديها الفلوس دي عشان تروح تشتري اللي ناقصها ومتعرفش حبيبة ان دي فلوس ابوها.
خالة حبيبة استغربت لكن نجاة اقنعتها ان ابو حبيبة هياخد مهر كبير من العريس والفلوس دي اقل كتير من اللي حبيبة تستحقها..
وقالت لها ان حبيبة لازم تشتري ملابس جديدة وغاليه تشرفها قدام عيلة جوزها الاغنيا.
خالة حبيبة صدقتها للأسف.
ونجاة مشيت بعد ما قدرت تقنعها انها تبعت ميادة مع حبيبة يشتروا ملابس جديدة ويعملوا مفاجأة لـ حبيبة.
ميادة صحيت من النوم بعد ما نجاة مشيت..
عطيات حكت لـ بنتها اللي حصل وكانوا مصدقين ان نجاة عايزة مصلحة حبيبة وقرروا يفاجئوا حبيبة..
وميادة بعتت رساله على الواتساب لـ حبيبة تقولها انها عايزه تشتري فستان تحضر بيه الفرح وطلبت منها تروح معاها..
َوميادة كانت عايزة تشوف حبيبة لوحدها برا البيت عشان تحكي لها عن اللي أنس عمله إمبارح.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في غرفة رحيم وحبيبة.
صحيت حبيبة علي صوت رسالة من موبايلها.
رحيم كان لسه نايم على الكنبه.
فتحت الرسالة ولقتها من ميادة..
ردت عليها وقالت لها انها هتسأل رحيم ولو وافق هتروح معاها.
قامت من علي السرير وكان رحيم لسه نايم.
قربت منه وبصت عليه..
ملامحه هاديه وهو نايم..
قادر في كل حالاته يخطف قلبها..
رفعت ايديها بهدوء ولمست شعره..
حاسه وكأن قلبها بينطق أسمه مع كل دقه.
خافت يصحى ويشوفها وهي بتبص له بالطريقه دي.
بعدت عنه ودخلت على الحمام عشان تغير ملابسها.. دي اول مرة تصحى قبله.
اول لما دخلت الحمام رحيم فتح عنيه وابتسم..
حط أيديه علي شعره مكان لمسة ايديها..
قعد على الكنبه وهو فرحان.. كان حاسس بيها من اول لحظة صحيت فيها ولما قربت منه.. نظرات عيونها اللي كلها حب وهي بتبص له..
مثل النوم عشان متتكسفش وتبعد عنه..
كان مستمتع بقربها ولمسة ايديها..
اتمنى لو كان يقدر يفتح عيونه وميبعدهاش عنه ابدا.
بعد شويه حبيبة خرجت من الحمام واتفاجأت لما لقت رحيم صاحي.
قربت منه وقالت: صباح الخير.
رد رحيم وهو بيبص لها ويبتسم بحب: صباح الورد.
حبيبة اتكسفت وقالت: كنت عايزة اخرج النهاردة مع ميادة بنت خالتي.. عايزة تختار فستان تحضر بيه الفرح.
رحيم ضحك وقالها: والعروسة مش هتختار فستان الفرح؟
حبيبة اتكسفت وقالت: مش عارفه.. انا مفكرتش في فستان الفرح!
رد رحيم: بس أنا فكرت.. لما تخلصي مشوارك مع بنت خالتك.. هنروح انا وانتي عشان تختاري فستان الفرح.
حبيبة ابتسمت وهزت راسها بالايجاب.
رحيم دخل الحمام يغير ملابسه وحبيبة وقفت تظبط حجابها قدام المرايا..
بعد شويه رحيم خرج من الحمام وازرار القميص بتاعه مفتوحه.. وقف قدام المرايا جنب حبيبة وهو بيقفل أزرار القميص.
حبيبة اول لما شافت عضلات صدره البارزه في انعكاس صورته قدامها في المرايا.. خفضت وشها بسرعه وهي مكسوفه وغصب عنها شكت صابعها بدبوس الطرحه ونطقت بصرخه: ااااه.
رحيم اتخض عليها وساب ازرار القميص بتاعه مفتوحه وقرب منها يطمن عليها..
مسك ايديها وهو بيسألها بقلق: ايه اللي حصل؟
حبيبة بصت له وهي مش قادرة تنطق وكانت مكسوفه منه اوي.
ردت بصوت مبحوح: شكيت ايدي بالدبوس غصب عني.
رحيم قرب ايديها من شفايفه وقبّلها برقه وقالها: معلش يا حبيبتي.
حبيبة خفضت وشها بخجل وقالت بصوت يشبه الهمس: انا خلصت لبس.. هنزل استناك تحت.
رد رحيم بسرعه: لا استني هننزل مع بعض.. وقفل ازرار القميص بتاعه بسرعه واخد الچاكيت وقالها: السواق هيوصلك للمكان اللي هتشتروا منه وهيكون معاكم بالعربية لحد ما تخلصوا برحتكم.
حبيبة هزت راسها بخجل.
فتح درج وخرج منه فلوس وكارت بنك وقالها: خدي دول معاكي.
ردت حبيبة بتوتر: لا انا مش عايزه فلوس.. وبعدين ميادة اللي هتشتري مش انا.
اتكلم رحيم بنبرة صوت جادة: انتي مراتي يا حبيبة ودي فلوسنا.. اشتري اي حاجة تعجبك.
حبيبة بصت له بحب.
لمس خدها وقال بنبرة صوت فيها مشاكسه: يلا ننزل.
مسكت في ايديه ونزلوا مع بعض وهي الفرحة ماليه قلبها بحبه.
رحيم وصلها لحد العربية ووصى السواق عليها وفضل واقف لحد ما العربية اتحركت وهو بيبص لها وحاسس ان قلبه مش مرتاح وهي بتبعد.
ركب عربيته هو وكمان واتحرك علي المكتب.
……..
بعد ساعة.
حبيبة وميادة كانوا في العربية.
في طريقهم لمول كبير برا البلد.
ميادة كانت قاعده بتتكلم مع حبيبة ومتوتره وعايزها تحكيلها علي اللي أنس عمله بس مكسوفه تحكي لـ حبيبة.
فجأة ظهر 3 عربيات وقفلوا عليهم الطريق.
السواق وقف بسرعه وحبيبة وميادة صرخوا بخوف..
اخر حاجة افتكرتها حبيبة انها شافت واحد ملثم بيفتح باب العربية من جنب السواق..
وفجأة ظهر واحد من جنبها وواحد من جنب ميادة و رشوا في وشهم مخدر..
آخر كلمة حبيبة نطقتها كان إسم رحيم.
…………
بعد ساعتين.
في مخزن مهجور.
حبيبة كانت قاعده على كرسي وايديها مربوطين من ورا ضهرها.. وفي شريط اسود على عيونها.
فاقت على صوت بنت بتصحيها وبتقولها: حبيبة.. فوقي.
حبيبة اتكلمت بخوف: انتي مين؟.. انا فين؟
ردت البنت وهي بتبص لـ سيف المنصوري اللي كان واقف ورا حبيبة ومطمن انها مش شايفاه ولا حاسه بوجوده.. ومستحيل تتخيل ان هو اللي خطفها.
شاور للبنت اللي تبعه عشان تتكلم مع حبيبة.
البنت اتكلمت وقالت لـ حبيبة: انتي طبعا متعرفيش انا ابقى مين!؟
حبيبة اتكلمت بخوف وهي مش عارفه تفتح عنيها بسبب الشريط الاسود اللي عنيها.. كانت خايفه ومرعوبه ومش فاهمه إيه اللي حصل.. اتكلمت مع البنت بخوف: معرفش انتي مين.. ومعرفش اي حاجة.. هو انتوا خطفتوني ليه ؟؟
ردت البنت بعد ما شافت اشارة سيف لها: انتي مش مخطوفه.. انا جبتك هنا عشان اخد حقي من الراجل اللي ضحك عليا.. عشمني بالجواز ولما عرف اني حامل منه.. طلقني وقـ ـتل الطفل اللي في بطني قبل ما اشوفه.
حبيبة اتكلمت بخوف: انا معرفش انتي بتتكلمي عن مين!!
ردت البنت وهي بتبص لـ سيف : متعرفيهوش ازاي وانتي متجوزاه.. الراجل اللي بتكلم عنه دا يبقى رحيم الجبالي.. ومعايا صور لينا مع بعض وكل الرسايل اللي كانت بينا.. شكلك مش مصدقه ؟؟ ليكون قدر يخدعك انتي كمان زي ما عمل مع كتير قبلك.
ردت حبيبة بصدمة: مستحيل اصدق الكلام دا! انتي كدابه.. فكي البتاع اللي على عيني دا عشان أشوفك.
ردت البنت: مينفعش تشوفيني.. لأن انا قريبه جدا من رحيم ولو عرف ان انا قولتلك الحقيقيه هيقتـ ـلني.
حبيبة اتكلمت بصراخ: وانتي عايزة مني انا ايه؟
سيف شاور للبنت وهي فهمت الاشارة.
حطت م*س*د*س فاضي على دماغ حبيبة وقالت لها: عايزة أخد منك حق كل البنات اللي خدعهم… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
سيف المنصوري بيلعب على تقيييل😱😱 طبعا هيمثل دور الفارس المنقذ اللي هينقذ حبيبة من اعداء رحيم المخادع🤔😂😂
تفتكروا حبيبة هتصدق خطتهم دي لما تشوف الصور بتاع البنت مع رحيم😱
تفاعل حلووو بقى يا حبايبي عايزين نوصل البارت دا لـ 3000 تعليق 😍💪#الحلقة_16
#رواية_مش_حب_عادي
#بقلمي_ملك_إبراهيم
الراجل اللي بتكلم عنه دا يبقى رحيم الجبالي.. ومعايا صور لينا مع بعض وكل الرسايل اللي كانت بينا.. شكلك مش مصدقه ؟؟ ليكون قدر يخدعك انتي كمان زي ما عمل مع كتير قبلك.
ردت حبيبة بصدمة: مستحيل اصدق الكلام دا! انتي كدابه.. فكي البتاع اللي على عيني دا عشان أشوفك.
ردت البنت: مينفعش تشوفيني.. لأن انا قريبه جدا من رحيم ولو عرف ان انا قولتلك الحقيقيه هيقتـ ـلني.
حبيبة اتكلمت بصراخ: وانتي عايزة مني انا ايه؟
سيف شاور للبنت وهي فهمت الاشارة.
حطت مسـ ـدس فاضي على دماغ حبيبة وقالت لها: عايزة أخد منك حق كل البنات اللي خدعهم.
حبيبة حست بالمسـ ـدس على دماغها.. استسلمت للم*و*ت وهي حاسه بوجع في قلبها..
رغم ان عقلها مش قادر يصدق كلام البنت عن رحيم.. بس قلبها موجوع..
موجوع من مجرد شك واحد جواها ان كلام البنت ممكن يكون حقيقي..
عدت لحظات وهي مستسلمه..
فجأة البنت سحبت المسـ ـدس بعيد عنها وقالت لها: م*و*ت*ك مش هيرجع لي حقي.. انتي ضحيته زيي.. انا هكشف لك نفسي وهخليكي تشوفي كل اللي بيني وبينه عشان تساعديني اخد حقي منه.
في اللحظة دي سيف خرج من المخزن وكل رجالته اللي خطفوا حبيبة كانوا واقفين برا.
ساب حبيبة والبنت لوحدهم.
البنت قربت من حبيبة وفكت الشريط الاسود من علي عنيها..
حبيبة اول لما شافت البنت اتصدمت وهمست بذهول: انتي ؟!!
سميحة المحامية اللي بتدرب في مكتب رحيم.. اللي كانت معاهم في المحكمة!
وقفت سميحة قدام حبيبة وقالت لها: مصدومة!! انتي لسه متعرفيش رحيم الجبالي.. دا جبروت.. هو اخـ ـطر واحد في عيلة الجبالي.. بس بيحب يخـ ـدع الناس بشخصية غير حقيقته.
حبيبة كانت بتبص لها بصدمة ومش مصدقه!
عقلها وقلبها رافض كل الكلام إللي هي بتقوله عن رحيم.
عيون حبيبة كانت مليانه دموع وقلبها مقهور.
سميحه اتكلمت بصوت اهدى وقالتلها: انا مقدرة اللي انتي حاسه بيه دلوقتي.. وحاولت اقولك لما اتقابلنا في المحكمة.. رحيم الجبالي مش زي ما انتي فاهمه! هو أخطر ما تتخيلي.
حبيبة لسه مش قادرة تصدق.
سميحة فتحت تليفونها وقالتلها: شوفي كدا.. دي صورنا مع بعض.
عيون حبيبة كانت مليانه دموع ومش قادرة تشوف كويس.. بس شافت رحيم في الصورة وهو بيحـ ـضن سميحه وهي بملابس نوم خفيفه..
صرخة حبيبة وقالت لها: بس كفايه مش عايزة أشوف حاجة تاني.
اتكلمت سميحه: في لسه رسايل كتير بينا لو تحبي تشوفيها.. إحنا كلنا اتخدعنا فيه.
حبيبة كانت حاسه ان قلبها بيتعصر من الألم.. مقهورة ومش قادرة تصدق ان هو كان بيخدعها فعلا.. يعني رحيم طلع مؤذي زي كل عيلة الجبالي؟ هو منهم وزيهم!! الفرق بينه وبينهم انه بيخدع الناس وبيصدقوا انه انسان كويس وغير عيلته!
عقلها مش قادر يستوعب كل الكلام ده.. وقلبها مقهور وحاسه انه هيقف من الوجع.
سميحه قالت بتعاطف مزيف: انا فاهمة ومقدرة اللي انتي فيه دلوقتي.. كلنا حصلنا كده لما عرفنا حقيقته.
حبيبة بصت لها وقالت بدموع: وانتي عايزة مني ايه دلوقتي؟
ردت سميحه: انا عايزة افوقك مش اكتر.. لما شوفتك وانتي متعلقه بيه اوي كده في المحكمة.. صعبتي عليا وقولت أنصحك واعرفك حقيقته.
اتكلمت حبيبة بغضب وهي بتبكي: واللي عايز ينصح حد يخطفه ويعمل شغل العصابات دا! ؟
ردت سميحة بتأكيد: هو دا بالظبط.. شغل عصابات.. اللي خطفـ ـوكي فعلا عصـ ـابه يا حبيبة.. بينهم وبين رحيم الجبالي شغل كتير مشـ ـبوه.. حصل بينهم خلاف وكانوا عايزين يبعتوله هدية صغيرة.. عارفه ايه هي؟؟
حبيبة بصت لها وعقلها مشوش مش قادر يستوعب اي حاجة..
سميحه قربت منها وهمست لها بصوت مرعب: رقبـ ـتك.
حبيبة فتحت عنيها بصدمة وهي بتبص لها.
سميحة وقفت بثبات وقالت: بس انا عارفه انك ضحيه زيي.. عشان كده قررت اساعدك.. وههربك من هنا بشرط.
حبيبة كانت بتبص لها وحاسه ان سمعها وعقلها بقى مشوش لدرجة ان الكلام بقى مش مفهوم.. بس كل اللي هي شايفاه وحاسه بيه دلوقتي.. الخطر..
الخطر إللي محاوطها في المكان..
هي لازم تخرج من هنا بأي طريقه.
بصت لـ سميحة وقالت: إيه هو الشرط؟
سميحة ابتسمت بثقة وقالت: انك تبعدي عن رحيم الجبالي.. حياتك مش هتبقى في امان طول ما هو في حياتك.. وانا كمان حياتي مش هتبقى في امان لو عرف ان انا قولتلك حقيقته.
حبيبة بصت لها بدهشة وسألتها: والناس اللي خطفوني! مصلحتهم ايه لو بعدت عن رحيم؟
ردت سميحة: ملهمش مصلحة.. بس هيثقوا فيا لما يتأكدوا انك بعيدة عن رحيم الجبالي وم*و*ت*ك مش هيفيدهم بحاجة.
حبيبة بصت لها كام لحظة وهزت راسها وقالت: عندك حق.. من اللحظة اللي اتجوزت فيها رحيم وانا حياتي كلها فيها مشاكل.. انا مش عايزه ام*و*ت في تصفية حسابات انا مليش علاقه بيها.
سميحة ابتسمت وقالت لها: كده بدأتي تفهمي اللي بيحصل حواليكي.. انا هفك ايديكي وهخرجك من هنا.. والباقي بتاعك انتي.. لو عايزة تنقذي حياتك مش هترجعي لـ رحيم تاني.. ولو عايزة ت*م*و*تي بسببه.. يبقى ترجعيله.. بس المرة الجاية مش هكون هنا عشان انقذك.
حبيبة بصت حواليها ولقت المكان فاضي.. بصت لـ سمحية وسألتها: هي ميادة بنت خالتي فين؟ كانت معايا في العربية ؟؟
ردت سميحة: بنت خالتك والسواق متحفظين عليهم.. هوصلك للمكان اللي هما فيه والمقابلة اللي كانت بينا هنا مفيش حد يعرف عنها حاجة لمصلحتك يا دكتورة.
حبيبة هزت راسها بالايجاب..
سميحة قربت منها وفكت الرباط اللي علي أيديها..
حبيبة قامت وقفت وهي بتبص حواليها بخوف.
سميحة قالت لها: هنزل الشريط الاسود إللي علي عنيكي دا لحد ما تخرجي من المكان.
حبيبة كانت مستسلمة لكل حاجة سميحة بتقولها عشان تخرج من المكان ده.
سميحة خرجت من المخزن مع حبيبة وهي ماسكه ايديها عشان عيون حبيبة مقفوله.. ركبتها عربية وركبت جنبها عشان يروحوا للمكان اللي فيه ميادة والسواق.
سيف كان واقف في مكان بعيد عن باب المخزن وبيراقب كل اللي بيحصل وهو واثق من نجاح خطته.. وان حبيبة مستحيل هترجع لـ رحيم بعد اللي عرفته عنه.. ورحيم مهما حاول يثبت برائته مش هيقدر.. لأن الصور المفبركة لـ رحيم وهو مع سميحة.. مستحيل حبيبة هتشك انها مش حقيقيه.
وقف مدير اعمال سيف جنبه بعد ما العربية اتحركت بـ سميحة وحبيبة وقال: انا شايف ان كل اللي حصل دا ملوش لازمة! كنا بعتنالها الصور على تليفونها وخلاص.. ولما كانت هتشوفها أكيد كانت هتصدق وتبعد عنه.
رد سيف وهو بيبص قدامه بغموض: حبيبة كانت لازم تعيش لحظات الخوف دي وتتأكد ان الخطر قريب منها حقيقي طول ما هي معاه.. لو مكانتش شافت ال*م*و*ت قريب منها وانها ممكن تخسر حياتها بسببه في اي وقت.. كانت هتفضل مكمله معاه.. والصور لو على تليفونها.. هيقدر اي حد فاهم يكتشف انها مفبركة.. لكن هي شافت الصور في لحظة خوف وعقلها كان مش مركز.. مستحيل هتلاحظ انها مش حقيقيه .. وبسبب الخوف اللي جواها دلوقتي.. اول حاجة هتفكر فيها انها تبعد عن رحيم.
اتكلم مدير أعماله بفضول: والمحامية دي.. مش ممكن تحكيلها عن خطتنا وهي معاها لوحدها دلوقتي؟.. هي سبق ورفضت تساعدنا لما طلبنا منها تنقلنا معلومات عن القضيه من مكتبه! اشمعنا دلوقتي وافقت تكون معانا؟؟
سيف ابتسم بثقة وقال: الحب.. كلمة السر الحب.
مدير اعماله بدهشة: مش فاهم!!
سيف بص له بثقة وقال: المحامية رفضت تساعدنا في القضيه عشان رحيم الجبالي مكنش متجوز وقتها.. كان عندها هدف انه يعجب بيها ويحبها!.. عشان كدا اول لما عرفت انه اتجوز كلمتنا وعرضت تساعدنا.. وقتها انا فهمت هدفها.. وعرفت هستفاد منها ازاي.
مدير اعماله ابتسم وقال: منك نتعلم يا سيف باشا.
اتكلم سيف بثقة: جهز لها الشيك بتاعها وتذكرة الطيران .. هي لازم تختفي من البلد كلها النهاردة.. وميبقاش لها آثر.. وبعد ما تسافر.. هنكمل باقي خطتنا.
مدير اعماله هز راسه بالايجاب واتحرك من قدامه عشان ينفذ اللي قاله.
سيف بص قدامه بتفكير عميق وهمس: هتكوني ليا انا يا حبيبة.. مش هسمحلك تحبي حد غيري.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكتب رحيم.
كان عنده اجتماع مع المحامين اللي تحت التدريب في مكتبه وكان بيتناقش معاهم في قضايا كتير جت المكتب الفترة الأخيرة.
لاحظ ان المحامية سميحة محضرتش الاجتماع.. سأل عنها وذكريا قاله انها اول مرة تتأخر عن المكتب وكمان متصلتش تقول انها مش جايه المكتب النهاردة.
بعد ساعتين من الاجتماعات مع المحامين اللي تحت التدريب..
رحيم قعد على مكتبه اخيرا يرتاح شويه.
مسك تليفونه عشان يطمن على حبيبة.
لقى تليفون حبيبة مقفول.. قلق لما اتصل على السواق ولقى تليفون السواق هو كمان مقفول.
رحيم بدأ يقلق اكتر واتصل على رقم خالة حبيبة وسألها على رقم ميادة.. اتفاجئ ان خالة حبيبة بتقوله انها بتحاول تتصل على ميادة وحبيبة بقالها حوالي ساعتين والتليفونات مقفولة.
قلق رحيم اتحول لـ خوف حقيقي علي حبيبة.. قام من مكانه بسرعه وخرج من المكتب وهو بيحاول يتصل تاني والتليفونات مقفوله!
ذكريا شافه وهو خارج بسرعه من المكتب وخرج وراه على طول.
ذكريا سأله بقلق: رحيم في حاجة حصلت ولا ايه؟
رحيم وقف وكأن عقله كمان وقف عن التفكير من القلق والخوف على حبيبة.. اتكلم رحيم بقلق: حبيبة وبنت خالتها راحوا مشوار مع السواق والتليفونات بتاعهم وتليفون السواق مقفول بقالهم اكتر من ساعتين!
ذكريا بص له بقلق وقال: طب اهدا وخلينا نفكر عشان نعرف نتحرك..
رحيم سكت لحظة يفكر وقال: هتصل علي القصر اسألهم لو رجعوا او السواق كلم حد.
اتصل رحيم علي امه وعلى جده وسألهم والكل رد انهم ميعرفوش حاجه عنهم.
قلب رحيم كان هيقف عليها من الخوف.. اتحرك وهو بيقول بغضب: انا مش هقف متكتف كدا ومعرفش مراتي حصلها ايه.
ركب عربيته وذكريا ركب معاه بسرعه واتحركوا علي المول اللي حبيبة قالت لـ رحيم انهم هيروحوا يشتروا منه.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
في مكان مهجور.
ميادة كانت بتبكي في العربية وهي خايفه ومش فاهمه ايه اللي بيحصل..
لما فاقت من التخدير لقت ايديها مربوطه وعيونها علي شريط اسود وفي لاصق علي بؤقها مش قادرة تتكلم..
مش حاسه بوجود حبيبة جنبها ومتعرفش هي فين ومفيش صوت لـ حد جنبها ..
السواق كان متربط بنفس الطريقه اللي ميادة مربوطه بيها وهو كمان مش قادر يتحرك من مكانه ومش قادر يتكلم.
ميعرفوش الوقت اللي عدا قد ايه.
العربية اللي حبيبة فيها مع سميحة وصلت للمكان..
سميحة شالت الشريط الاسود من علي وش حبيبة وقالت لها: بنت خالتك في العربية بأمان متقلقيش.. وزي ما اتفقنا يا حبيبة.. ياريت الكلام اللي قولتهولك.. رحيم ميعرفوش.
حبيبة بصت لها وهزت راسها بالايجاب من غير ما تتكلم.
نزلت من العربية..
سميحة بصت عليها بحقد وهي بتبعد عنها وهمست: رحيم الجبالي كان يستحق واحدة زي انا.
وشاورت للسواق عشان يتحرك بيها وتروح تاخد من سيف اللي اتفقوا عليه.
والرجاله اللي كانوا حوالين العربية اللي فيها ميادة والسواق اتحركوا بسرعه وسابوا المكان.
حبيبة جريت علي العربية وفتحت الباب من ورا وهي بتنطق اسم ميادة بقلق.
ميادة اتحركت بخوف وحبيبة بتشيل الشريط الأسود من علي عنيها.. لقت عيون ميادة كلها دموع.. حبيبة شالت اللاصق اللي على بؤقها وحضنتها وهي بتبكي.
فكت الرباط اللي على ايديها وميادة بتسألها بخوف ايه اللي حصل.
اتكلمت حبيبة وهي بتتحرك بسرعه عشان تفك قيود السواق: اتحرك من هنا بسرعه ورجعنا البلد.
السواق سألها بقلق: هو ايه اللي حصل يا ست يا حبيبة ؟ مين اللي عمل فينا كده؟
ردت حبيبة وهي بتقعد جنب ميادة: خلينا نتحرك من هنا الأول بسرعه.
وبصت حواليها لقت التليفونات
