اسكريبت هتطلقني امتي بقلم ساره بكري
دخلت شقته بفستان فرحى مكنتش أتخيل إن هتجوزه هو فوقت على صوته
_دى هتكون أوضتك و…هتطلقنى إمتى
_قريب لما أحمد يتفك أسره هسلمك ليه
دخلت الأوضة كانت واسعة و باين أنها أوضته الأساسية أنا رقية عندى ٢٣سنة وحمزة كان صاحب أحمد خطيبى المقرب وفى يوم فرحنا أنا وأحمد لقيت حمزة هو اللى جاى!
_أحمد مش هيقدر يجى الفرح
ردينا پصدمةإييه!
_أحمد اتأثر فى المداهمة و ..
دموعه نزلت لكن كمل_ انا وعدت أحمد إنى هتجوزك … محدش هيصدق إن…أحمد أثير مع العدو
فوقت على صوت أذان الفجر صليت ونمت.
_رقية…قومى أهلك برا
خرجت لهم بمنظرى الحزين بابا وماما كانوا عارفين ان رافضة الجوازة وإنها شكليا لحد ما أحمد يتفك أسره عشان كده تعاملوا مع وجوم عادى.
_ الف مبروك يبنتى
الله يبارك فيك يا ماما
حمزة كان قاعد جنبى لحد ما قومنا انا وماما و سيبناه بيتكلم مع بابا اللى أعجب جدا بشخصيته اللبقة.
_مالك يبنتى
مفيش يا ماما انا كويسة
_تصدقى إن حمزة ده شكله راجل محترم و …
ماما متحاوليش تهونى عليا فراق أحمد … لأنه هيرجع وحتى لو مرجعش مش هخونه … انا صحيح مكنتش بحب أحمد لكن أديته وعد إن هكونله
ماما وبابا مشيوا وعدى أيام كنا زى الأغراب قاعدة لوحدى فى أوضة حمزة وحمزة فى أوضة الضيوف.
_حضرى هدومك
إيه نويت تطلقنى ..وتريحنى!
تغاضى كلامى_انا قولت لأهلى إن أتجوزتك لازم نسافر ونعمل فرح هناك
مستحيل
_انا إبنهم الوحيد مش معقول لما هتجوز هكون بعيد عنهم حتى لو على الورق شوفى انا ساكت على تحكما.تك دى عشان بس أحمد
طلقنى وريحنى الڤضيحة أهون إن أكون على ذمتك
_وحاليا إنت على ذمتى والكلمة هتكون فى إيدى مش هتحضرى هدومك برضوا هتسافرى وهتظهرى إننا أتجوزنا عادى زى ما قولتلهم
بالرغم من حنية حمزة إلا أنه كان متحول جدا كبرياؤه طاغى على كل شيء فى حنيته ركبنا أول قطر للصعيد وأول ما وصلنا البلد كلها أتلمت علينا بيباركوا.
_ماما دى رقية مراتى …رقية سلمى على أمى
إزيك يا طنط
مامته بصتلى بجمود وطبطبت بقوة_اهلا … نورت البلد كلها يا ولدى خد مرتك وأطلع أرتاح…
حمزة عيلته كان كبيرة فى البلد وعيلته كلها عايشة فى البيت ده أو شبه قصر بيجمعهم جريت بنت عليه وحض.نته
_وحشتنى أوى يا ولد عمى
حمزة بعدها بالراحة_كبرتى يافرحة … رقية مراتى
اه أهلا … مش هتصدق المفاچأة اللى محضراهالك … تعالى أوريك
شدته كأنها هى اللى مراته ودخلت جوا
بصيت لأمه.
_حمزة من يومه بيحب بت عمه … ومش هيفترق عنها ان شالله
الليل جاه والفرح بدأ بالرغم إن عارفة انه صورى لكن برضوا كنت حاسة بشعور فرح لبست فستان أبيض و حمزة جلبية صعيدى ونزل مع الرجالة تحت الكل حواليا.
_ما شاء الله عليك … يازين ما أختار حمزة
شكرا … إنت تبقى قريبة حمزة
_انا أخته الصغيرة ندى … انا مكنتش هنيه الصبح عشان كده مشوفتكيش…بس تقدرى تعتبرينى صحبتك
الفرح خلص وطلعت الأوضة مكنش فيها حد لسة بحاول أقلع فستانى لقيت حد بيفتح السوستة.
حمزة … بتعمل إيه
_أسف يا رقية
بقلم_سارة_بكرى
إسكريبت
2
زقيته بأعلى قوة لكن مبيتحركش_أنت أتجننت
شش وطى صوتك
_انا عاوزة أمشى من هنا ولو مسيبتنيش
هصوت وألم الدنيا عليك
كتمنى بأيده وانا بحاول أبعد إيده_خلاص بقا أخرسى …إنتى مبتفصليش
مرة واحدة لقيت حاجة نغزتنى فى إيدى فصوتت لقيته غرز سکينة صغيرة فى كتفى شد إيدى ومسحها فى ملاية السرير
إنت بتعمل إيه يا متخلف … إنت شخص سادى و غبى …بتطاول على ست
_شش .. تعالى هلفهالك بس ما.تعمليش صوت
مش عاوزة منك حاجة …انا عاوزة أمشى
_هنمشى حاضر
وإمتى بقا
_قريب هنقعد هنا أيام وهنرجع تانى القاهرة … انا هنام على الأرض ونامى إنت على السرير
فى السقعة دى
أخد لحاف ومخدة_مش مهم المهم كل حاجة تعدى على خير
حسيت بعطف نوعا ما خصوصا البرد كان قارص الليلة دى حاولت ألف إيدى ونمت
نوم عميق صحيت منه على صوت زغاريط والباب بيخبط جريت على حمزة وصحيته بسرعة.
حمزة قوم بسرعة مامتك وكلهم برا
لقيته فرك عينه كان شكله وسيم وهو صاحى ومش مركز لقيته نام على السرير.
صباحية مباركة يا عروسة…عدينى أشوف ولدى
الف مبروك يا رقية … أنى ندى
اه فكراك طبعا …أخت حمزة ج..جوزى
جوزك بس ههه…ده أحنا هنتكلم كتير بقا وتقوليلى وقعتى الراجل إزاى
_هتفضلوا تتكلموا كتير … مش هتيجى توكلى جوزك
—
مش كفايا معملتيلوش الفطار
_يا ماما انا مش طالب منها كل ده … رقية مراتى مش خدامتى
والله ياولدى بقا بنت البندر قدرت تأثر عليك إكده… أهلك معلموكيش إن الواحدة لما بتتجوز بتبقى تحت رجل جوزها
ماما بعد إذنك … انا عارف الطريقة اللى بتعامل بيها مع مراتى وطلباتى منها تخصنى انا
روحت عليه_خلاص ياطنط…اتفضل كل يا حمزة
لقيته شد منى المعلقةانا اللى هأكلك يا رقية
يلا يابتى …شكلها سحراله أما أروح أشوف البت اللى ھتم*وت نفسها دى
أم حمزة خرجت ومعاها ندى ومش مبطلة كلام عليا.
_انا أسف يا رقية
وانا كمان بشكرك إنك جبتلى حقى ومقللتش منى
فجأة مسك إيدى وبصلى بإبتسامة_أحمد
كان دايما بيحكيلى عنك وعن رقتك … بس لما شوفتك إكتشفت غير كده خالص
أكتشفت إيه
_عندية و دماغك عاوزة تتكس.ر … ولسانك أطول منك
طب إيه رأيك إن غلطانة…
مكملتش كلامى وسمعنا صوت حاجات بتتكس.ر تحت حمزة نزل بسرعة يشوف فيه إيه لقينا بنت عمه فرحة بتكس.ر كل حاجة ومڼهارة والكل كان حواليها أم حمزة و رجالة العيلة اللى معرفهومش حمزة قرب
بعد عنى لو قرب هق*تل نفسى
_فرحة بلاش شغل عيال …سيبى دى
قولتلك أبعد
كنت واقفة من جنبها وحسيتها فرصة أنقذها رغم إن معرفهاش وشديت منها.
هاتى السکينة … إنت دخلك إيه دمرتى حياتى
حمزة شدها ودخلوا جوا وقفل الباب عليهم.
لا حول ولا قوة إلا بالله … دى أتجننت خالص
بصيت لندى أخت حمزةهى بتعمل كده ليه
لاه دى قصة طويلة أوى
بتعملى إيه يا مرت إبنى … المفروض تكونى فى المطبخ دلوقتى … مش هتدوقينا أكلك ولا مبتعرفيش تطبخى
اه طبعا بعرف
دخلت المطبخ وندى دخلت تساعدنى فى الحقيقة انا علاقتى بالمطبخ كوباية شاى و ساندوتش جبنة غير كده إحنا متخاصمين حسيت إن تايهة وسط أنواع كتير من الأكل ومش عارفة أعمل حاجة
إن صح هساعدك بس هقولك تعملى إيه ومعاك خطوة بخطوة
انا مش عارفة أقول إيه بس الطبخ بالنسبالى صفر
انا معاك وبالمرة نتكلموا شوية عن البندر
إتكلمنا كتير أوى وحقيقى كانت أكتر واحدة أرتاحتلها لحد ما حسيتها فرصة اسألها عن فرحة وحمزة .
هى فرحة زعلانة ليه!
فرحة مچنونة متشغليش بالك بيها
زعلانة عشان حمزة أتجوز
ها … هى يعنى من وقت ما أبوها ماټ وهى ملهاش حد غيرنا حتى أمها أتجوزت وسابتها
عشان كده حبت حمزة
من زمان وأمى بتوعدها حمزة ليك عشان كده هتحبه … متاخديش فى بالك حمزة بيحبك أنت
سرحت شوية وحسيت بحزن نوعا ما انا مبحبش ولا حبيت حمزة لكن كون إن واحدة عاوزة تاخد مكانى ده بيحسسنى إن مهدده وفى خطړ طلعت على الغدا معاهم وحمزة كان لسة خارج مع فرحة
.. بيضحكوا وبيهزروا باين عليهم هما اللى عرسان جداد وانا الخدامة اللى بروق بس هانت كلها وقت صغير وإن شاء الله الشرطة هتدخل وأحمد هيتفك أسره وكل حاجة هترجع لوضعها.
دوق يا أخويا أكل مرتك … انا محطتش يدى فى حاجة هى اللى عملتلك كل حاجة بيدها
شدنى وقعدنى جنبه_تسلم إيدك
شك..شكرا
الأكل زايد ملح … الله يرحم أيامك يافرحة الأكل كان يطلع من تحت إيدك دهب
تسلمى يا خالة … أحطلك يا حمزة
أخدت معلقة وكانت هتحطلهشكلك جعانة يا فرحة كلى وسيبى مراته تحطله
حطتله الأكل ونظرات الغيظ من فرحة قوية_شكرا انا هاكل لوحدى … كلى إنت
كل حاجة عدت على خير وعدى يومين كلهم منافسة مع فرحة وأم حمزة.
حمزة دخل الأوضة_لسة صاحية
اه صاحية مستنياك تخلص مع مراتك
_مراتى
هى فرحة مش مراتك…صدق فكرتها مراتك
_اه دى خناقة … انا مش ناوى أتخانق وعاوز انام عشان بكرا هنسافر
أحسن برضوا اللعبة بوخت أوى وانا شايفة إنك تريحنا وكل واحد يروح لحاله
نام على الأرض بإنهاك_انا كمان بتمنى ده … بس صبرك
للدرجة دى ھتم\وت وتخلص منى عشان تتجوزها
_ما أنت نبيهة أهو … عرفتى إن بحبها بسرعة
انا مليش دعوة أصلا …ربنا يسعدكوا
_مع إن حاسس فيها ريحة غيرة ..بس شكرا
وهغير ليه! … انتوا مش فى بالى أصلا
حمزة ودع كل أهله وقبل ما يمشى أخد فرحة بعيد وأتكلموا كنت بتمنى أكون بعرف أقرا حركة الشفايف بس معرفتش
هتوحشينى أوى
إنت أكتر يا ندى … مش هشوفك تانى!
وه هاجى قريب عشان هقدم جمعتى فى القاهرة
هتنورى
_يلا يا رقية
مشينا برا القصر وركبنا عربيته وطول السكة ساكت لحد ما حد
—
رن عليه.
_ايه يا سيف … هاجى علطول مش هتأخر … إييه!! إزاى ده حصل..أقفل
فيه إيه!
_مفيش حاجة فى الشغل
أحمد حصله حاجة … هيرجع إمتى!
بلع ريقه بصعوبة_مش عارف
إزاى مش عارف…هو إنت بټعيط
_لاءتراب دخل عينى…هوصلك البيت وهطلع على الشغل
طب ودينى عند ماما وبابا وحشونى أوى
روحت لماما واليوم ده حمزة بات فى الشغل فبيت عندهم وتانى يوم حمزة جاه أخدنى البيت.
هو أنت فيه حاجة حصلت
_لاء مفيش
أنت عملت إيه مع أحمد …هيرجع إمتى
_أحمد أحمد … كل شوية تسألى انا مفيش فى إيدى حاجة التكفيرين أثروا كتيبة بحالها مفيش حد بيتكلم غيرك إن كان ماټ أو عاش الوضع خارج السيطرة والكل مهدد
حسيت بغصة مريرة أحمد عمره ما زعقلى قبل كده يمكن محدش كلمنى بالطريقة دى لإنى دايما ما بعيط من أقل حاجة دخلت أوضتى وبعيط وبعد شوية لقيته دخل وقعد جنبى.
_حقك عليا…انا مضغوط من الشغل وجات فيك
صوت عياطى زاد فلقيته شدنى فى حض.نه وبيطبطب على راسى.
_أرجوك تبطلى عياط والله ما كان قصدى
مسحت وشى فى التيشرتأنت زع..ى
_عمرى ما هزعقلك تانى بالشكل ده …بس متعيطيش
مسح دموعى وباس راسى_خلاص بقا… إمسحى فى التيشرت إمسحى
ضحكت من وسط دموعى ولقيته بينشف وشى بحنان
_تعالى هننزل نروح فى اى حته المهم الزعل ده يروح
نزلت معاه وأتفسحنا فى كل مكان حرفيا لحد ما روحنا السينما كان فيه فيلم معروض جديد.
_خليك هنا هقطع تذاكر وأجيب فشار
حاضر
وقفت لوحدى ببص حواليا لحد ما لقيت واحد بيقرب منى.
لو سمحتى يا أنسة ممكن تساعدينى
فى إيه
انا داخل سينما ومكنتش عارف أدخل فيلم إيه … عاوز فيلم حلو زيك
أخدت الورقة وشاورتله على الفيلم_ده كويس جدا
_رقية! … مين ده
ده ..ده كان عاوزنى أختارله نوع فيلم
_ليه مبتعرفش تنقى ياروح أمك
مسكه من ياقته وضر.به لحد ما الناس بعدوه وأنتهت فى الأخر إننا روحنا
_أتفضلى يا هانم
عملت خناقة والراجل معملش حاجة
_عاوزانى أشوف راجل واقف مع مراتى وأسكت
كان بيسألنى عن حاجة … ثم أنت مالك
أصلا … إنت نسيت إن جوازنا صورى ورق تبله وتشرب مايته
منكرش إن صوتى على حمزة عروقة ظهرت ولقيته شدنى_أولا صوتك ميعلاش عليا … ثانيا بقا إنت دلوقتى مراتى لما أطلقك أعملى ما فى وسعك
دخل وقفل بقوة وراه وأيام بتمر وشهور وأنا وحمزة مش بنتكلم إلا فى أضيق الحدود
لحد ما مرت فترة كل ما بسأل عن أحمد يقولى راجع لحد ما بطلت اسأل وهو بطل يجاوب.
_ندى جاية النهاردة طبعا مش هوصيك
ندى جات وحقيقى هونت كتير عليا كنا أصحاب وزى الأخوات.
هو أنت وحمزة مټخانقين
لاء ليه
مفيش … هو فى أوضته دايما مش معاك
أه هو قاعد جوا مع سيف صاحبه
إبتسمتهو…سيف صاحبه متجوز
لاء … إيه فرحانة
لالا …وهفرح ليه يعنى
حمزة وسيف خرجوا وبيضحكوا.
حمزة فينك
تعالى يا ندى … سيف صاحبى
إزيك
سيف أبتسم _الحمدلله … إزيك يا مدام رقية
الحمدلله بخير
بعد ما سيف مشى حمزة أخد ندى فى موضوع و انا نمت تانى يوم بعينى لقيت نفسى حاضنه حمزة نايم جنبى.
إنت بتعمل إيه الله يخربيتك
_إيه…حد يصحى حد كده
إيه اللى نيمك هنا
_عاوزة ندى تقول إيه لما تشوفنى نايم فى أوضة وأنت فى أوضة …وبعدين هى نامت فى أوضتى
فى طنبة ولا هو تمحك وخلاص
_إيه تمحك يالله من لسانك…الكنبة صغيرة عليا
وأنت ما شاء الله طول العمود
_كنت عاوز أعرفك حاجة كده…سيف متقدم لندى
سيف كويس ومحترم
_أيوة … وهى قالتلى هتفكر عاوزك تعرفى هى هتوافق ولا لاء
ده سر أكيد مش هقولك … أنت عاوزنى أخون ثقتها
_وانا اللى كنت ناوى أقولك على مفاجأة
إيه هى … خلاص هقولك
_وانا إيه ضمنى
والله هقولك بس قول
_انا روحت أول أمبارح الجامعة وقدمتلك عشان تكملى كليتك
بجد
حض.نته بفرحة انا مش عارفة أقولك إيه … انا بحبك أوى أوى
فوقت من اللى بيعمله لقيته كاتم الضحكة_ا..انا …ندى بتنادى
جريت من الكسفة ندى وافقت على سيف وعملوا خطوبة.
_مش هتنزلى بالفستان ده يارقية
حرام عليك ده حلو أوى عليا
_حلو وضيق كمان…قولت لاء يعنى لاء
عندك حاجات كتير حلوة
أخويا بيغير
_إسكت إنت
سيبتهم بيتخانقوا وروحت لبست فستان تانى واسع وشيك كنت شراياه كبديل
وخرجت عليهم لقيته لوحده
_إيه الجمال ده.
أحم …هى فين ندى
_ندى سيف جاه وأخدها … يلا
حطيت إيدى فى دراعه ونزلنا الكل جاه من أهل حمزة وهو راح سلم عليهم وأخدهم.
_إزيك يابنتى
عمو حسن وحشتنى أوى
عمو حسن
—
والد أحمد ولوا
_وإنت كمان يبنتى … زى ما أحمد وحشنى..لسة فكراه!
طبعا يا عمو … أكيد هيرجع انا واثقة
_هو حد بيرجع من المۏت
مۏت! … مۏت إيه هو أحمد مش أسير
_أسير إيه يبنتى أحمد أبنى ماټ من شهرين … بعد ما التكفريين هو حمزة ماقالكيش
يتبع
سارة بكرى
الجزء التالت
الأخير
لسانى أتشل من الصدمةأحمد ماټ يعنى الأمل اللى عيشتله أنطفىانا مكنتش بسأل عنه بس كان وهجة أمل جوايا
وكله من … حمزة …حمزة السبب لو كان قالى إنه فى خطړ كنت حتى روحتله كان يقدر ينقذه أكيد دى كلها خطته
بس ليه
_واقفة لوحدك ليه يا رقية … تعالى سلمى على مامتك حتى …رقية …يارقية
روحنى
_أروحك إيه …أنت كويسة
انا عاوزة أروح بدل ما تكون فضيحتك قدام الناس
_أنت أكيد جرا لعقلك حاجة واعية بتقولى إيه
طلعت وسيبته وهو كان ورايا لحد ما طلعنا برا القاعة.
_أستنى يا رقية
نعم
_فى إيه
فى إنك إنسان كداب وقاټل ومچرم … فى إنك حبكت خطتك بنجاح …أحمد أسير مع الجيش ولازم نتجوز ده وصانى عليك وانا زى الهبلة أصدق … وأما اسألك تتهرب …منك لله
زقيته بقوة كنت بضړب بكل ڠضب جوايا
ياريت كان أنت اللى مۏت مش هو
_أهدى يا رقية
الغريب إن حمزة ثابت زى الصخر بيستقبل منى إتهاما.ت و ضړب وبيحاول يضمنى فزقيته
أبعد عنى وعن طريقى ورقى طلاقى توصلى وده أكرملك …حسبى الله ونعم الوكيل فيك
مشيت مع ماما وبابا وحمزة قالهم إن نفسيتى تعبانة شوية ولما روحت ماما حاولت تفهم اللى حصل بس انا مقدرتش أتكلم وعدت فترة حمزة كل يوم يحاول يكلمنى أو يكلم بابا لكن كنت برفض لحد ما بابا دخل بعصبية.
_انا نفسى أفهم سايبة بيت جوزك ليه
جوزى! …هو مقالكش إن طالبة الطلاق
_ليه … كل ده عشان خبى عليك مۏت أحمد
أنت كنت عارف! …حتى أنت يابابا
_اه كنت عارف حمزة قالى و خاف عليك من الصدمة قال يهيئلك الجو
يهيئلى الجو شهرين … شهرين عايشة على أمل إن أحمد راجع وهو بيكدب
..شهرين فى عصمة راجل كل اللى بيربطنى بيه ماټ
_الحى أبقى من المېت يابنتى وانا مش هلاقيلك أحسن من حمزة خلقا و عقل …حاولى تبدأى معاه من جديد مش يمكن ده نصيبك
للأسف يا بابا نصيبى ماټ
مكنتش عارفة انا ببكى ليه يمكن عشرة أحمد وحبه ليا صعب عليا إن خونته ولا عشمى فى حمزة اللى كڈب عليا
وانا مش هخونك يا أحمد
تانى يوم قررت أروح ل أحمد المقاپر دعيتله وأشتكيتله من اللى حصل بررتله إن مش السبب بس أحساسى بالذنب من أشتياقى لحمزة وبيتى أو بيته فرحتى بغيرته عليا … مشاكلنا و خناقتنا الكتير وحتى لما كان بيصالحنى طردت كل أفكارى وخرجت من المقاپر.
_أستنى يا رقية
أنت! … بتراقبنى بقا
_ممكن تدينى فرصة …تعالى معايا نقعد فى أى حتة نتكلم
بصيت لساعتىنص ساعة بس
هز راسه وأخدنى وروحنا كافية قريب.
_حقك تزعلى عشان كده سيبتاك الوقت اللى تراجعى نفسك فيه
أراجع نفسى فى أيه
_فى علاقتنا!
الأمر محسوم … ده جواز وقتى والكل عارف بكده
_انا مش كداب ولا خاېن زى ما قولتى…
أحمد كان أخويا مقدرش أخونه و أنت مراتى مقدرش أصدمك… كنت بحاول أهيئك لحياة من غير أحمد
مسك إيدى فشدتها_انا حياتى أتغيرت بيك منكرش إن فى الأول مكنتش حاطك فى بالى غير خدمة ل أحمد لكن…بعد كده كل حاجة أتغيرت شعورى نحيتك ونظرتى ليك بدأت تختلف… بقيتى جزء من حياتى
وانا كمان أكتشفت حاجة لما عرفتك
…أنت بتستمع بۏجع اللى حواليك … أنت بتحب فرحة ولا عاوز تكون معايا
…أنت عاوز إيه
مسك إيدى بقوة مقدرتش أتملص منه_عاوز نبدأ من جديد …فرحة مكنتش غير بنت عمى انا بس كنت بستفزك وقتها
وانا فهمتها أنها زى ندى
سرحت شوية فقال_ هسيبلك أسبوع يا رقية قبل ما أسافر ولو قولتى لاء … هطلقك
هتسافر فين
_هسافر برا مصر
تليفونه رن ورد عليه وبعد شوية قام_انا هوصلك وأروح ماما تعبانة
وصلنى لحد البيت وخلال الأسبوع كنت فى حالة تشتيت جزء أكبر بيتنطط من السعادة لمجرد الموافقة أكون معاه وجزء بيلومنى أبعد.
ماما دخلت
_يووه أنت أيه اللى مصحيك لدلوقتى
حمزة مسافر بكرا
_إديله فرصة ومتحرميش نفسك منها ولا من شريك عمر زى حمزة
_أنت محتاجة تسامحى نفسك يبنتى زيه
…زى ما هو غلط أنت كمان غلطى فى
—
حق نفسك لما مليتيها أتهاما.ت … أحمد
لو مكنش عارف إن حمزة راجل محترم مكنش كلفة بمهمة زى دى … أحمد بنفسه أختارهولك بداله
أخدتنى فى حض.نها الدافى وطبطبت عليا_لو مش عاوزاه هقول لأبوك ويطلقك منه … بس مش جايز ده حب حياتك يابنتى … سبحان القدر اللى جمعكوا
نمت فى حض.ن أمى ومصحتش غير على تانى يوم.
_حمزة … حمزة سافر
ماما ضحكت_حمزة برا مع أبوك … مستنيك
انا خارجة
_أستنى قبل ما تطلعى راجعى نفسك فى قرارك دى حياة يبنتى وهتتهد بكلمة منك
خرجت لقيته قاعد بيتناقش مع بابا فى حاجات عامة وأول ما شافونى بابا استأذن
_تعالى أقعدى
قعدت فقرب منى انا أجلت طيارتى شوية
_والدتك عاملة إيه
مسك إيدى وباسها_أحسن
أتوترت ووشى أحمرمعرفتش أجى عشان …
_حقك عليا يا حبيبتى … انا معرفتش معنى حياتى غير معاك انا جيت عشان أشكرك وأودعك
ل..لو قولتلك لاء هتعمل إيه
_هطلقك يا رقية
بالسهولة دى
_ده أختيارك مقدرش أجبرك تعيش معايا
بس انا مش هتغرب بعيد عن أهلى و ..
أخدنى فى حض.نه_هو شهر بس أعتبرينى أهلك
_و …وأنت مسافر ليه بقا …شغل
عسل
_أفندم
شهر عسل … انا معملتلكيش شهر عسل وكمان الشهر ده هنتعرف على بعض ده لو هتوافقى
_ولو لاء
هسافر أبعد عنك شوية … أبعد عن الهوا اللى فيه نفسك عشان مشتاقش
وقفت كتير ساكتة معرفش عدى قد إيه لقيته قال_خلاص يا رقية رسالتك وصلت… انا هسافر وورقة طلاقك هتوصلك بكرا
مكنتش فاهمة ليه مجرتش وراه ليه ممنعتهوش محستش غير بصوت الباب وهو بيتقفل غمض عينى وعيطت.
_ليه يبنتى … ليه
_حرام عليك نفسك …دمرتى حياتكوا شايفة بتك يا سعاد
عقلى رافض يا ماما … عقلى حصر قلبى أنه ينطق ويقول اللى جواه
ماما حض.نتنى_روحيله يا رقية …طاوعى قلبك… السعادة قلوبنا هى اللى بتختارها
وصلت المطار كان فيه ناس كتير قلوب بتتلاقى وقلوب بتودع بعضعيون مشتاقة وبتتلهف على روحها لفيت حواليا كتير لحد ما شوفته ماسك شنطة سفرة وماشى بۏجع.
حمزة ….حمزة
بصلى وعيونه مليانة حزن أترميت فى حض.نه وضميته ليا قوى.
بصراحة شهر العسل ده من حقى انا كمان
_حض.نى تانى وشالنى من على الأرض وبعد وقت بعدنى ومسح دموعى بص
فى عيونى_الغيرة اللى كانت بتاكل قلبى عيونك اللى كانت بتداوى أى چرح حسيت بيه وحتى عياطك وغلاستك … مشاعرى و انا جنبك شرارة بوصفها بكلمة واحدة … بحبك يا رقية
أبتسمت بحب_انا مش عاوزة أكمل معاك…عاوزة ابدأ من تانى …عاوزة فوق مشاعرك مشاعرى وأخليهم كيان واحد
حمزة ورقية
أنت ما جال ببالى و قلبى حينما دق قلبى بالحب
تمت
سارة بكرى
إسكريبت
