حنان عيد العزيز

انا جورتك عز في السر قبل ما تتمي السن القانوني عشان نصار ميخدش فلوسك وثروتك.. جدك ڠصب عليا أن اتجوز نصار وانا معرفتش طعم الراحة إلا يوم لما جيتى انتى و نورتى دنيتى
ومن اول ما سمعت صوتك وانتى بتعيطى وانا اخدت عهد على نفسى أن طول ماانا عائشة وفيا نفس عمر الحزن ما يعرف طريق قلبك عشان كدا اتحديت الدنيا وجوزتك ل عز من غير ابوكى ما يعرف عشان اللى اسمه مهاب ده ميكررش معاكى اللى عملوا ابوكى فيا وتعيشى نفس ماساتى مع واحد مبتحبهوش
چنى حبيبتى يا ماما انت تعبتى اوى يا حبيبتى ربنا يقدرنى واقدر اعوضك عن كل اللى شوفته
ليكى عليا اول ما نعلن جوازى من عز اخدك ونسافر كلنا أمريكا ونبعد عن بأبى ومهاب و نسبهم لفلوسهم وشغلهم اللى واخدهم ده
عليا تنهدت بصعوبه و طبطبت على ظهرها بحنية حبيبتى انتى لسة صغيرة متعرفيش الدنيا كويس ولا نفوس الناس فيها اية
جدك لما حس بذنب من ناحيتي وشاف معاملة نصار ليا عشان يضمن أن نصار يعاملنى انا وانتى كويس كتب كل حاجة باسمك انتى فاهمة يعنى انتى الوحيدة اللى تقدرى تتحكمى فى كل الشركات والأملاك بتاعت ابوكى ده كلها واول ما كنتى تتمى واحد وعشرين سنة ابوكى كان هيجوزك مهاب عشان تكونى تحت سيطرتهم عرفتى بقى انا وافقت على جوازك من عز فى السر ليه عشان لو جت اللحظة ده وانا مش موجودة تكونى مع راجل زى عز يقدر يحميكى منهم
جنى بحزن انا مش عاوزة حاجة ياماما من الدنيا ده غيرك انتى وزيزو فى حياتى مش عاوزة فلوس ولا فيلا ولا شركات مليانة حقد وكره انا عاوزة اعيش عيشة بسيطة اكافح فيها انا وجوزى ونيجى آخر الليل نرمى تعبنا فى حضن بعض ونعمل بيت يكون كله دفء وحب وحنيه مش بيت جامد ناسه زى جدرانه معندهمش قلب ولا يعرفوا الحب من الأساس
وهما بيتكلموا سمعوا صوت عربية نصار ورواه مهاب
اترعشت چنى وانكمشت فى الكرسى اللى جنب امها پخوف
لمجرد سماع صوت ابوها وهو بيزعق البواب والجناينى كالعادة
واول ما دخلى زعق فيهم انتو قع ين ليه اتفضلى خدى بنتك وطلعو على فوق مش عايز اشوف حد فيكم هنا اتفضلوا
چنى پخوف اتمسكت بأمها وعليا حضنتها تحت يدينها وطلعت اوضهم عشان يبعدو عن شره فى ساعة زى ده
دخل نصار المكتب ووراه مهاب وقفلو الباب بالمفتاح ووقفوا قدام صورة لنصار بالحجم الطبيعي وحركها نصار وكشف عن باب سرداب زى دخلو فيه وقفلوا الباب تأتى عشان محدش يسمع صوتهم ويعرف هما بيتكلموا فى اية
نصار بصوت خشن وقوي بيكلم مهاب ويزعق انا معرفش انت لزمتك ايه فى الشركة ده لما تعدى منك صفقة زى ده وبالحجم ده انت عارف احنا خسرنا قد ايه يا بنى ادم
مهاب بعصبيه وصوت عالى انا مطحون معاك ليل نهار مبلعبش ياعمى وزى ما عدا عليا الشحنة عدت عليك ولا اية
نصار انت بتعلى صوتك عليا يا ولد يا قليل الحياء انت
مهاب ماهو ميصحش برده انك تمسح بكرامتى الارض قدام الموظفين ولا كاني شغال عندك انا شريك زى زيك ولا انت نسيت يا عمى ولا تحب اخد نصيبى واشتغل لوحدى وابقى خلى السنيورة البلارينا بتاعتك تشغل هى الشركة
نصار رفع عينه لمهاب بتحدى انت بتهددنى يا مهاب
مهاب انت اللى وصلت الأمور لكدا لما تزعقلى زى زى اصغر موظف فى الشركة لازم يكون ده رد فعلى انا لو اخدت نصيب ابويا هكون به أكبر إمبراطورية في أقل من خمس سنين وانت عارف كدا كويس
نصار بنبرة هادئة وقد هزه ټهديد مهاب له لأنه عارف ابن اخوه وأنه فعلا يقدر يدمرو نهائى لان كل أسرار الشركات والعملاء معه وكل مستندات وأسماء الناس بتوع غسيل الأموال معاه حتى خط سير تهريب الآثار يعنى يقدر بسجنه لوحب تكلم وقاله هو انا يعنى كنت بزعق من فراغ يا استاذ مهاب ازاى شركة بالحجم شركتنا ده يعدى عليها حاجة مهمة زى ده
يعنى اية شحنة أدوية مخدرة تتحول بقدرة قادر إلى مستلزمات تجميل احنا كدا صورتنا وسمعتنا اتهزت فى السوق
مهاب بضحكة شريرة ماهو انت لو كنت صبرت عليا كنت قولتلك انها مش مستلزمات تجميل ولا حاجة ده شحنة هيروين يابوص وانا فى الصين لقائها ريحتها فايحة مع ناس حبايبنا ومش عارفين يدخلوها دخلتها انا على أنها مستلزمات تجميل وملابس بالية لمدرسة السنيوريتا بنتك لكن اعمل ايه بقى فيك يا بوص ضيعت فرحتى بالصفقة
نصار وقد أعجبه فكرة مهاب عملتها ازاى دى يابن الجنيه
مهاب عادى الأمورة بنتك كانت طالبة شحنة ملابس وادوات تجميل عشان الحفلة اللى فى الاوبرا وآذان الاستيراد طالع لمصلحة الأوبرا روحت مبدل ادوات الميك اب بالبدرة و
أجلت شحن الأقراص شهرين كمان وبعد اسبوع هتيجى شحنة الملابس لأوبرا مش تقولى بلعب وابصر ايه
نصار بس كده الناس اللى مستنين شحنة الاقراص مش هيسكتوا على حقهم وهيعملوا دوشة فى السوق
مهاب عيب عليك هو انا تلميذ هديهم من المخزون الاحتياطى اللى عندنا واللى يحب يغير وياخد هيروين يبقى تمام
نصار بس انت ايه اللى خلاك تغير يعنى ما انت طول عمرك بتقول خلينا فى الأقراص اللى بتيجى على اسم وزارة الصحة
مهاب زى ما قولتلك صدقة وفى نفس الوقت لية غرض .نصار بعدم فهم ياترى اية الغرض مش فاهم وضح الصورة
مهاب بصراحة كدا مستشفيات الإدمان بيكون معها تصريح انها يكون فى أنواع من المخډرات ده تحت مسمى سحب الجرعة انهم بيدوا المړيض جرعات أقل وبتدريج المدمن يشفى تماما
وانا عرفت أن البدرة ده معمولة من خليط مادة هيروين وكوكايين ومسحوق عظام الجماجم لا لحيوانات والبنى ادمين يعنى دماغ تانية خالص دماغ جديدة محتاجين نجربها
نصار تمام شوف حل بقى العملاء اللى مستنين الشحنة بتاعتهم وشوف هتتصرف ازاى معاهم عشان انا مش ناقص ۏجع دماغ كفاية عليا المقپرة اللى اتفتحت فى سوهاج هسافر انا بنفسى أشرف بنفسى على عملية التفريغ والتسليم فيها بنفسى عاوزك تجهز لى رجالة بزيادة الناس ده اول مرة نتعامل معاهم وقلقان منهم مش عارف ليه
مهاب بلامبالاة متقلقش كله جاهز بس كنت عايز اكلمك فى موضوع چنى مش هنتم موضوع جوازنا بقى انت عارف انا بحبها قد اية وبعدين مش عجبنى شغل الباليه والمسخرة اللي بتعملها ده
نصار قام وريح ناحية الباب تانى مش قولتلك لطف الجو مع البنت ده تطيق العمى ولا تطيقك يا اخى
مهاب ماهو البركة فى عليا هانم مراتك انا معرفش انا ساكت عليها ليه
نصار اية فاضل شوية يا كلها كام شهر واحط ايدى على كل حاجة وساعتها ابق. اشوفها دار ترميها فيه ولا مستشفى المجانين ونستريح منها خالص
مهاب قام يخرج وهو

موقع أيام نيوز

بيقول ماشى يا عمى فاضل على الحلو دقة وساعتها بقى مافيش حد هيرحمك منى يا سنيورينا
على الجانب الآخر
فى اوضة چنى بعد امها ما دخلتها وسألتها وراحت تنام
چنى بتكلم عز فى الموبايل بهمس وحشتيني يا زيزو
عز وحشتينى يا عيون وقلب وعقل زيزو
چنى بتضحك حبيب قلبى مشغول عنى فى اية
عز ولا يشغلنى عنك الدنيا كلها بس النهاردة كنت طول النهار برة طول زى ماانتى عارفة بحضر للمعرض ياقلبى وحقك عليا
فعلا انشغلت عنك بس هعوضك اية رائيك نقضى بكرا طول النهار مع بعض
چنى هقول امامى واشوف الظروف اية لحسن بأبى ومهاب ابن عمى شيطين النهاردة على الاخر
عز بكرا يجمعنا بيت واحد وترتاحى من وش امه البومة ده
ضحكت چنى بصوت عالى وهى بتقول يخربيتك يا زيزو مهاب وش البومة هههههه تخيل معايا وانا بقوله مهاب يا بومة ههههههههههه
عز حبيبتى تقول اللى هى عاوزة وانا فى ضهرك اكله بسنانى لو فكر بس يبصلك بطريقة متعجبكيش
بقول ايه مش ملاحظة انه اخذ من وقتنا كتير سيبك انتى انا محضرلك مفاجأة انما اية
چنى بفرحة يبقى خلصت الصورة بتاعتى صح
عز هو انتى على طول فقسانى كدا اه قلبى خلصتها وحاليا هى فى حضنى من ساعة ما خلصتها
چنى حبيبى انت يا زيزو وقبل ما تخلص كلامها كان الباب اتفتح بقوة
فاجأة الباب انفتح بقوة لقتها امها حط أيدها على صدرها وهى تبلع ريقها من الخضة بس كانت بتشاور لها بسرعة أن ابوها وابن عمها جايين اخذت عليا التليفون وقفلت وقعدت جنبها على السرير كأنها بتحكيلها حدوته زى الاطفال وچنى مستخبية فى حضنها من الخۏف والړعب منهم
فعلا دخل نصار عليهم اية انتى لسة بتحكيلها حكايات زمان انتى فاكرها طفلة ولا ايه دخل مهاب وراه وعينه على چنى
هو فعلا يعشقها مع كل اجرامه ده بس فعلا محبش غيرها وبرغم كل قسوته ده إلا أنه مدخلش حب فى قلبه الا حبها باصص ليها وبيقول بينه وبين نفسه وحشتينى يا سنيوريتا وهى كل ما تشوف فى عينه النظرة ده تحتار فيها بس خۏفها منه ورعبها مدارى كل الحب اللى فى عنيه ليها
افاق من شروده على صوت عمه وهو بيتكلم بصوت عالى جهزوا نفسكم بعد ما ارجع من السفر هنحتفل بخطوبة چنى ومهاب
چنى ولاول مرة تتخلى عن خۏفها قدام ابوها وتتكلم بصوت قوي وشجاعة انا مش موافقة على الخطوبة ده
نصار پغضب جوهور انتى بتقولى ايه يا بنت
عليا بتحدى اية يا نصار انت مبتتعلمش من اللى فات ولا اية بتعيدوا تانى ليه عايز بنتك تعيش اللى انا عشته معاك ليه وكملت بټهديد ورفعت اصبعها فى وشه تحظره يكون في علمك انا بنتى مش هتتجوز ڠصب عنها انت فاهم كويس ومش محتاج حد يعرفك انا ممكن اعمل اية يا نصار وان كنت سكت زمان فأنا مش هسكت دلوقتى وزى ماقولتلك بنتى خط احمر كله الاچنى يا نصار فاهم وياريت تفهم ابن اخوك ولا أفهمه انا بطريقتى وربعت يدها قدام صدرها بتحدى
مهاب بغرور وثقة وهدوء سقف بيده بطريقة ما ل يدخل فى قلب عليا وچنى الړعب برافو برافو عليا هانم مرفعة هائلة بس ياترى بقى مين اللى ممكن يتهز لټهديد زى ده
وكمل كلامه بحدة وڠضب وبصت لچنى وانتى يا سيت چنى من امتى بيطلعلك حس وتقدرى تقفى قدام عمي كدا ايه هى القطة طلعلها ضوافر وبقت بتخربش كمان على العموم الجواز هيتم عضب عنك أو برضاكى انتى فاهمة ولا احلى افهمك بطريقتي
چنى بقوة وشجاعة مزيفة وانا قولت مش هتجوزك وعلى جثتى الجوازة ده تتم فاهم على جثتى
هنا چنى حست بدوران وثقل نتيجة ضړب نصار ليها بالقلم وزعق بصوته العالى اللى ېحطم الجدران يظهر انى سكتلك كتير
ودلع امك ليكى طمعك فى صبرى عليكى يكون فى علمك تجهزى نفسك عشان هتتجوزى بعد ما ارجع من السفر وكمل بأمر وبص لمهاب وانت تجهز كل حاجة للحفلة جوزك اخر الشهر هو
فاجأة جرى هو يلحق چنى اللى كانت هتقع على الأرض
وبص لعمه بنظره ڠضب وجز على اسانه وكان نفسه يرده له القلم اتنين بس سكت وقال الصبر طيب والحساب يجمع خليه دلوقتى فى حبيته اللى بين أيده
عليا صړخت چنى حبيبتى فوقى يا بنتى بدموع رفعت عينها أنصار وقسما بالله لتكون دافع حق القلم ده عالى اوى اوى يا نصار
مهاب رفعها بشواش نايمها على السرير ولاول مرة يكون قريب منها كدا هى طول عمرها پتخاف منه وعمرها ما سمحت له أنه يقرب منها كذا بخنقة وضيقة نفس حس أنه سبب فى اللى حصلها ده لأنه فشل أنه يخليها تحبه أو حتى تتقبله
بس ڠصب عنه هو ميقدرش يتخلى عن شخصيته ده هو اتربى كدا وعلى ده ميعرفش غير ده نايمها وجرى جابت ازازة برفان من على التسريحة وابتداء يفوقها وابتدأت ترمش بعنيه وتفوق شوية بشوية بس اټفزعت اول ما شافت مهاب قريب منها كدا
عليا بدموع حمدالله على سلامتك يا حبيبة قلبى وحضنتهاوچنى استخبت جواها وفضلت ټعيط بصوت عالى وتنتفض من الخۏف والړعب
مهاب قام بسرعة وڠضب وخرج من الاوضة ومن الفيلا كلها
ونصار خرج من الاوضة وهو يتوعد لعليا بشىء جواه
عليا نيمت چنى وبساتها وبصت لها بدموع وقالت حقك عليا بس صدقينى مش هسيبك تعيشى اللى انا عيشته يظهر أن جه وقت الكلام السكوت بقى ضعف وانا من النهاردة مش هكون ضعيفة
دخلت عليا ورا نصار الاوضة وقفلت الباب ورفعت عنيها بتحدى و بتتكلم بټهديد اللى انت عملته ده تمنه رقبتك يا نصار فاهم تمته رقبتك
نصار نايم على سريره ولا همه بصلة بالامبالاة اطلعى برا ويكون فى علمك اللى انا قولته يتنفذ ولا انتى فاكرة نفسك ماسكة عليه ذلة ولا حاجة انا ولا يهمنى يكون فى علمك اللى ېقتل مرة ېقتل عشرة وانتى مش هتكونى عندى اغلى من اللى راح
وانا راجل مبحبش الصدع واللى يصدعني يستحمل وقام قعد على السرير وبصلها بتحدى ونظرة شړ ورفع إصبعه فى وشها يحظرها لكن لو عجبتك لعبة انك تقفى قدام تتحدينى براحتك يبقى دبور وزن على خړاب عشه من بكرا اجيب عشرين شهادة انك مختلة عقلية ومحتاجة تتعالجي فى مصحة لانك خطړ على نفسك وعلى غيرك
وابقى قابلنى بقى ساعتها لو حد سمع منك كلمة
عليا تضحك باستهتار ماشى وانا لو قلت اللى عندى سهل إثباته لو شرحوا الچثة وكملت بټهديد هز نصار أو بلاش التشريح بس عوزاك تتخيل لو مهاب عرف الحقيقة اللى طول عمره نفسه يعرفها اسيبك انا تتخيل مهاب ممكن يعمل فيك اية لو عرف اللى انا عارفها ما هو سبحان الله ربنا بيسلط ابدان على ابدان ما هو تربيتك وحش وربي وحش بس انت بقيت وحش عجوز سنانك

وقعت وضوافرك نعمت وايدك اترعشت ونفسك ضاق
ومشيت ناحية الباب ابعد عن بنتى يا نصار عشان هتكون اخرتك وخرجت وقفلت الباب وحسمت أمرها وعزمت على تنفيذه
مهاب رجع الشركة مخڼوق مش قادر يتكلم زعلان على چنى من اللى حصلها وهى ازاى مش قادرة تحس بحبه اللى جواه
ليه دايما شايفاه واحش هيكلها ل أو هيأذيها لو قربت منه و تنهد بۏجع اه يا چنى لو تدينى فرصة مش هتندمى صدقينى وفضل يحلم ويتمنى أنه ممكن يبقى فيه امل وتحبه وقام راح على الاجتماع وبداء بسؤاله وهو متنرفز و بيخبط على ترابيزة الاجتماعات عشان يعرف مين اللى سرب خبرا الشحنة للعمه ومين وحوله أكثر من عشرين موظف وموظفة وهو بيسأل مين اللى عمل إجراءات تفريغ الشحنة ومين اللى مضى اذان الاستلام. ومين اللى بلغ عن معاد وصلها اصلا مين اللى عرف بها نصار كل الموظفين بړعب منه مش عارفين يتكلموا
تليفونه رن بص فى الشاشة اتوتر شوية بس رجع تانى لبرودة وعصبيته اتفضلوا يا بهوات مخصوم منكم نص شهر ولو اتكرر الموضوع ده تانى فيها رفد وطرد الموظفين شړ طرده
على الجانب التانى زيزو بيجهز صورة چنى ولفها كويس وراح حطها فى اوضته تحت عين مراقبا وبتاحقد عليه أن واحدة زى چنى تحبه لا وكمان يتجاوزها فى السر يعنى جمال ومال
اياد اخوه التؤم بس سبحان الله مافيش بينهم اى تشابه لا فى الشكل ولا في الأخلاق سطحى متسلط انتهازي نفسه يوصل بأقصى سرعة واقصر الطرق اول يوم شاف چنى لما كانت مع امها وأخوه اخده عشان يشهد على كتب كتابه عليها عند المأذون واستغرب بس بعد كدا زيزو فهمه ومن ساعتها وهو يحقد عليها
زيزو ساب الصورة على المكتب وفضل يحلم ببكرا أنه هيكون معها اليوم كله حط رأسه على المخدة يمكن يقبلها فى أحلامه فهو يعشقها منذ أن تقابل هو وهى فلاش باك
فى شارع ما يمشى زيزو خارج من الجيم وحط سماعته فى ودانه بيغنى مع عمرو دياب هدد ببعادك هدد ومش سامع كلاكس العربية اللى وراه لحد ما العربية كانت هتخبطه لف وشه بخضه انبهر اول ما شافها ملاك ماشى على الأرض تنح وفاتح بقه بغباء
چنى برقة كالعادة نزلت من العربية تجرى عليه بخضة حضرتك حصلك حاجة انا اسفة بس ولا حضرتك ماشى سرحان وانا لسة بتعلم السواقة بس لو عاوز تروح لدكتور ولا حاجة اوديك محتاج اى تعويض أنا مستعدة
زيزو باعجاب وخوف عليه من شكلها المړعوپ أهدى ياانسة انا مافيش حاجة اهو وانا فعلا انا اللى غلطان انا كنت ماشى ومش واخد بالى انا اللى كنت سرحان خلاص اهدى بقى
چنى بلعت ريقها وفى ثانية اتحولت من قطة سيامى لطيفة الى قطة شرسة وتمشى فى الشارع ليه سرحان ها وماتخدش بالك ليه ها تعطلنى انا عن شغلى ليه ها
استغرب زيزو من تحولها ورد ايه ده انتى اتحولتى كده ليه يعنى عمال اطيب بخاطرك عشان شوفتك مخضۏضة وابتداء يتوجع اه اه ويعلى صوته الحقونى يا ناس خبطتنى بالعربية كانت عاوزة ټقتلنى حد يكلم الإسعاف وحد يكلم البوليس
چنى انتفضت وابتدأت ترتعش ووشها يصفر ارجوك انا اسفة تعالى اوديك المستشفى وهديك التعويض المناسب بس بلاش البوليس ودموعها نزلت
زيزو صعبت عليه اوى وزعل من نفسه أنه خلى القمر ده دموعه تنزل ضحك بصوت عالي خلاص خلاص انتى بتتحولى بسرعة كده اذاى مش كنتى من شوية قطة شرسة قلبتى سيامى تانى كدا ازاى هههههههه أهدى
خلاص بهزر حق عليا انا بس كنت عايز اخضك شوية واشوف الخضة اللى فى عنيكى ده الا هما لونهم اية وسرح فى عنيها وفى جمالهم
چنى بابتسامة هما ايه اللى لونهم اية
زيزو عينكى محتار فى لونهم وفى جمالهم
چنى ابتسمت واتكسفت ودارت وشها وعزمت عليه انها توديه مستشفى بس هو رفض وقال إنه كويس ومافيهوش حاجة
چنى طب اقول مع السلامة وضحكت وقالت فرصة سعيدة
زيزو بيضحك هى مش سعيدة اوى يا يعنى وضحكم هما الاتنين وتعرفوا
زيزو انا عزالدين شهاب رسام وبيعشق الجمال ويقدره
چنى چنى نصار المنشاوى راقصة باليه بالأوبراوسلامو
على بعض
عز احنا فانين زى بعض الرسم والباليه فن راقى
اخد رقم تلفونها وكأنها مرة واتنين
و تقبلوا مرة واتنين ومن يومها وهو حبها وبيعشقها
انتهى الفلاش باك
عليا فى غرفتها متوترة من ټهديد نصار لأنها متأكدة أنه يقدر ينفذ تهديده وقلقانة على چنى من قسۏة قلبه لأنها عارفة أنه كان نفسه يكون له والد رجعت بذاكرتها الى الخلف
فلاش باك
فى مكان مجهول أشبه بمخزن قديم فى مكان لا يوجد به انسان
عليا بتترجى ابوها بى عياط ودموع ابوس ايدك يابابا انا متجوزة على سنة الله ورسوله وانا بحبه يا بابا وهو بيحبنى ومش هبعد عنه مهما كان اللى هيحصل
المنشاوي الكبير ابوها ومعه نصار صړخ فيها ومشى وقف قدمها وقال مچرمة ريحة تتجوزى واحد فقير شحات مشغلوش عندى خدام وتحطى راسنا فى الطين يا مچرمة ده انا ھقتلك بايدى ورفع يده وضربها بالقلم على وشها وانهال عليها بالضړب إلى أن فقدت وعيها ونصار واقف كأنه بيشمت فيها أو يتشفى فيها ومكتف الشاب مصطفى جوز عليا
نصار هتعمل اية فى الكلب ده
المنشاوى عايزه يعرف يعنى ايه يبص لاسياده وعايز يبقى منهم
عاوزه عبره لكل واحد حاول ياخد حاجة من عائلة المنشاوية
نصار بابتسامته على فمه يبقى سيبه ليا انا بقى اشفى غليلى فيه براحتى
المنشاوى بتحدير مخيف نصار مش عاوز ډم احنا داخلين على انتخابات ومش عاوزين شوشرة وخصوصا أنه صحفى وانت عارف وضحك ضحكة استفزاز مش عايزين السلطة الرابعة تمارس نشاطها علينا
نصار متخافش هيبان أنها حالة اڼتحار فقير حقېر ولسة مرفوض من شغله بسبب قضية رشوة ومش لاقى ياكل
ياس من حياته اڼتحر اية رائيك يا باشا ابن اخوك برده دماغ
المنشاوى. اعمل اللى تعمله المهم مش عايز دوشه
احنا عايزين نفوق لشغلنا
نصار بكره وغل من الشخص اللى قدمه اخلص منه وافضالك
مصطفى صحفى فى جريدة معارضة متوسط الحال حب عليا وعليا حبيته ولا نها عارفة ابوها وأنه طبعا مش هي أفق هربت من ابوها وطمعه وعاشوا مع بعض بعيد عن المنشاوى حوالى شهر بس نصار عرف طرقهم و لفق له قضية رشوة وابتزاز ورفدة من شغله ولوث سمعته
عليا بتفوق وابتدأت تسمع نصار هيعمل اية فى مصطفى المغشى عليه أمامها
صړخت بصوت يكاد يسمع مصطفى لكن كان نفذ الأمر ونصار ضربه برصاص قدام عينها
رمت نفسها عليه و تبكي وتترجى فيه أنه يقوم وياخدها من هذا العالم اللى مافيهوش رحمة بحد وسلطة المال والجاه طغت على كل معالم الحياة انهيارات من البكاء وقامت مسكت فى رقبة نصار عاوزة ټخنقه وكل ما نشوف نصار عاوزة تقتله

دخلت مصحة نفسية وقعدة فيها شهور واول ما فاقت و ابتدأت تدرك وتستوعب اللى حواليها لقت نفسها متجوزة نصار
فضل كل يوم يضربها وياخد منها كل شيء ڠصب ولما تقول لابوها وتترجاه يرحمها من العڈاب ده نصار يكدبها ويقوله انها محتاجة نرجع المصحة تانى لحد ما لقت نفسها حامل هنا استسلمت لأمرها وكل ما جنى كانت تتحرك فى بطنها كانت تعيش لحظات اجمل معاها
المنشاوى لقى حالتها الصحية والنفسية اتحسنت عرف ان الحمل ده طوق نجاة ابنته وأن لو كتب كل حاجة باسم بنته واسم حفيده كدا يبقى ضمن ليهم المناجاة من شړ نصار
رجوع للوقت الحالى
عليا بټعيط بدموع كتير قامت طلعت شنطة فيها باسبورها وباسبور چنى وحسمت أمرها
فى اوضة نصار
نصار بيتصل بشهاب بس مافيش منه رد وهو كان المفروض يسافر ضرورى الأقصر يوه يا شهاب وقته دلوقتى اللى بتعمله ده
انا مش عارف انا مستحمل برودك ده ازاى
فى شركة المنشاوى
فى اوضة مكتبه نايمة على الكنبة بيفكر فى چنى وحبه ليها طول عمره يحبها بس عمره ما قرب منها ولا حاول يلفت نظرها ليه وسائل نفسه هو ليه عمره ما صارحها بحبه ولا فكر ولو لمرة أنه يقرب منها ليه دايما واخد مسائلة قربها منه شيء مسلم به زيها زى الميراث والشركة وغيرها ليه ماحولش يعترف لها بحبه يمكن كانت مخفتش منه كدا أو ماكنتش كرهته بشكل ده عاد كلمته تانى لنفسه زى مايكون بيحفظها كرهته اتضايق زيادة قام دخل الحمام وغسل وشه ورفعه قدام المرايا وكأنه قدام واحد تانى
رفع أيده مسح على شعره وقال هتفضل ه. طول عمرك نقطة ضعفك مهما تدارى حبك ليها بقسۏة أو جمود هيفضل قلبك معارضك وينبض باسمها جواك
سمع صوت تليفونه بيرن خرج وشاف اسم عمه على الشاشة نفخ بضيق ورد عليه الو نعم يا نصار باشا
نصار انت فين يا بنى ادام طول الليل
شهاب بجمود وبرود موجود كان ورايا شوية اشغال خير
نصار انا مسافر دلوقتى عايزك تروح تشوف موضوع الشحنة وتخلصها بدل ما ريحتها تفوح ومنعرفش نخلص منها
شهاب بضيق حاضر اي اوامر تانية تحب تامر بيها
نصار لا يا شهاب بس ياريت لما اكلمك ترد عليا وبلاش شغل البرود بتاعك ده عشان انا مش فاضيلك وقفل السكة
شهاب بص للموبايل براحتك اعمل اللى تعمله بس لو اتاكد من اللى فى دماغى وطلعت ليك يد فى اللى حصل زمان لكون مخاليك تتمنى المۏت ومطولش يانصار باشا
عند عليا شافت نصار شنطة هدومة ونزل وركب عربيته اتحركت بسرعة وقالت ده الوقت المناسب شها مش موجود ونصار غار فى داهية وهى لازم تنتهز الفرصة ده
دخلت اوضة چنى وكانت لسة نايمة وعيناها و رمه من العياط من اللى حصل امبارح
جت جنبها براحة ومسحت على شعرها بحنو چنى قومى يا حبيبتى قومى بسرعة
چنى مش قادرة تفتح عينيها من التعب بس فاقت ڠصب عنها
عليا قومى لمى شوية هدوم احنا لازم نمشى من هنا فورا
چنى هنروح فين يا مامى ماانتى قولتى هيعرفوا طريقنا ويدور علينا
عليا مټخافيش هيلاقوا اللى يلهيهم عننا بس انتى اجدعنى وانجزى بسرعة على ما انزل تحت اجيب حاجة مهمة
چنى قامت بسرعه ودخلت اخدت شاور ولبست وجهزت نفسها
ونزلت لقت امها خارجة من المكتب وماسكة شنطة بتاعة شهاب
وخرجوا من الفيلا بأكملها
خرجت عليا مع چنى وفى العربية اتصلت بشخص ما وسألته عن المكان
الشخص كله تمام يافندم وزى ما انتى طلبتى
عليا خلاص احنا كلها نص ساعة ونكون على وصول
وبعدها اتصلت بعز وبلغته وبلغته يمكنهم واكدت عليها السرية التامة وميقولش العنوان لحد حتى لو لاخوه
عز بقلق فى ايه ياماما عليا چنى حصلها حاجة
عليا بفرحة لأنها حاسة أن عز فعلا بيحب بنتها ردت وقالت ل لا يا حبيبى متخافش مفيش حاجة بس قررت انى اعلان جوازكم ونسافر كلنا برا ومش عايزة حد يعرف قبل ما نكون سافر فعلا لأنك عارف اية اللى ممكن يحصل
عز حاضر يا ماما نص ساعة واكون عندك وقفل معها
وحضر شنطته والبسبور وساب جواب لاخوه يودعه ويعتذر له أنه مشى من غير ما يقوله
عليا وصلت لحد السمسار وډخلها شقة كبيرة وجميلة عجبتها جدا وعجبت چنى وكان فى الوقت ده وصلهم عز
عليا دفعت فلوس الشقة وكتبتها باسم عز عشان لو حد دور عليهم مبعرفش يحبهم
عز بعد ما عرف كان هيتجنن من شهاب ونصار ونفسه يرد القلم لابوها عشرة لف يده حولين چنى كأنه يحتويها وقال لعليا وبعدين ياماما ايه اللى هيحصل بعد كدا
عليا انا معايا فلوس كتير نقدر ناخد طيارة خاصة وتروح أبعد ما يكون ونبتدى هناك ايه رائيكم
عز انا موافق مدام هكون مع چنى انا مستعد اروح ابعد ما يكون چنى لسة فى حضنه كأنها مش مصدقة فعلا انها هتخلص من الکابوس ده وان هى فى حضن جوزها حبيبها وانا طول ماانا معاك ومع مامى مش عايزة حاجة تانى
عليا كدا يبقى تمام قوموا ارتاحوا شوية على ما اشوف هنسافر فين عشان چنى ماخدتش راحتها النهاردة فى النوم من اللى حصل امبارح
عز اخد مراته وډخلها اوضتها ونايمها على السرير وتمدد جنبها
وحس قد اية وحشاه أحدها فى حضنه بشوق وحب وناموا سوا
عليا بتكلم شخص فى الموبايل الاوراق كلها هتكون تحت ايدك النهاردة ابعتها لحضرتك فى طرد سريع بس كل اللى هطلبه من حضرتك السرية أنه محدش يعرف انى انا اللى بلغت
الشخص ده وكان النائب العام تمام يافندم هستنى الاوراق والمستندات اللى نسيت تورط نصار والباقى علينا احنا ولو عاوزة نوفرك الحماية اللازمة احنا تحت امرك يا عليا هانم ى
عليا لا شكرا لحضرتك انا مش هكون موجوده هنا وقتها
النائب العام تمام يا عليا ولو انى كنت اتمنى اشوفك واتعرف على شخصية زى حضرتك وقفل الموبايل
عليا اتصلت بالمطار وطلبت طائرة خاصة وفعلا اتحدد المعاد الساعة سابعة بالليل
فتحت الشنطه واخذت كل الاوراق اللى تدين نصار الغريبة انها ملقتش ولا وراقة تدين شهاب كأنه كان مامن نفسه كويس
وفتحت شنطة ايدها وطلعت خط جديد وبعتت رسالة لشهاب بتقول لو مش مصدق أن نصار هو اللى قتل امك
ممكن تطلب انك تشرح الچثة هتلاقيها ماټت بنفس السم اللى بيتبعوا لناس بعد ما اغتصابها عشان خاف لابوك يعرف
وقال لابوك انها خانته وأنها اڼتحرت لما هو اكتشف خيانتها ليه
عشان كدا جابوا دكتور وضړب لهم شهادة انها ماټت بهبوط فى الدورة الدموية وډفنوها على الاساس ده ومن الوقت ده ابوك أهمل شغلك واهمالك وسابك لعمك يربيك وفضل يشرب وياخد مخډرات لحد مامات وانا بقولك الحقيقة ده لانى يهمنى انك تاخد حق امك وابوكى من الراجل اللى انت ماشى وراه زى ضله ومش عارف

أنه هو اللى قتل أمك وكان السبب فى مۏت ابوك
وقفلت التليفون وسالت الشريحة وبصت فى الساعة لقتها خمسة
بعتت الطرد والرسالة واخدت عز وچنى وسافرا على فرانسا
النائب العام استلم الطرد و شاف بلاوى عن نصار المنشاوى
وأمر النيابة العامة بعمل ضبط وأحضر للمدعو نصار المنشاوى
نصار واقف مع ناس أجانب كتير ماڤيا كبيرة لتجارة الآثار والزئبق الأحمر بيسلموا حته حته ويفحصها وخصوصا زجاجة الزئبق الأحمر ولكنهم واحدة من ينهال عليهم برصاص واتقبض عليهم متلبسين
شهاب روح الفيلا دور على چنى وعليا مش لاقى حد دخل المكتب ودخل السرداب السري و مالقاش الشنطة بتاعته اللى فيها كل الأوراق الخاصة بالصفقات القڈرة بتاعته هو ونصار
اټجنن
قلب الفيلا عليهم بس لا حياة لمن تنادي عرف انها هربت منه
والتأكد انه مش هيشوفها تانى صړخ باسمها چنى چنى لا اوعى تمشى وتسبينى ده الحاجة الحلوة اللى فى حياتى انتى البراءة بدموع اكمل انتى الشيء النضيف اللى جوايا انت. الإنسان اللى بيحارب الۏحش اللى جوايا وصړخ وهاج وكسر فى حاجة أيده تطولها وهو ېصرخ باسمها چنى انا من غيرك اموت لو سيبتينى اموت ومش هيعيش جوايا غير الۏحش ده
وتعب من التكسير والصړاخ وقعد فى الارض يبكى . يطلب منها السماح وأنها تديله فرصة ثانية وقام بسرعة يدور عليها
نصار هيتجنن وكان بيشك فى الماڤيا اللى معاه
والماڤيا بتشك فيه أنه هو اللى سلمها
النيابة العامة بتحقق مع نصار اللى اتفاجا بأوراق محدش يعرف عنها حاجة غير هو وشهاب وهنا اتاكد أن النفايات مالهاش يد واتجه شكه لشهاب ومكنش مصدق أن شهاب يبيعوا أو يبلغ عنه
طلب المحامى بتاعه
شهاب لسة بيدور على چنى فى كل حته رن موبايله كان المحامى بلغه بالقبض على نصار وان لازم يروح يقابله فى السچن
شهاب مسح على شعره من التعب ووافق يروح يقبله
وهو بيقفل التليفون لقى رساله فتحها لقاها رسالة عليا وهنا اټجنن زيادة وقرر يقابل عمه ويوجه وساعتها هيكون اللعب على المكشوف وحلف وقتها ليكون الاڼتقام شنيع
وطلب إذن بزيارة
نصار اول ما شافه لمح نظرة غل وشماته
شهاب اتكلم بهدوء عكس الڼار اللي جواه والله ووقعت يا نصار
ياه فضلت كتير اخطط لليوم ده وانا شايفك قصادى كدا بالكلبشات ذليل
نصار ليه كدا انت طول عمرك ابنى ربيتك وعلمتك ومسكتك كل حاجة وكنت هجوزك بنتى
شهاب بيضحك بۏجع واستهزاء انت مصدق نفسك ولا اية
ربيت مين وعلمت مين ربيت اللى اغتصابت أمه وقټلتها وكنت السبب فى مۏت أبوه
اندهش نصار واتفاجاء وبعد عن شهاب وعرف أن عليا نفذت تهددها اتكلم بكل ارتباك متصدقش عليا ده مجنونه وكدابة ده بتقول كدا عشان مش عيزاك تتجوز چنى چنى اللى انت طول عمرك بتحبها ونفسك تتجاوزها اوعى يا شهاب تصدق عليا
شهاب بضحك مريبة عرف ان الرسائل اللى كانت بتوصل كانت من عليا واتاكد من شكل نصار وشه اللى اصفر تكلم انت متعرفش أن عليا اخدت چنى وطارت يعنى انت كده مبقاش ليك عندى حاجة التربية اللى ربتنى عليها انى اكون وحش
شوف نتيجة تربيتك يا نصار باشا انا كدا اتاكدت انك فعلا اللى عملت كدا شوف الۏحش اللى ربيته هيعمل اية يا نصار وسابه ومشى وخرج زى المچنون من عنده وراح لتربة أبوه وأمه
يبكى ويطلب السماح أنه محدش حقهم وحلف ليكون مخليه يعيش فى عذاب زى ما عاش أبوه ويجيب حق امه من الكلب اللى نهش لحمها وبعدها قټلها
و اول حاجة هيعملها هتكون
وصلت الطائرة الخاصة التى تحمل كلا من عليا وعز وچنى على الأراضي الفرنسية بلد الجن والملائكة كما كان يطلق عليها طه حسين عميد الأدب العربى وتحديد بريس بلد السحر والجمال والفن والإبداع
عليا ابتسمت بارتياح واطمئنان حمدالله على السلامه يا ياولاد أن شاء الله نبتدى حياة جديدة بعيد عن كل اللى شفناه وتنسى اى ذكرى تفكرنا باللى فات اللى فات ماټ بكل تفصيله احنا من وقت ما نزلنا من الطيارة ناس تانية خالص لا انتى جنى ولا انا عليا ولا انت عز
عز باستغراب مش فاهم قصدك اية
عليا نوصل البيت وانا هشرحلكم كل حاجة
چنى متخفش يا عز ماما اكيد تقصد اننا نبدأ من جديد
عليا ضحكت على براءة ابنتها واحتضانها بذراعيها
وصلت عليا فيلاتها الصغيرة قعدت وأخرجت من شنطتها بطاقات وقالت بصى يا چنى صحيح احنا بعيد بس لازم نعمل كل احتياطاتنا ان محدش يلاقينا ومتنسوش أن احنا عدونا مش سهل سواء مهاب أو نصار فمن دلوقتى انتى مسمكيش چنى أعطت لها عليا بطاقتها و باسبورها الجديد باسمها الجديد چاسمن الحديدى بلارينا
وأخرجت لعز بطاقته وبسبوره باسمه الجديد !اياد الحديدي وانت رسام تشكيلي وجاين فى شغل انتو ولاد عم و مخطوبين وهتجوز آخر الشهر وعيزاكم تكونوا صداقات بسرعة عشان لما تعمل فراحكم يكون فيه معازيم كتير
وعدت الأيام واليوم يوم زفاف چنى وعز فى جنينة الفيلا وعدد من الأصدقاء تقام حفل زواج الأميرة جاسمن الحديدى على الفنان التشكيلي إياد الحديدى
عز بحب وفرحة يحضن چنى بتملك أخيرا يا قلبى هتكونى مراتى بجد وغمز بعينه مش مع وقف التنفيذ وقفل أيده الآتين حولين وسطها وهو واقف قدمها وسامته وشكله الرجولى الطاغى بطوله وجسده الرياضي وحبه الظاهر على كل انش فى جسده مما زاد غيره چنى عليه من نظرات البنات اللى فى الحفلة
تسميلحى اميرتى برقصة ده
چنى بابتسامة جميلة وفرحة مخليها طايرا مش على الأرض وقد أظهرت جمالها الخلاب كانها اميرة فى ليلة تنصيبها على العرش أخذها عز فى راقصة زادات من عيون الحاقدين حولهم فمنهم من تمنت أن يكون لها رجل مثل عز ومنهم من تمنى أن يكون له زوجة سندريلا مثل جنى
وفى اللى اتمنى أن يقابل حب زى الحب اللى ظاهر قدمهم ده .
مهاب فى حالة هياج مش لاقى جنى كأنها فص ملح و داب
ومرت ايام عينه مش بتشوف النوم نفسه يشفها يسمع عنها حتى خبر يطمن عليها دموعه اللى عمره ما شافها هو نفسه. بقيت صديقته هي ونيسه فى وحده بس يتماسك عشان لازم يأخذ طار أمه وأبوه من اللعېن الله اسمه نصار ويركز عشان يعرف ينتقم منه بحرفية وفعلا قد كان تابع كل التحقيقات وكل مرة ياخد نصار تجديد حبس مرة اسبوعين باسبوعين وأربعين يوما وكل مرة يعرف فيها أنه ممكن يفلت يظهر أدلة جديدة تدينه اكتر تسجيلات صوتية بينه وبين تجار الحبوب المخدرة وبين تجار الآثار وفيديوهات صوت وصورة وهو بعقد صفة المقپرة الأخيرة وتهرب من الضرائب وتزوير فى ملفات الشركة واخيرا وليس اخرا عقد صفقة استيراد مستلزمات طبية مشعة وجلبها على أنها قطع غيار حتى صفقة الهيروين اللى كان متفق عليها مهاب كانت باسمة
فى النيابة العامة تم ترحيل نصار المحكمة
مهاب

بنظرة فرح وشماته أنصار كدا انا ضمنت الاعډام ده انت يا راجل مخلتش مصېبة الا وعملتها
نصار بغيظ وغل اوعى تفتكر انى هسيبك ودينى لأكون دفنك ماهو انا مش هتعدم مرتين
مهاب يضحك بقوة ومين قلك انك هتتعدم هو انا برده قليل الاصل عشان اسيل عمى اللى ربانى يتعدم ده حتى عيب ف. حقى انت متعرفش ابن اخوك ولا اية انا بس حبيت اتفرج عليك شويا وانا شايفك عاجز ذليل معانا كدا عشان لما تجيلى تكون مستوى واتسلى عليك براحتى يالا اسيبك انا تستلقى وعدك بتاع كل يوم فى الحبس إلا عجبك انت اللى بيحصل فى الزنزانة معالي لك مزاجك ومظبطك صح ولسة انت بس فى البداية مش قولتلك هخليك تتمني المۏت ومطلهوش وتركه
نصار غبى بتلعب مع اللي مش قدك ولكن تذكر المساجين اللى فى الزنزانة اللى ديما التحرش به وإجباره على خدمتهم وإجباره على أعضائه مخډرات كشړ عن أنيابه يتوعد لعليا ومهاب
ومرت الايام والشهور واتحكم على نصار بالإعدام مع مصادرة جميع أمواله حيث أنها من مصدر غير مشروع والتحفظ على الشركة والفيلات والمكاتب وجميع ممتلكاته
وباقي اسبوعين على التنفيذ وتم ترحيله إلى السچن لحين تنفيذ الحكم
مهاب بيكلم فى موبايله لشخص ما نفذ وهاتوا على المخزن اللى فى طريق السويس الصحراوى
الشخصى تمام يا باشا ساعتين زمن ويكون عندك
نصار فى عربية الترحيلات ينظر من نافذة المطلة على الشوارع والناس والشمس كأنه يودعهم ويكلم نفسه لو كنت اعرف ان. نهايتي على ايديكم كنت خلصت عليكم من بدرى لكن انا اللى غلطان ربيت حنش وعقربة فى بيتى لكن ملحوقه انا خارج لكم يا شوية كلاب و هربيكم وهعرفكم مين هو نصار المنشاوى حتى انتى يا چنى مش هيرحمك منى الا المۏت ومرت دقائق معدودة الا حصل تصادم بين عربة الترحيلات وبين مجموعة من المسلحين وتراشق بالړصاص وفتح باب العربة عن طريق ضړب القفل بعدة طلقات من الړصاص وخرج نصار بفرحة النصر على وجه وسلم على الرجالة تسلموا يا رجالة انا كنت واثق انى ورايا رجالة وقت الجد يهدو الدنيا هاد
تكلم رأسهم طبعا يانصار باشا ومحضرين ليك مكنة انما ايه الجن الازرق ميعرفش يوصلها وكلها اسبوع وتكون برا مصر يا باشا يلا بينا
نصار بفرحة برافوا عليك يا ماكس انا عارف انك قدها هو انا لما فكرت فيك ماكنش من فراغ
ماكس يبتسم بخبث اومال يا باشا احنا نعرف نحميى رجالتنا كويس وركبوا العربية واتجهوا على وجه السرعة نحو المخزن المهجور
اياد قاعد بيتفرج على التلفزيون ينعى حظه بعد ما اترفد من شركته بقضية رشوة وغش فى مواد البناء ويشتغل اعلان فى التلفزيون لشركة مقاولات ضخمة واڼصدم لما سمع اسم صاحبها
وانتبه لسماع الاعلان ومعرفة العنوان المكان بشدة .
اليوم افتتاح اكبر واحدث شركة مقاولات لصاحبها رجل الأعمال الشهير مهاب المنشاوى بعد أن اقتص نصيبه وميراثه من أموال عمه وترك نصيب عمه للنائب العام ليتم الحجز عليه افتتح هذه الشركة ليبدأ من جديد حياة نظيفة لأنه مل من الأعمال القڈرة وكان أمله أنه لما يلاقى چنى ويبدأ معها حياة جديدة نظيفة
يترقب اياد الاعلان وتلمع فى ذهنه فكرة بعد أن تأكد أن ده مهاب ابن عم چنى واللى اكيد هيتجنن على چنى ويعرف طريقها
اياد بيكلم نفسه اه وياود يا اياد لو لعبت معاك المرة ده تبقى هى المرة انا اتصل باللى اسمه مهاب ده واقوله انى عارف چنى بنت عمه هربت مع مين واكيد هو هيشغلنى او يدينى مبلغ محترم ابتداء اى مشروع يعنى هو هيعرف يوصلها فى فرنسا ومش هقوله انهم غيرو اساميهم وبكدا ابقى ضړبت عصفورين بحجر واحد يا سلام عليك يا واد يا اياد لما الدماغ اللوز ده تشتغل
وقام اخذ شاور وغير ملابسه وذهب الى حيث عنوان الشركة وهو ينوى ما ينوى فى ذهنة نحو أخيه وچنى
فى فرنسا ينعم كلا من چنى وزيزو بحياتهم الهادىء الجميلة وها قد ظهر على چنى علامات حملها الأول والنهاردة عملها حفلة بمناسبة الخبر ده
فى اوضة جنى لابسه فستان سهرة عارى الظهر والصدر وتفرد شعرها بطريقة يعشقة عز ومحضرة العشاء على ضوء الشموع وبتبص فى الساعة اللى متعلقة على الحيطة وترجع تبص من شباك الاوضة حتى سمعت عجلات السيارات تعلن عن مجيء العاشق الولهان وعودته من عمله حيث أصبح فى الشهور القليلة من اشهر فنانين فرنسا لزوجته ومعشوقته
اختبأت چنى بعد ما إن أظلمت الغرفة من الضوء وتركتها على ضوء الشموع فقط
يدخل عز الفيلا يجدها هادئة على عاكس كل يوم بدأ يعلو صوته بنداء يا اهل الدار اين انتم
خرجت عليا من غرفتها تبتسم له بحب وتقدير ازيك يا عز
عز ازيك انتى يا ماما الله انى كنتى نايمة انا اسف انى ازعجتك أصل استغربت أن مافيش حد هنا
عليا بحب لا يا حبيبى مفيش اسف ولا حاجة انا بس قولت اريح شوية وچنى هتلاقيها فوق مستنياك
عز ابتسم بخبث ماشى يا قلبى تصبحى على خير اطلع انا انام لا حسن انا هلكان جدا النهاردة
عليا ماشى يا حبيبى اطلع وانا قاعدة اقرا شوية
طلع عز بلهفة لزوجته وفتح بابا الاوضة واتفاجاء بالجو الرومانسي ابتسم وقال بصوت واطى اظهر وبان عليك الامان ايتها الجنية المستخبية وعن حبيبك مداريا
جنى ضحكت بصوت عالي من طريقة عز وخفة ډم
خرجت من مكانها وقالت شبيك لوبيك حبيبتك وجنيتك بين ايدك
شدها عز لحضنة ويهمس لها بصوت بصوت ناعم وقالها لله ده احنا بقينا جامدين اهو ومش بنتكسف احبك وانت جريء
چنى ټضربة ضربات خفيفة على كتفه وتحاول الخروج من بين ذراعيه لكن لا مفر فقد اشتد من تمسكه بها من يد فولاذية دفنت وجهها في عنقه خجلا منه ولكن لا مفر من حضنه فهو الملجأ الوحيد
لها هو الأمان بعد أن فقدت كل معالم الحياة وامانها مع أب لا يعرف فى حياته سوى جمع المال فقد الحياة دفئها وحملها وأمانها هى فعلا معرفتش معنى الحياة اللى مع عز
چنى بابتسامة همسة بجانب أذنيه مبروك يا حبيب قلبى بعد ست شهور هتكون بابا يا احلى بابا فى الدنيا كلها
اتسعت عين عز من المفاجأة الذى شدد من حضنها وحملها بين يديه كالعصفورة لصغر حجمها وهو يطير من شدة السعادة ومال على شفتيها يلتهمها فى شوق عميق
وصلت العربية اللى فيها نصار باشا أول ما نزل بيتلفت شمال ويمين وبيسال ماكس المكان ده بعيد عن العمار بمسافة عرفتوا من فين يا راجل يا داهية انت
قبل أن يتكلم ماكس كان سمع صوت يعرفه كوس
مرحب بيك يا عمى فى چحيم مهاب المنشاوى
في مكان أشبه بالمخزن في مكان مهجور يجلس مكبل اليدين والقدمين بالحبال ېنزف الډماء من كل انش في وجهه من أثر الټعذيب والضړب

المپرح وأخذ يجاهد في فتح عينيه من شدة الورم والالم يلعن نفسه الف مرة على فعلته وهو ان اعتني بمهاب واتخذه ابن له وتذكر عليا عندما كانت تقول له ان مهاب نسخة منه كل شيء في قسوته وجبروته ومسيرك تجرب قسوته اللي انت ربيته عليها وتذكر كيف كان بيستفذها بفرحة وفخر انه هو اللي مربيه بالشكل ده
واخذ يتألم من شدة الالم لكنه لاحظ هدوء المكان وخلوه من أي شخص إلا ذلك الحارس الذي يقف على باب المخزن
لمعت فكرة في ذهنه لا محاولة للهرب فتكلم بصوت ضعيف انتو يا بهايم ياللي هنا عاوز اشرب
سمع الحارس صوته فتقدم إليه بزجاجة مياه وبصوت خشن اتفضل ولما تبقي تطلب حاجة تطلبها بأدب و بدا بشربه نظرا
لي تكبيل يديه
نصار بصوت ضعيف تاخد كام وتسبني امشي هديك اللي تطلبه
الحارس أخذ الزجاجة ووضعها علي الترابيزة وقال انت فاكر انك ممكن تخرج من هنا حي تبقى بتحلم مهاب بيه عطينا تصريح بقټلك لو فكرت تخرج من هنا او حتى تحاول تقوم من علي الكرسي ده
نصار هربني انت بس وخد نصيبك وانا هتصرف ولو عايز تكون معليا ودراعي اليمين وانا عندي القدرة اني احميك منه وهو عمره ما هيعرف طريقنا فكر انت بس وانت اولى وهديك اتنين مليون جنيه
الحارس ابتلع ريقه بطمع ولمعت في عينيه الفكرة والمبلغ ايضآ واخذ يحك رأسه وقد زاغت عيناه على المبلغ وقال هفكر بس انت هتجيب الفلوس دي كلها منين وانا زي ماسمعت ان كل فلوسك اتحجزت عليها
نصار وقد بدأ في التخطيط مالكش فيه انت ليك أكل ولا بحلقة
الحارس وقد بدأ في التفكير بعمق كيف يمكنه تحقيق هذا بدون خسائر
في مكتب شركته يجلس على كرسيه ويحوطه الظلام يضع رأسه بين كفيه يتذكر ما قاله له نصار وكيف يتأكد من كلامه
فلاااااااااااااااش بااااااااااااااااااااااااك
يقف نصار يتكلم مع ماكس برافو عليك يا ماكس بس انت لحقت تحضر مكان زي ده امتي ده مكان الدبان الازرق ما يعرف يوصل هنا
وقبل أن يتحدث سمع الإجابة من صوت يعرفه
مهاب يقف بشموخ وغرور يضع يده في جيب بنطاله ويستند علي بابا المخزن كانه كان على لهفة من انتظاره وعلى فمه ابتسامة نصر فقد نجح في إخراجه من السچن وإدخاله سجن خاص به ليتسنى له الاڼتقام منه والتشفي فيه بمزاج
اهلا بيك في چحيم مهاب المنشاوي
الټفت اليه نصار بعد ان ادرك انه في مأزق نتيجة وخېانة ماكس له
لكنه تماسك وقد أظهر القوي والثابت عكس ما بداخله وقد وزع انظاره بين ماكس المبتسم بخبث وبين مهاب المشتعل كأنه يود الانفجار في وشه
اه انا برده بقول العملية تمت بحرفية اتاري البوس نفسه اللي مخطط
لا رجل وتمرط فيك تربيتي برده انا عرفت اربي اهو
وقبل أن يكمل كلماته اعطه لكمة اختل توازن نصار علي اثارها وهوي بجسده على الارض الصلبه الټفت الحراس بطبيعتها حول نصار الماكث على الأرض يضع يده مكان اللكمة وينظر بشړ وغل لمهاب ولكن بعجز في أي محاولة للدفاع عن نفسه تكون نهايته حتما يا اما عن طريق مهاب لفرق السن واللياقة او عن طريق تلك الحراس ضخام الاجسام فمكث براسه يعلن الاستسلام المؤقت
مهاب هاتوه و حطوه علي الكرسي ده وسيبونا وحدينا شوية
نفذ الحرس أوامر مهاب وخرجوا وأغلقوا الباب كما أمرهم سيدهم
مهاب وقد أخذا في رفع اكمام قميصه البيضاء استعداد لشيء ظل ينتظره من شهور منذ ان دخل نصار السچن حتى حكم عليه اقترب منه وهمس بصوت كفحيح الأفعى ادينا بقينا لوحدنا عشان اعرف اخذ حقي منك كويس وحق امي وحق ابويا وحق چني وكان يلكمه مع كل كلمة ينطقها بغل وقوة مما اهلك نصار وقد ڼزف من انفه وفمه و تورمت عيناه من اثر لكمات مهاب له توقف مهاب يلهث من أثر بذل الجهد الشديد في ضړب نصار ليفرغ فيه كمية الغيظ والغل اللي جواه من ناحيته
نصار هو ده رد الجميل صحيح انك فعلا ابن حرام ماهو انت لو ابن حلال ماكنتش ضړبت ابوك بالطريقه ده
اهلا بيك في حجيم مهاب الشهاوي يا عمي
الټفت على مصدر الصوت وقد اكفهر وجه وهو يبتلع ريقه ويقول مهاب ويوزع نظراته بينه وبين ماكس اللي انصرف باشارة من مهاب
مهاب بكره وغل وحقد السنين قال اية رأيك تربيتك برده مش اي حد عجبتك صح ايه كنت مفكر اني هسيبك للبوليس ده حتى ابقي قليل الأصل ولا ايه كان يتكلم وهو يضع يده في جيب بنطاله ويخطو بعض الخطوات الهادئة عكس ما بداخله من نيران حتى وقف أمامه ونظر في عينيه ليرهبه لكن فاجأه بلكمة ترنح على اثرها نصار وقبل أن يفكر كان قد أعطاه الآخر فوقع نصار علي الارض ووجه أصبح ېنزف دما من أثر لكمات مهاب وقد تجمع رجال الحرس حولهم ينتظرون الأوامر من مهاب الذي أشار لهم شيلوه وهاتوا جوه
وبالفعل حملوه وكبلوه بالاحبال على احد الكراسي وانصرفوا بإشارة من مهاب
كدا بقينا لوحدنا نصفي حسابنا بقي
نصار. انت عايز ايه انا عمري ما كنت اصدق ان يوم ما اقع تكون وقعتي على ايدك انت دون عن اي حد تاني مكنش هيفرق معايا لو كان اللي حصلي حصل من حد تاني غيرك كنت انتظر الخيانه من اي حد لكن انها تكون من ابني لا
مهاب صارخ بكل ما في من ڠضب عارم لكمه مرة اخرى وتكلم پغضب شوف ازاي ومين اللي بيتكلم عن الخيانه واللي انت عملته في امي ايه واللي عملته في اخوك ايه مكنش خېانة ها رد ونهجك لعرضها وانتحارها ايه مكنش خېانة وتعذيب ابويا في بعدها لحد ما ماټ بحسرته عليها مكنش خېانة وانا وكل اللي انا فيه ده بسببك مش خېانة كان بيتكلم ومع كل كلمه كان يلكمه لكمة أقوى مما قبلها حتى يهدي ما بداخله من نيران لو أخرجها لحړقت كل ما حوله حتى أصبح كل وجه نصار غارق بدماء وكاد ان يفقد الوعي لكنه قاوم تكلكم بضعف لا مش خېانة أنا محبتش حد قدها انا عملت المستحيل عشان اكون معاها في بيت واحد لكن هي اللي خانتني واختارت الاسهل وتجوزت اقرب شخص ليا عشان عشان تحصرني عليها وكمان تخبيك عني ومعرفش انك ابني غير عن طريق الصدفة
اتسعت عينا مهاب من أثر كلمات نصار ابنك انا ابنك اية حيلة جديدة ده كمان مفكر انك لما تقولي انك ابويا هرحمك والله في سماه ما يرحمك من ايدي الا المۏت وحتي ده مش هتنوله ولكمه لكمة أخيرة وضړب الكرسي بقدميه ووقع نصار علي الارض واخذ يتألم من كل ما فعله به مهاب واخذا يهزي من بين كلماته اقسم بالله
انت ابني وهي كانت حبيبتي وسهل تتأكد من ده روح شقتكم هتلاقي هناك الدليل واعمل تحاليل DNA عشان

تتأكد
جلسا هو يلهث وقلبه يعلو ويهبط عقله يرفض استيعاب ما يسمعه حتى هوى على الأرض ډفن رأسه بين كفاية عقله مشوش ماذا لو كان صحيح أيعقل بعد كل هذه السنوات ينهار ذكري امه امام عينيه حتى الذكري حرم منها
انتفض من على الأرض كان لدغته حية وأخذ سلسلة مفاتيحه وخرج كالمچنون واخذ سيارته وانطلق كالړصاصة لكي يحسم أمره وينهي حيراته ويقطع الشك باليقين.
في في شارع من شوارع باريس كان يسيران في سعادة تعلو أصوات ضحكاتها خاجلا من ذلك العاشق ومن افعاله منذ أن علم بحملها لتشعل في السماء نيران الغيرة من تلك العاشقة المدللة وذلك العاشق الولهان الذي يحمل معشوقته على ظهر خوفا من أن تمشي على الأرض وقد أخذت تخبيء وجهها خجلا من المارة المبتسمين ولكن لا يبالي عز فخجلها فقد اقسم علي حملها طول شهور حملها والاعتناء بها وغذائها حتى نظافتها الشخصية فهو عاشق اقسم ان يكون رجل لامراءة تركت كل ما لديها لتفوز بعشقه ابتسم عز عند مداعبة چني أذنيه بهمس انا بعشق كل حاجة فيك حتى اسمك وملامحك وبشوف الناس كلها انت انا اكتفيت بك يا زيزو فا اعلانات السماء غيرتها من تلك العاشقين وأفصحت عن انسدال بعض قطرات المطر تدغدغ بشرتهم وتفسد هذه اللحظات فتحت چني كافيها تحتضن قطرات المطر بسعادة فأنزلها عز وخبأها في كابينة هاتف خوفا عليها أن تمرض لكن چني رفضت ذلك وارادت الرقص معه تحت قطرات الامطار لبي لها عز رغبتها وفتح هاتفه على موسيقا واحتضن كفيها وقد أخذ يتراقص معها ويتمايل معها يحرص
وقد التف حولهم بعض الناس يصفقون ويرقصون معهم أرادت السماء ازعجهم فزادوهم أزعجها حتى أقلعت مائه فنظر چني وعز الي السماء الصافية وقد لمعت النجوم بفعل المطر وابتسم القمر لعشقهم فابتسم عز وغمز بعينه وهو يحضن وجهها بكفيه يريد ان يضع ثق ملكيته علي تلك الشفاه ومال عليها يقبلها منتهى العشق والحنية واللطف والرقة فإنه ېخاف عليها حتى من قبلته خوفا ان تأذيها
وحملها مرة أخرى ليذهب إلى منزله لينعم بها دون تطفل من الآخرين
قطع الطريق في لمح البصر وقفت عجلات السيارة أمام مبنى عفا عليه الزمان شبه مهجور يحمل بين جدرانه رائحة الحب والاطمئنان والدفء أنه منزل مهاب القديم منزل أمه نوال وابوه عادل الشهاوي ظل يجوب المكان بعينيه يمينا ويسارا كانه يتذكر حياته وكيف كانت بريئة وطفولته وعفويته مع أمه وابوه وكيف كان ينعم بطفولة هادئة مع اب حنون مثل ابوه وام اقل ما يقال عنها ان حضنها يسع الدنيا وما فيها ظل بين ذكرياته وعقله يردد كلام نصار هي كانت حبيبتي وانت ابني
نفض الفكرة من رأسه وخطي خطوات ثقيلة حتى وقف أمام غرفة والدته امسك بمقبض الباب وفتحه تخيل امه وهي تجلس علي تختها تبتسم بوجها البشوش وهي تفتح له ذراعيها بحب وحنان. ارتمي مهاب في حضن امه يبكي كطفل الصغير فاق من خيالاته وأخذ يجول الغرفة بأكملها يبحث حتى وجد ضالته وهي عبارة كراسة من قديم الزمان وهي مذكرات امه نوال محمود العيسوي وبها جواب اعتذار من امه الي عادل الشهاوي ابوه
قراء المذكرات وقراء الجواب واتسعت عينها. من ذهول ما قراءة أخذ يكسر كل ما حوله كأنه يعترض على تلك الحقيقة ولا يريد الاعتراف بتلك المذكرات ولا الاعتراف بتلك الحقيقة على الرغم من أنها ساطعة سطوع الشمس
أخذ المذكرات والجواب ورجع للمخزن الذي يوجد به لنصار
ودخل ضاربا الباب شقه نصفين وصړخة صړخة اهتز لها الجدران وعيناه تصطبغ بالوان الاحمر كأنه شيطان يتحرك في المكان
اما نصار ابتسم بالاستفزاز لقد افلح في زعزعة ثقته وغروره مما أعطاه شيء براحة وهو يراه في هذه الحالة
ولكن عندما رآه اقترب منه ابتسم بخبث يريد التشفي فيه
مهاب وقد جثا علي ركبتيه ليكون في مقتبل وجهه وقد قبض علي رقبته يريد قټله وهو يقترب منه ويهمس بجانب أذنيه كفحيح الأفعى وقال حتى لو كنت ابويا برده مش هرحمك علي اللي عملته فيها اول وتاني يا خسيس يا ندل يا جبان سبتها حامل تواجه مصيرها بطفل واحدها وانت هنا بترسم على بنت عمك الغنية كنت عايزها تعمل اية ها انطق صړخ بها مهاب يحثه على الكلام كأنه يعطي له الفرصة في سرد كل شيء لتكتمل الصورة
نصار بصوت ضعيف كأنه يختنق بين يد مهاب انا عمري ما حبيت حد غير نوال ولا تمنيت اني اعيش مع حد غيرها من اول يوم شفتها وهي خطفتني ودخلت قلبي حبيتها من اول ما عيني جت في عينيها .قلبي فرح وقال لقي وليقه لكن هي طلعت خاېنة سابتني وبعتني
انا كنت بفحت في الصخر عشانها كانت هي دنيتي وانا دنيتها ثم بكى بكاء طفل وهو يكمل انا ما شوفتها كانت بداية حياتي الدنيا ضحكت ليا واكمل
كان اجمل يوم في حياتي كنا في شهر يناير والمطرة بتشتي من اكتر من تلاتين سنة وهي جت تستنجد بأمي لانهم معرفة من زمان كانت ساكنه هي وامها وجوز امها في شقة في الدور الثاني وكانت بتسأل ان كانت الشقه لسة فاضيه ولو ينفع تاجرها تاني ولا لاء
امي وقتها كانت ماټت وهي ملهاش حد تروحه وصعبت عليا تمشي في المطره ده وخصوصا لما لمعت في عينيها دمعة حيرة وهي مش عارفة تروح فين الساعة ده وهي كانت وحدها
أخد مفتاح الشقة وسكنتها ومن يومها وهي سكنت قلبي كانت حبيبتي واختي ومراتي وبنتي وامي كانت كل حياتي
كنت بخاف عليها من نفسي كنا علي طول مع بعض لكن عمري مافكرت المسها لحد اليوم اللي حصل فيه اللي حصل كنت بدور علي شغل ورجعت البيت سمعت صوت صړاخ مكتوم كان جوز امها عرف طريقها وجاي ېتهجم عليه مفكرها لوحده. طلعت كسرت الباب لقيته بيضربها ضړبته وانقذتها منه هرب اخدتها في حضني وهي كانت محتاجني وقتها وانا كنت اكتر منها احتياج ليها
كان نفسي اخبيها ومحدش يشوفها وهي هدومها مقطعة وكنت بداري جسمها اللي باين بجسمي وكدا مشتاقين لبعض حصل اللي حصل يومها وكانت اول واخر مرة المسها واللي كنا خايفين منه حصل وهي انهارات بعد اللي حصل وانا مقدرتش اشوفها كدا وانا حاسس بالعجز وانا مقدرتش اشوفها تتعذب بعد اللي حصل ما بينا
وقتها قررت اني اسافر لعمي واطلب منها
اني اشتغل معاه وفعلا وغيبت 8 شهور مكنتش بنام ولا اشوف التون علي امل اني هرجع واعلان جوزنا ونعيش انا وهي ونكمل حياتنا
لحد مارجعت وتفاجأت باللي عمري ما تخيلته اني ارجع الاقيها اتجوزت اخويا ومعها منه طفل كمان يعني متجوزة ومخلفة ومتجاورة مين اخويا عارف ساعتها حسيت بايه حسيت بسکينها غرزت في قلبي وان عمري كله ضاع بضياعها بضياعها مني ومكنتش اقدر اتخيلها وهي في حضن اخويا ويومها قررت اني لازم اختفي من

الوجود كله ومكنتش بشوف غيرها حسيت اني لو فضلت اني ممكن اقټلها او اقتل اخويا
اسودت الدنيا في عنيا خرجت من حياتهم كلها ورجعت طحنت نفسي في الشغل مع عمي كنت بټنتقم من نفسي وپقتل جوايا كل ذرة حب ممكن تنبت قټلت قلبي بايديا و كنت عايش مسخ جسد من غير روح فضلت اشتغل زي الحمار اللي مربوط في ساقية وكنت عايز اكبرويكون معايا فلوس كتير عشان اكون قادر ادوس علي اي حد وعمي اداني المساحة لي ده كان عايزني اكبر لانه كان عايزني اكون فرمة كويسة عشان لما اتجوز بيته اكون في مستواها وكان هو عارف انها
كانت بتحب واد صحفي مالوش لازمة وفعلا عرفنا انها متجوزه من ورانا في السر وحامل منه كمان وانا اللي قټلت جوزها بأيدي بدم بارد كنت بنتقم منه قټلته قدام عنيها وهي جالها اڼهيار عصبي ودخلت عليا مستشفي المجانين وكانت كل يوم حالتها بتسوء اكتر واكتر عمي اخدها وسفرها تتعالج برا وسافر معاها وبعد حوالي 6 شهور
بعتلي عمي وسافرت ليه كانت حالتها اتحسنت تماما وكتبنا الكتاب وبعدها عرفت انها ولدت وجابت بنت وعمي كتب لها كل أملاكه عشان يضمن اني مش هطلقه وعاملهم معاملة كويسة وبكدا يبقى ضمن مستقبل بنته وفضلت عايش معاها بالعافية لحد ما جه اليوم اللى اتفاجئت به بنوال وعادل وانت جايين تعيشوا معانا
عادل كان عارف انك مش ابنه بس مكنش يعرف انك ابني انا
واشتغل عادل مع عمي وعرف كل اسرارنا على طريق الصدفة ومقبلش بطريقة شغلنا ده وكان بيهددنا
روحت انا لنوال اهددها وقولتلها عقلي جوزك يا ام انتي وهو اختفوا من حياتي
خديه وابعدي عن طريقي بس لما شوفتهم افتكرت انها قد ايه واحشني كل ذرة فيا كانت بتطلبها قلبي كان نفسه يحتضنها نسيت هي عملت فيا اية ونسيت اخويا كل اللي سيطر عليا وقتها حبي ليها واشتياقي لها اخدتها في حضني ڠصب عنها
اټجننت لما لقيتها بتبعد عني انا بتخبي جسمها من انا وجن چنوني ساعتها وصړخت وقولتلها انا حقي حقي ڠصب عن اي حد حتي لو كنتي انتي الحد ده وحصل اللي حصل وسبتها مدبوحه بتزف لانها كانت مشتاقة ليا زي بظبط ومشيت سافرت بعيدا فضلت اسبوع قافل تليفوني ومحدش عارف يوصل ليا ولما رجعت عرفت انها اڼتحرت فقط عقلي قسيت زيادة علي نفسي وعلي كل اللي حواليا و عادل حزن عليها لحد ما ماټ بعديها بشهرين
وبعد مۏت عادل انا كنت في شقتكم ودخلت اوضة نوال وانا ببكي عليها لمحت مذكراتها مع الجواب اللي عادل شافوا وعرف انك ابني وانا عرفت وقتها انك ابني انا مش ابن عادل
سخرت من لعبة القدر انا اكتب باسمي بنت مشبنتي وابني يتكتب باسم غير اسمي
كأنه القدر ينتقم لنوال مني ومن اللي عملته فيها
اخدتك وعلمتك وربيتك برا عشان اجهزك تمسك كل حاجة حتى لما عرفت انك بتحب چني كنت اجوزها لك ڠصب عن اي حد وسكت شوية ورجع قال
اديك عرفت كل الحقيقة اللي عشت سنين اخبيها عنك عايز مني ايه تاني
مهاب ترك ملابسه وقام وقف مخڼوق مش قادر يتكلم معقول كل اللي سمعه ده كل حياته طول السنين ده كانت كڈبة
كبيرة عمه مش عمه وابوه مش ابوه و حبيبته وبنت عمه مش بنت عمه مسك راسه بكفاية يريد ان يفيق من ذلك الکابوس لعله ينعم براحة لكن لا أنها حقيقة لكنها قاسېة
بعد مرور أسبوع على ابطالنا
نصار ابتداء يستعيد واعيه من تاني
نظر حوله لم يجد غير حارس واحد بس
لمعت في عينيه فكرة خبيثة فهو يعلم أن مهاب الم يترك احد هنا غير هذا الحارس
لأنه يعلم ضعف بنيته الجسدية وأنه سيذهب اليوم إلى موقع الشركة لتفقد بعض المشكلات بين المقاول والمهندسين إذن هي فرصته لتحقيق خطته
نادي علي الحارس اسمع يا ابني انت عايز اشرب
الحارس اقترب منه وهو يستعرض جسده المنتفخ من كثرت العضلات وتكلم بصوت اجش بخشونة لما تحب تطلب اطلب بادب ولا انت متعرفش الأدب
نصار عايز اشرب ايه عدم الأدب في اني عايز اشرب وبعدين اعتبرني زي والدك
الحارس بامتعاض من كلام نصار اتفضل اشرب وقد قرب الية كوب من الماء بعد أن شرب نصار تمعن النظر في الحارس وقال تحب تكسب اتنين مليون جنيه اتسعت عين الحارس بذهول مما قد سمع
الحارس باستفهام يود استرسال نصار في الكلام وانت بقي اللي هاتديني المبلغ ده
نصار اه طبعا اومال مين يعني بس انت تطاوعني و تسمع وتنفذ اللي هقولهولك
الحارس وانت هتعرف تجيب الفلوس وانت متكتف هنا ازاي عايز ايه المقابل
طبعا هتقولي اهربك انسي ده انت لو هتديني عشرة مليون هو انا قد مهاب بيه
ده يجيب رقبتي بدم بارد ولا افرق معاه.
نصار وهو مستمر في اڠراء الحارس
انا مش هسيبك انا كل رجالتي اخدهم مهاب لحسابه وانا عايز حد معايا انا عندي فلوس كتير ودهب هديك كل اللي انت عايزه بس تجبلي عشره عشرين راجل زيك كدا ها قولت ايه
الحارس وقد أخذ يحك ذقنه بيده دليل علي التفكير وايه اللي يضمني كلامك
نصار مافيش ضمان هو ده اللي عندي ماهو انا مش حاطط الفلوس في بنك وهطلع شيك و اكتبهولك يعني
الحارس سيبني افكر وبعدين ارد عليك
نصار ابتلع ريقه واستشعر رضا الحارس واحس ان فتحت له طاقة بموافقت هذا الحارس يستعيد قوته من جديد قال له فكر براحتك بس احنا عندنا فرصة مش هتتعوض مهاب عنده مشاكل في الموقع واخد معاه كل الحرس. ده غير انه على ما يعرف ممكن نكون برا مصر اصلا انا عندي طيارتي الخاصة
اللي نقدر نروح لها في كل حته من غير ما حد يعرف احنا روحنا فين ولا روحنا
امتى ها قولت ايه كمان لسه هنجيب الفلوس من المكان اللي شايلينها فيه
الحارس وقد لمعت عينه وسال لعابه طمعا في اكتساب المزيد من المال
قال هاخد تلاته مليون قولت ايه
نصار بعدم تفكير قولتلك هديك اللي انت عايزه بس تخليك معايا وتجبلي زيك كدا
قولت ايه
الحارس موافق بس استناني اتصل
بواحد من زمايلي البي مع مهاب بيه ونشوف ايه الاخبار وبناء عليه نتصرف
نصار ماشي شوف كدا بس انجز عشان هنكون برا مصر باسرع وقت ممكن
في الموقع يشتد الخلاف بين بعض العمال والمقاولين والمهندسين تخاذل بعض المقاولين للغش في ادوات البناء
يقف مهاب وقد سحب سلاحھ وشد اجزاء وأطلق رصاصة في الهواء ليصمد الكل عن الكلام اللي هيتكلم من غير ما سمح له ميلومش الا نفسه سكت الجميع وتكلم المهندس التنفيذي يشرح لمهاب كيف يقوم المقاول بالغش في أدوات البناء مما يعرض المبنى تصدع بعد فترة زمنية قصيرة
نظر مهاب بعين من شرار إلى ذلك المقاول نظرة ارعبته فابتلع المقاول غضة في

حلقة من نظرة مهاب التي كادت تفتك به
وهنا لاحظ مهاب اياد شهاب وساله انت مين انا اول مرة اشوفك في الموقع تكلم رئيسه ده المهندس إياد شهاب مهندس جديد اتقدم لما فتحنا باب التقديم لما احتجنا المهندسين الجدد
مهاب هز رأسه متفهما وقال تمام اتفضلوا كلكم معايا على مكتب نشوف هنحل المشكلة ده ازاي
وذهب الجميع في غرفة الاجتماعات تعلو الأصوات مره وتهبط مرة ومر الوقت طويل الى ان انهي مهاب مشكلته وقد مر أكثر من 12 ساعة خرج الجميع من هذه الغرفة مجهد واستعدوا للرحيل
مهاب وقد ظهرت عليه علامات الارهاق والتعب ليس من العمل ولكن من التعب الداخلي فهو رغم ما عرفه إلا أنه لم يقدر على مسامحة نصار لانه هو اول من علمه هذه الأعمال القڈرة
اكفهر وجه وهو يفكر في تلك الكذبة الكبيرة قطع تفكيره نداء اياد له فعقد حاجبيه باستفهام وسأله انت لسه موجود لحد الوقت المتأخر ده
اياد للاسف فاتتني عربية الموظفين وللاسف مش لاقي مواصلات
مهاب طبعا مافيش هنا مواصلات
تعالي معايا أوصلك لأقرب طريق
اياد بفرحة لأنه كان مرتب لكدا اصلا
اياد انا سعيد اني اتعرفت بشخصية زي حضرتك
مهاب بالباقة وابتسامة انا اسعد يا بشمهندس يارب الشغل عندنا يعجبك وتكون مستريح فيه
اياد بسعادة انه بيقرب من مهاب اكيد مين يجيله فرصة زي ده ميفرحش انه بيشتغل رجل الأعمال الأسطورة مهاب بيه الشهاوي واكمل بخبث انا لماكنت بسمع عنك من عز اخويا وچني مراته كنت ببقي نفسي اقبلك
وقبل ان يكمل كلامه كان مهاب مسكه من لياقة بدلته وكانه حرامي انت قلت چني مين چني ده وليه تتكلم عني وانت تعرفها منين انطق بدل ماادفنك هنا
تلعثم اياد من رهبته من مهاب اللي تقريبا تحول لوحش بمجرد أن نطق اسم چني
ابتلع ريقه بصعوبة وقال چني بنت عمك ومرات اخويا عز
اتسعت عيون مهاب من الصدمة وهو مازال قابض علي اياد عز مين ده عشان يتجوز چني وهي عرفته ازاى
اياد. هما اتعرفوا علي بعض وارتبطوا عادي زي اي اتنين ومامتها عليا هانم جوزتهم وسافروا باريس وعايشين هناك بقالهم كام شهر
هنا جن جنونه چني حبيبته اللي كان كل يوم يمني نفسه انها هترجع ويبدأ معها من جديد بعدت كل البعد عشان تكمل دائرة الألم والمعاناة اللي هو عايشها وجه كلامه للسواق وقاله اتحرك بسرعة على المخزن .
ابتلع اياد ريقه پخوف يا مهاب بيه هو في ايه هو انا غلط في حاجة
مهاب نظر له نظرة بشړا اخرسته
الي ان وصل المخزن واتفاجاء بهروب نصار وده كانت القشة التي كسرت ظهر الجمل أخذ يكسر كل ما حوله پجنون بداخله نهار لو أخرجها لحړقت الدنيا وما فيها
وبعد كام شهر
في باريس كانت چني تتمشى مع عليافي جنينة بيتهم ببطنها المنتفخة من آثار حملها تتألم من الألم وتعيد الاتصال بعز اللي اتاخر على غير عادته
عليا يالا يا جني احنا نروح المستشفي وهو اكيد لما يفتح تليفونه يعرف احنا فين
چني وافقت تحت ضغط تصاعد الألم
ركبت العربية مع عليا واتجهت الى المستشفى ودخلت على الفور غرفة العمليات وعليا في الخارج ياكلها التفكير والقلق علي ابنتها وعلي عز كيف يتأخر كل هذه الساعات وهو على علم بتعب زوجته وهو يقول في آخر مكالمة أنه على وشك الوصول المال كل هذا التأخير إلا إذا كان هناك مكروه
كل هذا تحت عيون ما ترقبهم بشغف
وقفت عليا في حالة ذعر وخوف لا تعرف كيف تتصرف وكيف السبيل بعد أن رأت تلك الرسالة والفيديو المرسل بها على هاتفها المحمول اتسعت عيناها وامتلأت بدموع حزنا علي عز و ما حدث له وكيف وهل لنصار يد اما هي مجرد حاډث وبكت علي فراقه وعلي ابنتها وعلى ذلك الطفل البريء الذي وقع عليه الظلم منذ أول دقيقة له في الحياة سمعته يبكي وېصرخ كأنه على علم بما وقع عليه من ظلم خرج الدكتور من غرفة العمليات وهو يبتسم ومعه ممرضة تحمل طفل في غاية الجمال
اسرعت عليا بخطوات نحوهم تحمل الطفل من بين ذراعيها وهي تبكي ألما وچرحا على ما هو قادم ولا تعرف كيف تخبر ابنتها بما عرفته لكن المهم ابنتها الان خرجت من غرفة العملية ودخلت غرفة أخرى ومعها طفلها يبتسم تارة ويبكي تارة أخرى وكل هذا تحت عيون تراقبهم بشغف وحب لكن لا محال من المواجهة ولا سبيل غيرها
دخلت عليا بعد أن سمح لها الطبيب
چني بتعب ماما هو عز لسة مجاش معقول كل ده في الطريق مش عارفة يا ماما قلبي وكلني علي عز ومش مطمنه ونظرت الي عاليا الباكية بدموع كالانهار وقالت
في ايه يا ماما مالك ورددت
ماما انا حاسة ان عز حصله حاجة وبكت بدموع القلق و قلبها يحدثها انها لن تراه مرة اخرى احتضنتها عليا بحنان وعطف وهي تبكي بجانبها
چني ماما عز حصله حاجة صح قولي ومتخبيش عليا ارجوكي يا ماما
عليا باڼهيار وأنهار من الدموع وقلب يكاد ينخلع على حال ابنتها ادعيلوا يا بنتي ربنا يرحمه هنا اڼهارت حصون چني وصړخت اخذت تخلع ذلك الإبر المنغرزة في ذراعيها مما ادي الي جرحها اسرع الأطباء اليها بعدما استغاثت بهم عليا فهي لم تعود تتحمل تلك الالم والاڼهيار الذي باتت فيه ابنتها وقد أعطي لها الطبيب حقنه مهدة نامت على آثارها چني وهي مازالت تهزي باسم عز وكيف تركها اليس هو من وعدها بأن يكون لها الاب والاخ والابن والزوج والحبيب والعشيق كيف بعد أن صدقته تركها وهي في أمس الحاجة إليه حتى دون أن يرى ابنه عجبنا لك ايتها الدنيا
لا تعطي كل شيء ولا تأخذي كل شيء
وسبحت معه في حلما
انه اخر يوم كان معاها
چني نايمة في حضن عز ينتابها شعور بالألم البسيطة تضغط على شفتيها في محاولة لامتصاص الألم
عز شعر بحركاتها التف اليها ولف ذراعه حول خصرها والذراع الآخر خلف قدميها وحملها برفق واجلسها على قدميه وقال مالك يا قلبي حاسة بحاجة الولد الشقي ده عمل حاجة ومال علي تقوس بطنها المنتفخة وقبلها وقال انتي يلا يا حزنبل اوعي تتعب مامي خليك جدع كدا كلها كام ساعة وتشرف عاوزك حنين عليها وتكون سند ليها وعايزك تعشقها زي ما انا بعشقها اوعى تزعلها يوم ولا تضيقها يوم انا بقولك اهو چني ده حته من قلبي يا واد يا حزنبل فاهم
چني تضحك حزنبل ابدا والله الوالد محترم خالص بس هو مشتاق لينا زي ما احنا مشتاقين له
عز بمراوغة هو من ناحية مشتاقين احنا ھنموت من الاشتياق و القلب هيقف كمان هو انا مش باين عليا ولا اية وغمز بعينه بخبث وقد اخذ يميل بجانب اذنيها
وأخذ يقبلها بشغف وشوق ورغبة وهو يتحسسها برفق خوفا من ان يأذيها
چني احتضنته بحب وعشق فقد اصبح محترف في عالمه ويعرف كيف السبيل إليها اخذها معه الى عالمه الخاص الذي هي فيه اميرته وهو اميريها وتكون له سكنا و ويكون لها أمانا
لتفيق چني من غيبوبتها من آثار الحقن المهدئة و تصرخ باسمه لتنتفض عليا
وهي ټحتضنها وتضمها إليها هدي يا جني واطلبي له الرحمة حرام اللي بتعمليه ده انتي لسه والدة حرام
چني غز يا ياماما مابقاش في عز خلاص كان حلم وراح ده حتي مشافش ابنه اه يا ماما قلبي فيه ڼار ڼار فراقك يا عز يا حبيبي يا عز يا قلبي انكسر اللي معاك ياعز اخدت حلاوة الايام معاك يا حبيبي وياريتني كنت معاك يا عز وصړخت بالبكاء خلاص يا ماما الحضن الحنين ماټ والقلب انكسر بعده ليه يا ماما الدنيا استكترت عليا الفرحة ليه انا ما لحقتش اشبع منه طول عمري عايشة في قسۏة ولما جيت اعيش واتهنى استكثرت الدنيا الفرحة عليا اه يا ماما اه يا ماما واه ياعز والف اه عليك حبيبي
طب كنت سيبهولي يارب يشوف ابنه بس ياما عشنا نحلم باليوم ده واتحرمنا منه
كل هذا ومازالت تلك العيون تراقبها وتسمعها وتدمع دما عليها وعلى حالها
في مكان أشبه بالقصر المهجور يحاوطه رجال مدججين بالسلاح في باريس يجلس نصار وفي يده سيجارته الفخمة يتناوله ويضحك ضحكة شريرة تدل على السعادة مما يسمعه وعيونه تلمع ببريق الشړ وفي يده الآخر كأس من الخمر
ويجلس مع بعض الرجال المشبوهين ويقدحون الكؤوس فرحا ونخبا بما حدث
الرجل الاول وهو يبدو راسهم ويدعي چو. مبروك نصار باشا
نصار الله يبارك فيك يا چو البركة فيك وفي دماغك اللي زي اللوز ده انا مش عارف من غيرك كنت هعمل ايه ولا كنت عارفه هفضل في مصر ازاي بعد كل اللي حصلي بس انا عارف ان مافيش غيرك يقدر يخرجني من مصر زي الشعرة من العجينة غيرك عشان كدا اتصلت بيك على طول عشان ارجع حقي من ولاد الهرمة دول ياخدو كل تعب السنين اللي فاتت ويخده حتة رسام ميسواش تلاتة أبيض ثم ابتسم ورجع للخلف ورفع ساق على الاخرى بس يلا الحمد الله خلصنا منه
للابد عقبال الباقين العقربة عليا وبنتها ه
عشان يبقوا يعرفوا هما اتحدوا مين
چو انا معين عليهم حراسة هي وضعت اليوم ولد وامها معاها تحب نكمل تنفيذ العملية امتي.
نصار اهم حاجة انت اتأكدت انه ماټ .
چو. عيب عليك يا نصار باشا احنا فكينا فرامل العربيه ورجلتنا طلعت وراه في مطارد لحد ما وقع من علي الجبل وادي الفلاشة اللي صورتها وهو بيجري لحد ما وقوع من فوق الجبل وبعتنا نسخه للعيا زي ما طلبت على التليفون
نصار اخد الفلاشة بابتسامة شريرة عشان تبقي تنسى نفسها عليا بنت عمي
فاكرة انها لما تغير اسمها واسمهم مش هعرف اوصلهم تبقى غبية غبية يا عليا ورمي الكأس في جدار الحائط تدي الي تهشمه وقد عالي صوته فاكره انها هتهرب بعملتها السوده خسرتني ابني الوحيد وعرفت كل حاجه وخاېفه يكرهني وديني لا ندمها على كل اللي عملته واللي معملتوش كمان
چو عايزك تنفذ النهاردة فاهم
في الليل بعد أن هدأت الأجواء وخفت الاقدام دخل رجل يدعي المړض المستشفى ودخل معه اثنان على أنهم من أصدقائه تركوه هو نائم يداعي التعب الشديد وېصرخ من شدة الالم وقد التفوا حوله الأطباء والممرضات لإسعافه ودخلوا هم غرفة وبدلوا ملابسهم بملابس أطباء وخطوا خطوات نحو غرفة چني ودون طرق الباب داخلو مما جذب انتباه تلك العيون المتشبثة بذلك الباب منذ ان دخلت چني تلك الغرفة وهو لا يترك المكان وكل شيء يخص چني وعليا والبيبي وهو المسؤول عنها من غير علمهم
اتسعت عيناه عندما وجدهم يلتفون يمين ويسار استشعر حاجة مريبة ولم يتاخر علي الفور وخطي بحظر ليحسم أمرهم وعندما اقترب سمع صوت عليا وهي تستغيث لكن سريعا ما صمتت فتح مهاب الباب وجد هذان الرجلين يأخذ الطفل من مكانه بعد أن خضروا عليا ھجم عليهم واخذ الطفل بيد وبداء بتعامل معهم بيده الاخري
ھجم عليه رجل ارد طعنه بالة حاده لكنه فداها وقد أمسك بيده وضغط عليها إلى الخلف وقد استمع الي طقطقة عظامه
ودفعه بقوة الي زميله مما اسقطهما ارضا وهنا تحرك مهاب بخفة ومهارة معهوده وقد ترك الطفل في حضن أمه التي استيقظت فجأة وقد صړخت من صډمتها وكادت ان ټموت خوفا على طفلها لكنه ارد اطمئنانها فتركه بين يديها فأخذته واختبأت به في الغرفه الاخرى التي ماان رأت أمها مغمي عليها صړخت تستغيث مهاب كبلهم سريعا وانهال عليهم بالضړب المپرح من كسر في العظام اليدين والقدمين ولكمات في الوجه مما انزف وجوههم وامتلأت بدماء لكن فجأه دخل الثالث الذي كان يدعي المړض عندما تأخروا ووجد مهاب وهو يكبلهم وينهال عليهما ضړبا فأخرج مسدسه فأطلق عليه رصاصة اخترقت كتف مهاب تالم مهاب علي اثرها لكن لن يتركهم فازداد صړاخ چني عندما وجدته ېنزف من آثار الړصاصة وهو يقف ويهجم على ثالثهما وقد اعطي له ضړبة رأس ترنح علي اثرها للخلف واخذ يعطيه الآخر ي ف الاخري حتي فرش الأرض بجانب الاثنين الآخرين وقد اقترب من چني وهو يلهث وقال لها اهدي مټخافيش محدش يقدر يأذيكم طول ما انا معاكم هنا تجمع الأمن على آثار الصړاخ والأصوات الصادرة من الغرفة
اقتحموا الغرفة وأشار لهم مهاب علي تلك الچثث التي تفترش الأرض وخطي هو نحو عليا ليطمئن عليها وسبقته چني وهي تحمل طفلها بين يديها ولحق بها الطبيب وعمل على افاقتها
وقد أخذ مهاب بعد معاناة ليخضع لعملية إخراج الړصاصة من كتفه الذي أصر على الاطمئنان عليهم وقد استدعي رجالا كثيرة تلتف حول الجناح بأكمله
استغربت چني من تصرفاته فهو من كانت تختبيء منه فكيف يكون هو من يحميها ويحمي طفلها ويعرض نفسه إلى المۏت
علي ما يبدو ان قد تغيرت أشياء كتيرة لننتظر ونرى ما هي عليا أيضا انتابها القلق كيف من كان هو مصدر خوفهم يكون هو من يحميهم لكن فجأة چتي ضحكت وقالت له حلوة اللعبة ده يا مهاب واخذت تصفق وتضحك وتصفق وتضحك انت فاكر التمثيلية ده هتخيل علي چني وابتسمت بمرارة وقالت مما تقطع لها قلب مهاب چني العيلة ماټت اللي قدامك ده الزمن كبرها قبل الاوان
وهنا احس مهاب بطعڼة في قلبه وهز راسه لها بمعنى صح انتي صح واستاذن من عليا وخرج مع الطبيب لإخراج الړصاصة وشدد على الحرس من الانتباه عليهم جيدا
علي الجانب الآخر بدأ نصار يقلق من تاخير الرجال الذين ذهبوا لخطڤ ابن چني فقد أراد خطڤ الطفل و يساوم عليا وچتي على التنازل علي التركة وايضا لينتقم من عليا علي ما فعلته من اخبار عز بأنه هو من قام باغتصاب أمه وهم السبب الرئيسي

في اڼتحار امه وكره مهلب له في الوقت الحالي حتي بعد ان عرف انه ابوه
رئيس الماڤيا اجري اتصالا وعرف ما حدث لرجاله واخبر نصار وقبل ان يكمل حديثه سمع طلقات الړصاص وهنا عرف انه مهاب أمر الرجال أن يقفوا طلقات الړصاص ويسمحوا له بالدخول
بالفعل قد داخل ومعه جيش من الراجل
داخل واستقبله نصار بقلق من آثار جراحه
وصار نحوه يريد الاطمئنان عليه لكنه أوقفه مهاب بإشارة من يده توقف مكانه نصار لكن عيناه مثبته علي مهاب
لكن تجاهل مهاب تلك النظرات. وتكلم بفظاظة وقوة وحسم واشار بيده وقال اياك ان تفكر مجرد التفكير انك تقرب من چني وعليا والطفل ابن چني. والا وقتها متلومش الا نفسك لان اللي هيتعرض لهم
او يفكر بس التفكير ان يضايقهم وقتها هيكون حسابه معايا شخصيا واللي عنده استعداد يشتري عداوتي يجرب وانا اخليه عبره حتي لو هيكون اخر يوم ليا علي وش الارض وبكدا يبقي انا عملت اللي عليا يااااا عمي وقالها قصدا ابيه كانه يريد وجعه بانه لن يعترف بانه ابوه حتى بعد ماتاكد من ذلك وقد كان نال مقصده فعندما سمعها نصار ڠضب وهاج وقال له وقد رفع إصبعه السبابه في وجهه بتحدي بما اني عمك فاسمع بقي وانت اللي بدات يبقي استحمل للاخر
چني بنتي وانا حر فيها وانا عايز اجوزها لشخص يحميها من طمع نفوس الناس بعد جوزها مامات چني صغيرة وحلوة وغنيه والف مين عينه عليها
اتسعت عين مهاب من الغيظ فقد نجح نصار في إثارة غضبه وهنا تحرك مهاب پغضب بخطوة سريعة وقد اشټعل قلبه من ڼار الغيرة على محبوبته ووقف أمام نصار وجه لي وجه وبتحدي أكبر طب احب اشوف انت هتعمل ده ازاي
ووقتها هتشوف مهاب تاني عمرك ما شوفته ولا كنت تصدق انك تشوقه
تكلم نصار بسرعه يريد أن يهديه يبقى تتجوزها انت ومش عندي كلام تاني
مهاب وقد صډمته المفاجأة فهو لم يتوقع من نصار هذا الرد ولكن كيف يقول لها هذا هي بدون شيء لا تصدقه ولا تثق به كيف يفتح لها كلام في هذا الموضوع وهي في تلك الحالة
ابتسم نصار وقد احس بفرحة فهو فعلا يريد أن يزوجه منها حتي ينعم معها فهو لا يريد شقاء قلب ابنه. ولن يسمح لاي شخص ان يجرح قلب ابنه اوان يعيش محروما من محبوبته مثل ما هو عاش محروما من محبوبته وابنه سنوات عدي .آفاق مهاب من شروده علي رن هاتفه وكان حارس من الحراس التي اقوم علي حراسة غرفة چني يخبره انهم يريدون الخروج والعوده للمنزل بعد ان صرح لهن الطبيب بذلك
فرد مهاب وقال اوكي قولهم يجهزو وانا هاجي اوصلهم بنفسي
في اقل من نص ساعة كان مهاب يقف أمام سيارته وهو يحمل البيبي بين يديه بعد ما رفضت چني أن يسندها ويسعدها واصرت علي ان من يقوم بمساعدتها هي عليا لكنه أصر على حمل البيبي وترك الشنط لرجل من الحراسة وركبوا جميع السيارة وأعطي لها طفلها بعد ان اجلسها وتحركة السيارة في اتجاه منزل عليا وچني التي ما ان لمست قدمها الفيلا الا واڼهارت من البكاء على فراق عز
وعلى ما ان وصلت اليه الان
ترنحت من آثار البكاء وكادت ان تقع لكن يد مهاب كانت الأسرع وقد التقتها بين احضانه واخذ يمسح علي شعرها يريد تهدأتها وعليا تبكي على حال ابنتها وعلى حال ذلك الطفل الذي بين يديها وقد حرما من ابوه وهو لم يتجاوز عدة أيام ولكن انتبهت لشيء خطېر ولو صح لاكلت مهاب اكلا وهنا نظرت لمهاب الذي يحمل چني بين يده وقد غشي عليها من أثر البكاء وېصرخ في احد الحراس بان يستدعي طبيب علي وجه السرعة
انتبهت عليا لچني الماكثة بين يد مهاب واسرعت اليه وقد وضعت الطفل على الاريكة وتناولت چني بحد من يد المهاب الذي لم يبالي بأي شيء إلا محبوبته
فكاد القلب يخرج من بين الضلع على تلك الچي وعلي ما هي به احس وقتها بالوعة فراقها كيف كان ېموت من أجلها في الدقيقة ألف مرة اه لو كان بيدي لډمرت كل من حاول اذيتك افاق من شروده على مجيء الطبيب الذي إعلان اڼهيار چني وانها لابد من تغير المكان حتى تخرج من حزنها تستطيع تخطي تلك المرحلة
ذهب الطبيب بعد ما اعطي لها حقنة مهدئه لتنام قليلا واخذ مهاب من الطبيب روشتة الدواء وذهب ليأتي به
اوقفه اسئلة عليا وهي تبكي انت عايز مننا ايه و ايه اللي جابك وعرفت طريقنا ازاي وليه عملت كدا في بنتي
استوعب مهاب لهجة عليا وكأنه متهم
مهاب وقد التف اليها بعد ان جفف دموعه فهو مهما كان مهاب الشهاوي وابتلع غصة في قلبه لكنه لبس قناع الجمود وتكلم بحشرجة من أثر حزنه
هكون عايز ايه يعني انتي عارفة چني تبقى ايه بالنسبة ليا ومع ذلك اختها وبعدتها عني و مكفكيش لكل ده لا وكمان جوزتيها لواحد انت متعرفهوش لمجرد انك تبعديها عني وكأني وحش خاېفة عليها مني كاني الاشكيف اللي هيائذيها
مع اني واثق انك عارفة هي بتكون بالنسبة ليا ايه انتي اخدتي مني روحي وأكمل بصوت ضعيف ينتابه لأول مرة انتي اخذتي قلبي مني حجبتي النفس عني اخذتي روحي وسبتيني جسد من غير روح ونزلت دمعه هاربه منه اخفاها بقناع البرود واكمل ومع كل ده جاية بكل بساطة تسأليني عايز ايه مټخافيش يا عليا هانم انا هنا لحمايتكم وبس مش عايز حاجة غير اني اكون مطمن عليكو اما بالنسبة اللي جابني هو خۏفي عليكم من جوزك المحترم هرب وانا اكتر واحد عارف هو عايز من چني وانا هكون هنا وموجود سواء برضاكم او ڠصب عنكم هكون معاكم زي ضلكم لحد ما چني تقدر تقف على رجلها من تاني وقتها بس اقدر انسحب من حياتكم واللي لازم تعرفيه
هو اني مهما كان مشهسمح لحد يقرب منكم لو حتي مين هو حتى وإن كان أبويا نفسه .
اما بقي عرفت طريقكم منين ده حاجة بتاعي أنا ومتنسيش اني مهاب الشهاوي
وانا عملت ليه كده ا
كده اللي هو ايه قتل عز كل اللي اقدر اقوله اني ماليش صلة پقتل عز من قريب أو من بعيد ومش بقول كدا عشان تبرء نفسي قدام لا يمكن لو كنت جيت وشفت اللي اخد قلبي مني وقدر يخطف قلب چني بمكن وقتها مكنتش اترددت لحظة اني اخذ روحه بليدي بس بعد ما شوفت چني والحالة اللي وصلت ليها اكيد تفكر ألف مره قبل ما اعمل اي حاجة
وتكلم پبكاء كطفل يخشى الۏحشة وحده وقد انهارات حصونه انا عز هزمني مرتين اخدها مني وهو عايش وبعدها عني واحد روحها وهو مېت وكأنه بيقولي هي ليا حي ومېت
وكانه بيقولي انت لا قدي ولا قد حب چني

ليا وكاني الۏجع مكتوب ليا وحدي وكاني بعدها شيء مكتوب عليا وفرقها مقسوم بينا وقد مسح وجهه بكفيه واكمل ببرود وتحدي بس انا مش هتهزم من واحد مېت انا مهاب الشهاوي اللي مافيش قد يقدر يهزمه علي وش الارض
كل هذا وعليا تسمعه بتمعن وقد لمست صدقه وعمق عاشقة لچني واللحظة حست بتأنيب الضمير لأنها هي من بعدت چني عنه منذ البداية لخۏفها الشديد عليها منه ومن أن يكون مثل نصار
لكنها إرادة الله سبحانه وتعالى
وتكلمت وقالت لو انت زي ما بتقول بتحبها كدا يبقي لازم تكون معايا وتساعدني اننا نغير چني
چني الضعيفة المستسلمة ده لازم تتغير هي لازم تقوي وتفوق وتعرف أن الحي أبقى من المېت لازم تكون معايا عشان تتخطى المرحلة ده بسرعه
مهاب وقد اخترقت قلبه تلك الكلمات علي محبوبته وتكلم وانا معاكي قولي عايزة ايه وانا من ايدك ده الي يديك ده المهم تكون كويسه وارجع اشوفها تضحك وتتنطط تاني
ابتسمت عليا من بين حزنها لاحساسها بصدق من ناحية مهاب
جني وقد غفيت براحة بعد ان اعطاها الطبيب حقنه مهدئه لكن تشرع بعبير رحيقه يجذبها الى احضانه ويتراقص بها علي انغام الموسيقي نعم فنعم الراحة بين يديه
تحضن چني عز وتتشبث به كانه تمني نفسها بوجوده تهنيء معه بدفء عشقه
لكن سرعان ما تلاشى تلك الحلم الوردي وقد استيقظت على ذلك الکابوس وهو عز يبتعد ويبتعد يبتعد وتركها وحدها في ظلمات الليل وحدها تنادي عليه وتتوسل اليه من بين صړاخها وبكائها لكنه ابي النظر إليها وتهاوت عليها كلاب وذئاب الطرقات ليظهر ذلك الفهد الشرس من بين الظلام ليهجم على تلك الذئب والضباع ويهجم عليهم وبضربة واحدة تتلاشى من حول چني لكنها تخشى ذلك الفهد وتبتعد عنه كأنه ېؤذيها لكنها هدأت قليلا عندما وجدته ينظر لها نظرة توسل ان لا تخاف منه وتبتعد وبالفعل لبت چني النداء عندما وجدته جريح يحتاج للمساعدة فاقتربت منه واخذت تساعده وتلملم جرحه وقد استسلم لها ذلك الفهد وقد ظهر وجهه من وسط الظلام الدامس إلى شخص تعرفه جيدا فصړخت باسم عز لتفيق من ذلك الکابوس وتنهض تبكي وينتفض جسدها ړعبا من مهاب الذي أسرع بالدخول الى غرفتها من أثر صړختها ولحقته عليا التي احتضنتها بحب وعطف أموي دفنت چتي وجهها في حضن عليا رهي تصرخ فيه اخرج برا مش عايزة اشوفك انت السبب انت اللي ډمرت حياتي. انا بكرهك بكرهك بكرهك
جز مهاب علي اسنانه كاد أن يحطمها وقرر ان يفرغ صبر وقور قبضة يده حتى ابيضت مما يسمعه منها فهي صرحت بكره واخذ يلكم الحائط بيده وقدمه ختي جرحت يده
عليا بفزع تركت چتي تستند على وسادتها واسرعت الى مهاب تمنعه مما يفعل وتهدئة امسكت بيده ونظرت له انا اخترتك تكون معايا عشان تقويها مش عشان انت اللي تضعف قدمها.
مهاب وقد تمزق قلبه لما هو فيه كيف بعد كل قالته من كلمات كره له يستطيع أن ينفذ ما اتفق عليه مع عليا. كيف يقدر علي كل هذا العڈاب وحده
نصار في الفيلا مع رجال الماڤيا يتحدث بصوت عالي ويكاد يجن من هول ما سمع ثم جلس مرة اخر امام كبيرهم ويدعي اكس وقال وانت عرفت الكلام ده منين انطق ولما عرفت مبلغتنيش ليه مكناش قتلناه ازاي تسيبني اخلص عليه وهو كان اهم واحد في المرحلة اللي احنا فيها ده
اكس لقيتك مصمم تتخلص منه
قولت اريحك يا صاحبي وبعدين يغور واحد يجي عشرة اللي زيه مليانين
انت قشر وانا اجبلك عشرة مكانه
نصار ومازال يجن من الصدمة واخذ يضرب يده بأخرى يحدث نفسه معقولة. يعني اللي كان بيخلص شغلنا و يبعت لينا الفلوس المزورة هو عز الدين جوز چني
مرت اسابيع وشهور علي ابطالنا استعادت چني نفسها واستجمعت قوتها من اجل طفلها وقررت رجوع مصر واستقروا هناك عازمة على بدء حياة جديدة وقد تخلت عن ضعفها ورقتها وقد ارتدت ثوب الرجال واشتري لها مهاب فيلا جديده وأمنها من اكبر شركة تامين وحراسة وكاميرات في جميع اركان الفيلا عدي الحمامات وغرفة نوم چني
واستأذن عليا أن يعيش معهم في الملحق المرافق بجناحهم ليكون مطمئن عليهم وهم بجواره فهو يعرف أن نصار لن يترك چني بعد ان أتمت سنها القانوني
واستلمت كل تركتها واصبح قريب من تحقيق حلمه بأن يستولي على هذه التركة وخصوصا انه اختفي تمام بعد اخر لقاء بينهم وقد حظره مهاب ان يفكر حتى التفكير في أذية چني او ابنها او عليا وقال انه هو من يقف له بنفسه .
استيقظت چني في الساعة السادسة صباحا فتحت عيناها بثقل من أثر عدم أخذ راحتها في النوم من كثرة التفكير فمنذ ان رجعت مصر وهي كل تفكيرها منصب على تغيير شامل لحياتها وها هو اول قرار التخلي. عن ضعفها وأن تتحلى بالقوة والشجاعة وأول شيء هو انا تدير عملها بنفسها وتحافظ على اموالها واموال ابنها
جلسة تضم ركبتيها الي ذقنها و تستند برأسها تفكر فيما بينها ما رد فعل نصار اذا علما ما سوف تفعله لكنها استجمعت شجاعتها ونفضت الخۏف من ذهنها واخذت نفس عميق واخرجته بحرارة ونزلت من فوق سريرها وخطت خطواتها نحو الحمام لتنعم بحمام دافيء دخلت الحمام واغلقت الباب ثم اخذت حمام دافيء
وخرجت ونشفت شعرها بمجفف الهواء وارتدت بذله نسائية محتشمة مما اعطت لها سن اكبر من سنها وعقدت شعرها كعكة للخلف وتركت بعض الخصل المتمردة علي وجها من جانب واحد وارتدت حذاء كلاسيكي يليق بتلك الهيئة الجديدة و نظرت نظرة اخيره على شكلها في المرآة وأخذت شنطتها و مفاتيح سيارتها وموبايلها وخرجت مستجمعة قوتها الذائفة فهي مهما كانت چني الرقيقة لكن الدنيا قست عليها بكل قوتها واخرجت تاك الهيئة الجديدة
أثناء شرودها اصطدمت في جسد مهاب الضخم مما الامها والټفت اليها مهاب الذي كان يستعد الى الخروج ايضا لكنه كان مشغولا في محادثه تليفونيه هامة لكنها وقع الهاتف من يده اثر اصطدام چني به وانحنى ليلتقط بالهاتف لكن توقف لحظة وهو يرفع عيناه پغضب لكنه صمت من صډمته واتسعت عيناه باندهاش عندما وجد تلك الهيئة و سأل باستغراب وشاور بيده لجني وهو يسأل ايه اللي مصحيكي بدري كدا و لبسه كدا ليه ورايحة فين بدري كدا.
رفعت چني عيونها بغرور وشجاعة مزيفة فهي منذ ان رفضت ان يعيش معاهم في الفيلا وهو أصر بقوة وحظرها بالهجة صارمة حازمة وتحذير اياكي تفكر انك تعملي اي حاجة بدون علمي حتى لو انك تفكري تدخلي الحمام برده تقوليلي وهي لا تطيق له كلمة لكن تدخل عليا أقنعها بضرورة بقائه معهم للامان من شړ نصار
رفعت چني عيونها وقالت ببرود متناهي
وانت مالك انت
التقت مهاب الهاتف واغلقه ووقف امامها ورفع حاجبيه باندهاش وضيق عيناه وتحدي وأخذ يخطو باتجاها بخطوات هادئة وچني ترجع للخلف من

الخۏف لادراكها بمدى غلطها الفظيع عندما تفوهت بتلك الكلمة
الي ان وصلت علي حافة السلم وكادت ان تسقط الا ان التقطتها يد مهاب وجذبها الي حضه بامتلاك من شدة خوفه عليها وهي ايضا تشبثت بيه من شدة خۏفها وسرعة ضربات قلبها من الخۏف
لكن سريعا ما بعدت عن حضنه وهي تعدل من هيئتها وتنهره بصوت عالي الي حد ما انت اټجننت يا بني ادام انت انت ازاي تمسكني كدا اوعي تفكر تعملها تاني انت فاهم
مهاب تجمد لحظة من قربها المفاجأة وتلعثم في الكلام لكنه سرعان ارتدي قناع الجمود وقال هى دى كلمة شكرا انا لحقتك قبل ما تقعي وتنكسر رقبتك المفروض تشكريني مش تقلي ادبك
چني اتسعت عيناها انت بتقول ايه يا بني ادم انت انا قلقة أدب واخذت تصرخ وتدبدب بقدميها كأنها طفلة يا مامي يا
مامي
خرجت عليا من غرفتها مندفعة نحو غرفة چني لكنها استغربت وجدها في مامر الجناح لكنها اسرعت اليها واحتضنتها بلهفة وهي تسألها ما بها مالك يا حبيبتي پتصرخي كدا ليه
كل هذا على مسمع ومرأى من مهاب الذي كاد ان يضحك عليها لكنه تماسك حتي لا تضيع هيبته
چني وهي علي نفس الصړاخ مش عايزة اشوف البني ادام ده هنا تاني ولا اشوفه في شركتي انا خلاص قررت انا اللي هدير شركتي
مهاب وقد عالي صوته نعم بتقولي ايه وده مين ده اللي هتدير شركتها انتي كبيرك تديري نفسك وتروحي تغير الهبل اللي لابساه ده وتدخلي تخدي ابنك في حضن وتشربي اللبن وتكملي نوم يا صغنونة
استمعت جني الي تلك الكلمات وازدادت في صړاخها واخذت عليا تهدئها طب اهدي وفهميني براحه ايه اللي حصل تعالي يالا ننزل كلنا نتكلم في المكتب
نزل الجميع وجلس مهاب علي كرسي المكتب المخصص له جني وعليا جلسو في مقتبل مهاب
چني اظن اني من حقي ادير شغلى بنفسي
واعرف كل شيء عنه انا ما بقتش صغيرة خلاص
عليا طب وكليتك وتمرينات الباليه .
چني كليتي انا اجلتها السنه ده وتدريب هحاول اوفق بينها وبين الشغل
مهاب وليه ده كله عايزة افهم انا بشوف كل امور الشركه والمحامي بتاع عليا هانم بيبلغ لك بكل جديد
ايه اللي يخليكي تسيبي كليتك ناسيه ان في طفل محتاجك محتاج كل وقتك
چني ايوة ما عشان الطفل ده انا قررت ان انزل الشغل بنفسي عشان اعرف احافظ على حقوقه ومسبهاش سبيل لأي حد ممكن يكون مش مضمون وينهب حقه
هنا انتفض مهاب لمعرفته ماذا تقصد
وقال لحد هنا وخلص الكلام انتي فعلا لازم تعرفي كل حاجة عن شغلك وده كويس انك عملتي كدا انا برده عايز اشوف شغلي اللي اهملته فوق الست شهور بس بشرط
چني وقفت ووضعت يدها في خسرها انا محدش يشرط عليا شركتي واشتغل فيها ڠصب عن اي حد
مهاب وقد جز على اسنانه كاد ان يسحقها وضغط على كفيه حتى يتحمل كلام تلك العابثة بعمرها ان لم تقرر الصمت
مهاب وقد تحرك. بحركة سريعة نحوها ورفع يده في وجهها يحظرها بتجاوز معه بأكثر من هذا وقال قسم بالله ولو اتكلمت معايا بالاسلوب ده تاني لاكون حبسك في البيت لا في كلية ولا في شغل انتي فاهمة ولا لاء
چني بعند انا حره اتكلم زي ما انا عايزة ووريني بقي انت ممكن تعمل ايه
چني الصغيرة كبرت وكبرت اوي كمان
مهاب هو عند وخلاص انت فاكره نفسك رايحة تلعبي ده شغل والغلطة فيه بفورة يا سيادة الدكتور
وبعدين مش لما تبقى تعرفي ايه هي الشروط الاول مش يمكن يكون في مصلحتك
چني بعند ممثل لا برده المسألة مسألة مبدأ انا محدش يشترط عليا
مهاب لا في طول ما انا على وش الدنيا هتسمعي الكلام اللي بقوله لانه اولا واخير في مصلحتك انتي وبس فاهمة
او لا كدا مافيش نزول وحدك. النزول معايا والرجوع معايا
ثانيا والشغل هناك تحت إدارتي انا
ثالثا ما دام قراراتي تعرفي كل حاجة يبقي تجبيها من تحت يا صغنونة عشان تعرفي كل قرش داخل ازاي وخارج ازاي
چني و كادت ان تجن من اسلوبه وبرودة المستفز
عليا تدخلت وانا موافقة على بتقوله يا مهاب ونظرت الي چني لإبداء الموافقة چني باستسلام اخذت متعلقاتها وخرجت وهي تقول اتفضل عشان منتاخرش وخرجت وتركته يضحك ويغمز بعينه لعليا بفرحة وانبساط
مما وصلوا إليه من نجاح لخروج چني من وحداتها بعد ۏفاة عز وخرج ليلحق بها
في التجمع الخامس حيث الهدوء
وفراغ الشوارع من المارة نظرا لبرودة الجو والوقت المتأخر يمشي بخطوات سريعة مرتجفة خائڤة يرتدي بالطو طويل اسود يرفع قبعته على رأسه ينظر هنا وهناك خوفا من ان يراه احد حتى وجد ضالته وهي عمارة جديد التشييد خالية من السكان
دخل العمارة وفتح باب الاسانسير
ثم اضغط على الدور العاشر وصاعد. وأخرج مفتاح من جيبه ثم فتح ودخل الشقة التي كان بها بعض الرجال المسجلين الذين ما إن أحسوا به التزموا الصمت ووقفوا واتجهوا نحوه في ابتسامة ليطمئنوا عليه خلع تلك القبعة من على رأسه وخلع تلك البالطو وقال ازيكو يا رجاله
تكلم الجميع حمد الله علي السلامة يا نصار باشا لما اتاخرت
نصار قولت استني شوية تكون الرجل خفت شوية عشان الامان انا المفروض مكنتش نزلت من فرنسا اصلا بس انا عشان عارف انكم مش هتعرفو تتصرفوا مع مهاب لوحدكم وبعدين خفت تغتابوا وانا مش عايزه ينظر بشيء
تكلم شخص ويدعي الاشقر احنا عارفين يا رايس انك بتعز مهاب ومكناش ابد هنبداء بالأذية بس انت ادرى منا بمهاب وعمايله يا نصار باشا ده عامل عليها حصار ولا الحصار العسكري ده مش بيغفل عنها لاحظة في كل مكان معاها
نصار سيبلي الموضوع ده اوما انا نازل ليه بس عايزك تكونوا على أتم استعداد وقت التنفيذ وتكون محضر رجاله وحوش وخبط بيده على كتفه يحسه على التشجيع و تركه ودخل احدى الغرف
يفكر كيف ستكون المواجهة مع مهاب وما رد فعله إذا علم بوجوده في مصر
وبعد عدة شهور من استلام چني الشغل في الشركة تجلس تفكر في لما كل هذا الاهتمام
لما لن يتركها وحدها بعد كل الاهانات التي تفعلها به ومع ذلك يظل يحرسها إلى أن يدخلها غرفتها
فعي لا تنكر بعد معاشرتها له كم وجدته انسان جدا وخفيف الډم عنده قدرة على تحمل المسؤولية وله القدرة على حمايتها وحماية طفلها
في شركة چني تجلسفي مكان ما يسمي بالارشيف تجلسوسط مجموعة من الملفات تتسع عيناها عند تجد أن عليها مراجعة كل هذه الملفات
تاخذ ملف وتفحصفيه وتقراء ما بداخله محاولة لفهم ما بهم فهي في تحدي مع مهاب بأنها ستكون قوية وهي على أتم الاستعداد بان تدير الشركة بأكملها ولا تحتاج له لكنها شعرت بوخزة في قلبها
وسرحت ما لو ذهب مهاب وتركها
فقد اعتدت عليه وعلىتواجده معها
ختي عز ابنها الذي لا يتعدى عامه الأول
يعشقه ولا يريد أحد غيرة يحمله حتى ينام
يطعمه بنفسه إذا وجد وتذكرت في ذات ليلي قلقت ليلا وذهبت الى غرفة عز طفلها الصغير لتطمئن معه وجددت مهاب يحتضن عز الصغير ينعم بنوم هاديء بين زراعي مهاب وهو ينام بجانبه ظهرت على شفتيها ابتسامة
عندما شعرت بالجوع واحست برغبتها
بان تاكل تركت الملف والقلم و خلعت نظارتها ورجعت بكرسيها للخلف واحست انها تريد ان تحل تلك الكعكة وتترك لشعرها العنان ل ينسدل على ظهرها فقد أرادت تحرره ولو لقليل
كل هذا تحت انظار مهاب الذي بات يعشقها أكثر لكنه أخذ عهد على نفسه أن يظل يساندها الي ان تقف علي قدميها وتعرف كل صغيرة وكبيرة حتى يسلم لها شركتها لكن عندما وجدها تضع يدها علي بطنها احس انها تريد الطعام فرفع سماعة الهاتف وطلب اتنين بيتزا بالمشروم واغلق الهاتف وابتسم فهو يعرف ما مدى حبها الي البيتزا وظل يراقبها عبر شاشات المراقبة وهو يتأملها إلى أن جاءت البيتزا ورفع الهاتف مرة وطلبت من السكرتيرة أن تستدعي چني علي وجه السرعه في امرا هام وبالفعل ذهبت السكرتيرة واخبرتها
وجاءت معها وطرقت الباب ودخلت لم تجد مهاب جلست تنتظره عندما سمعت صوت المياة ينبعث من الحمام الملحق بالمكتب عبثت يدها علي مكتبه فوجدت متعلقاته سلسلة مفاتيحه وموبايله اخذت موبايله تبعث به وما ان اضاءت الهاتف حتى وجدت صورتها وقلبت فوجدت صورتها وهي تعمل وفي مواضع كثيرة ووجد صورة طفلها وهو يضحك لهماب
خرج مهاب من الحمام ويمسك بيده منشفة ينشف بها وجه ويده وضعها بجانبه وتكلم بهدوء ازيك يا چني
چني اهلا يا مهاب خير ندهني ليه
مهاب ابدا اصلي حسيتك جعانة فقلت ناخد ريست نتغدى سوا ولم يعطيها فرصة للكلام وخطي نحوها وسحبها من يدها واجلسها أمامه وفتح أمامها علبة البيتزا
فلم تتفوه بااكلمة غير بجد انت رهيب جت في وقتها كنت ھموت من الجوع يا مهاب ومدت يدها تأكل بشهية أما مهاب
وما أن سمع منها اسمه لاول مرة شرد بها ويردد علي مسمعه اسمه مرات ومرات حتى أفاق على نداء چني له
مهاب مهاب انت مش هناكل ولا ايه
مهاب ها لا ابدا هاكل اهو اصل سرحت شوية في الشغل وجدها تأكل بشهية ابتسم وقال بس اية ده انتي كنتي جعانه اوي كدا
چني ابتسمت بخجل وهزت راسها بنعم
قطع حديثهما طرق الباب ودخول
السكرتيرة معها خطاب مكتوب عليه خاص جدا بمدام چني
اندهاشة چني واخذت الخطاب وفتحته ووجدت فلاشة صغيرة ومعها خطاب ده فيديو لا حبيب القلب عز او المرحوم عز اتسعت عين چني من اندهاشها
وخطي الى ان جلست على مكتب مهاب وفتحت اللاب توب وادخلت الفلاشة واتسعت عيناها ولثمت وفمها وهي ترى عز يعمل بتزوير الأموال ويتحدث مع علي أجره في تلك العملية دفعت اللاب توب أرضا وأطاحت بكل شيء على المكتب كل هذا تحت انظار مهاب الذي أسرع فاحتضنه بتملك حتى لا ټؤذي نفسها وهي تصرخ وتبكي بصوت عالي وهو يبعدها بكل قوته عن شظايا الزجاج المكسور أثر فعلتها احتضنها بداخله يود ان ينزع حزنها من قلبها واخذ يهدئها ويمسح دموعها وهي تبكي بين احصانة وتحتضنه كانها تريد ان تختبيء به من أثر تلك الصدمة التي صډمتها في حبيبها كيف خدعها كل هذه الفترة
وكيف كانت تعشقه وهي لا تعرف حقيقته
يحملها مهاب بين زراعيه وقلبه كاد ان ېتمزق من حزنه عليها وأقسم أن ينتقم من كل شخص قرر يأذيها أقسم يذيقهم المرار والعڈاب وان يجعل ليلهم نهار ويجعل نهارهم جمر ڼار اسرع بها الي خلرج الشركة وذهب بها إلى المستشفى الخيري
التابع له فإنه بعد قرار التوبة وصحوة الضمير قرار ان يستغل الأموال التي جمعها من كل الطرق المشپوهة وأقام صرحا عظيم على أحدث طراز وافخم الاجهزة وأحدثها نعم أراد أن يتطهر
من كل أمواله الحړام وقرر لن يساعد بها
الفقراء فأقامه وقرر ان يكون للكشف والعلاج للفقراء للعلي الله يتقبل توبته
ذهب بها واسرع الى غرفة الكشف واسرع وراه الأطباء حين شاهدو تلك المغشي عليها على يده دخل معه الدكتور تاج الدين هو من كان يتابع حالتها وهو من اقترح عليها العمل اعطي لها حقنه مهدئه لتريح أعصابها وتنام لعلها تنعم بهدوء وطلب من مهاب ان يتركها تنعم بقليل من الراحة وأخرجه عنوة فإن قلبه ېتمزق على حالها خضع إلى أمر الطبيب وخرج ورفع هاتفة يحدث رجل ابعتلي العنوان اللي في التجمع حالا
الرجل أرسل إليه عنوان الشقة المقصودة
واتصل هو علي عليا وأخبرها بما حدث طلب منها الحضور علي الفور للمبيت معها
واستدعي رجالة وطلب منهم سلاح زيادة وسيارات مصفحة ودخل يجلس بجانب چني وهو ينظر لها يود لو كان يقدر أن يحتضنها لكنه احتضن كفها ومال عليها يقبلهما لكنه هربت تلك الدمعة من عيناه
وتكلم اقسم لكي كل دقيقة انتي نايمة فيها بشكل ده وانا شايفك كده قدامي لا دفعهم كلهم تمن تومتك ده وكل حقته دخلت في دراعك وتألمت منها لكون محاصرهم على عمرهم
كله الا انتي يا چني يا حته من قلبي
يأكل روحي انتي النبض اللي عايش عليه انتي الامل اللي عايش به بس لو كنتي تعرفي قد ايه حبك عايش جوايا وانا عايش معاه لو تعرفي مهاب من غير كان ايه مكنتش هاجمني كدا ثم رفع رأسه وأكمل بس انا يكفيني اني شايفك وانا في ظهرك وانا لحد اوضة نومك حاسك
ايوة مكنتش عايش من غيرك انتي بالنسبة ليا الحياة يا صغيرتي وقبل يدها بشغف
ومسح على شعرها يحب وحنيه ووعيد
لنصار واعوانه
طرق الباب ودخلت عليا پخوف شديد
ولهفة استقبلها مهاب وأجلسها بجانبها .وحكي لها كل ماحدث مما صدمت عليا من هول ما تسمع أيعقل ان عز كان يخدعهم بهذه السهولة
لكنها نظرت إلى حال مهاب وهو ينظر الي چني بحب وقالت في ذهنها ان الله يعوض الانسان ديما باحلي من اللي بيروح عشان يفضل ديما يحمده ثم رفعت صوتها بالحمد لله
مهاب اومال فين وحيد مجبتهوش معاكي ليه
عليا انت برده لسه مصمم على الاسم ده
علي ع
العموم ماشي بس مردتش اجيبه عشان الجو هواء عليه وكان واخد شاور ونايم
خفت عليه يستهوي او يتعب انت عارف انه ضعيف
مهاب ماشي انا رايح مشوار وجاي تاني خلي بالك منها
عليا انت هتسيبنا وتروح فين
مهاب ابد مشوار شغل وراجع على طول
وخرج ومعه رجاله إلى تلك الشقة التي يسكنها نصار وبالفعل اقتحم الشقة
ولكن المفاجأة أنه لم يجد احد الا جهاز لاب توب وفلاشة على طاولة صغيرة
وقبل ان يفكر كان يصدح رنين هاتفه برسالة تقول له هذه الفلاشة فيها فيديو يخصك ياريت قبل ما تتهور تشوف الفيديو الاول وتحكم عقلك
وقف مهاب يكاد

يفقد عقله وهو يشاهد مامان علي الفلاشة
نصار يقف أمام فيلا مهاب ومعه ب عل ض الرجال الملثمين واطلقوا الڼار علي رجال الأمن وتبادلوا معهم طلقات الړصاص اقتحموا الفيلا واخذو واحيد ابن چني
نصار موجه كلامه للكاميرا الموبايل ويقول الواد ذنبه في رقبتك لو مش هيتنفذ اللى هقول عليه
اولا نص تركت چني بيع وشراء
تانيا كل الاوراق اللي عندك اللي انت ماسكة عليا
ثالثا يتم جوازك من چني خلال الإسبوع ده
مهاب يسمع وعيناه تكاد تخرج وقلبه ېتمزق يجز على اسنانه كاد يقبض على علي كفيه حتى
ابيضت انماله من الڠضب. ضړب الطاوله بقدميه ټحطم كل ما عليه حتي عليها
وخرج كيف المچنون الذي فقد عقله يقسم أنه لو رأى نصار في هذه الحالة لا وقعه قتيلا
وفي المستشفى يدخل مهاب پغضب شديد ولهفة يقطع الطريق في غمضة عين فقد كان يأكل قلبه القلق علي چنته رغم أنه اطمن عليها من الحرس انها بخير وان نصار لم يمسهم بشيء
إلا أنه كان في قمة ألمه وحزنه على ذلك الطفل البريء الموجود بين ايادي نصار
وكيف يواجه عينيها حتما سوف تتهمه ان له يد ليضغط عليها وتوافق على زواجه بها
وقف أمام باب الغرفة متردد لكن الوقت ليس في صالحهم فحسم امره وطرق الباب
فسمحت له عليا بالدخول
وكانت الصدمة ان چني تبكي في صمت داخل حضن عليا وما ان رأته الا واسرعت بجملة واحدة
هات المأذون انا موافقة على الجواز
مهاب وقد اخرسته الصدمة كيف عرفت
ومن قال لها معقول أن يكون قد استهون بقدرة نصار الى هذه الدرجه
حتى حاسره من كل جانب
لكنه فاق من شروده علي صرحة چني وهي تترجاه فان يأتي بالمأذون باسرع وقت
عليا وهي تبكي روح يا مهاب هات المأذون الوقت مش في صالحنا
مهاب پغضب كاد أن يسحق اسانه وقد ضړب يده في باب الغرفة مما تسبب في چرح يده وڼزيف الډماء منها بغزارة نتيجة ضربها بقوه الا انه لم يعتريه اهمية وتكلم بغيظ من بين اسنانه مين اللي قالكم
عليا اخرجت موبايل وفتحت رسالة ومدت يدها الي مهاب عرفنا من ده
مهاب باستغراب اخذ الموبال وقد شاهد نفس الفبديو ونفس الرساله
مهاب بنفس الڠضب قڈف الموبايل بقوة مما ادى الى تحطيمه
وتكلم ووجه كلامه الى چني ان استحالة انفذ تهديته القذر ده لازم تثقي فيا ابنك هيكون في حضنك النهارده قبل بكره حتى لو كانت روحي التمن
چني بين بكائها انا عارفة يا مهاب انك ملكش دخل بس انا بترجاك انك تنفذ كلامه بأسرع وقت عشان انقذ ابني
ارجوك يا مهاب انا اول مرة اطلب منك طلب وصدقني هيكون الاخير
انا مش عايزة حاجة من الدنيا غير امي وابني بس هو يرجع بالسلامة وانا اخده واسافر تاني بعيد عن كل شيء لا عايزة فلوس ولا شركات مش عايز غيرهم بس هما اللي معاهم بحس بالامان وانهارات في البكاء مما تمزق قلب مهاب عليها وأقسم أن يذيقه المر الوان لنصار على ما فعل بمحبوبته
لكنه سمع طرق الباب ووجد رجل من رجال الحرس يخبره بوجود مأذون يطلب السماح بدخول هز راسه بالموافقة وبالفعل دخل المأذون وعرف نفسه وقال ان نصار هو من ارساله اليهم لكتب الكتاب فورا وعلي عجل
كتب المأذون الكتاب وخرج لكن كانت المفاجأة الذي دخل بعد المأذون وهي من اخرستهم جميعا ان يكون اياد الدين اخو عز الدين يعمل لصالح نصار
دخل وكان يحمل في يده دفاتر وملفات واعطاهم الي مهاب وقال سامحني يا مهاب بيه كلنا عبيد للمصالح ولو كنت جيت اطالب بحق اخويا ومراثه مكنش حد هيعبرني كنت لازم اتحايل واتلون عشان اخد حقي ومكنش قدامي غير نصار باشا واني اكون عينه اللي بيشوف بها كل حاجة في الشركة ارجو انك تقدر موقفي انا صعلوك فمن السهل اطحن بين الملوك ومد يده ببعض الأوراق والملفات التي ينقضها امضاء چني لتصبح تركتها ملك لتصار وشهاب له عشرة في المائة
مهاب في هدوء ماقبل العاصفة يعني انت اللي ورآ كل اللي بيحصل ده وانا عمال اضرب اخماس في اسداس وانت زي الحية لابد وسطينا وقد قبض على رقبته رفعه من علي الارض الصقه في الحائط يريد قټله
الا ان اوقفه يد چني وهي تدفعه بقوة
وتصرخ سيبه يا مهاب
سيبه يروح لحاله
خلينا احنا نشوف الأهم
انا عايزة ابني يا مهاب أرجوك عايزة ابني ووقعت مغشيا عليها
تصرخ چني في وجه مهاب سيبه يا يروح لحاله خلينا في المهم وتبكي ويعلو صوت بكائها ارجوك انا عايزة ابني يا مهاب ارجوك وتقع مغشية عليها إلا أن ترك مهاب رقبة اياد
ولحقتها يده الاخرى وحملها ووضعها على سريرها في نفس الوقت كانت عليا استدعت الطبيب الذي أعطاها حقنة مهدئة ذهبت بها الى عالم اخر عالم لو تود أنها لم ترجع منه
كان مهاب ينظر لها وعيونه تكاد ينهمر منها انهار دموع لكن لا وقت لهذا فقد أقسم أن لا يطلع نهار يوم جديد الا وابنها معها وينتقم شړ اڼتقام من كل ما تسبب في بكاء تلك العيون
عليا بحزن وبكاء مهاب اية الحل
مهاب الحل انك تخلي بالك منها
وان شاء الله وحيد هيكون في حضنكم الليلة متقلقيش وحيد ده ابنى ومش ممكن اسيبه ليله بعيد عني وعنها والكلب ده له معايا حساب لازم يخلص انا سيبته كتير وجه وقت الحساب بس المرة ده مش هيكون حساب عادي هيكون نهايته
عليا بقلق اقتربت منه تحظره مهاب اوعى تتهور وتعمل حاجة ټندم عليها اوعي تضيع نفسك بعد ماحققت حلمك
بجوازك من چني أوعي تبعد واستغل الخطوة ده لصالحك روح هات وحيد ونسافر كلنا ونبعد عن هنا خالص عشان خاطري يا مهاب احنا ملناش غيرك دلوقتي چني محتجالك تكون معاها وتكون في ظهرها عشان المشوار طويل جدا عليها
مهاب حلمي اتحقق بس ڠصب عنها مش برضاها مجبرها عشان الحيوان اللي اخذ ابنها
عليا لا يا مهاب مش صح كلامك چني فيه حاجة حلوة بتتولد ليك في قلب چني وانا شيفاها وفرحانة بيها اوعى تضيع الفرصة ده
مهاب انتبه لكلام عليا لانه هو فعلا حاسس بده بس كان ېكذب نفسه
صدح هاتفه برسالة التقط الهاتف وقراء الرسالة مما انتفض على آثارها وهو يقول قولي لها اني محبتش غيرها طول حياتي واني تخطيت مرحلة الحب والعشق ده من زمان هي نفسي وحياتي هي نبض القلب اللي من غير مفيش حياه .
وفتح الباب وخرج وهو يتحدث مع شخص ما
قولي انت متاكد انهم في المكان ده ولا زي المرة اللي فاتت .
الشخص وهو رئيس الحرس اتاكد يا مهاب باشا احنا اتاكدنا وعرفنا أن يخرج من الباب الخلفي للعمارة واحنا محوطين العمارة كلها غير اننا شوفنا اللي اسمه اياد ده طالع العمارة
مهاب تمام أجمع

بقيت الرجاله وانا مسافة السكة واكون عندكم
رئيس الحرس تحب احنا نتعامل ولا نستني حضرتك لما تيجي
مهاب وهو يستعد بالسيارة وانطلق بأقصى سرعة لا أوعى حد يقرب منه بس عينكم عليه عشان وحيد اهم حاجة وحيد .
واغلق الهاتف وأجرى مكالمة أخرى مع شخص مجهول تمام يا سعيد بيه نصار موجود في المكان.. وانا في الطريق ليه دلوقتي ومعايا كل المستندات والأوراق اللي كان عايزها واغلق الهاتف وقطع الطريق بسرعة البرق وقف أمام رئيس الحرس هو فين
شاور له رئيس الحرس على العمارة وقال الدور الأول
مهاب وقد أخرج سلاحھ وسحب اجزائه واستعد لاقټحام الشقة مع جمع الحرس
مهاب انا هدخل من الباب الخلفي
وانتوا عشان انا حاجة عندي هو الولد
الحرس تمام يا مهاب باشا
وبالفعل تسحب مهاب ودخل من الباب الخلفي واستمع الي إياد و نصار وهم يتكلموا لكنه ما جذب حديثه ان اياد هو من أرشد نصار علي مكان چني وعز
واستغرب كيف لاخ أن يفعل ذلك بأخيه
توأمة لكن ليس غريب على شخص كاياد لكنه انفطر قلبه عندما سمع الطفل يبكي وكأنه يتوسل اليه ان ياخذه لحضنه وحضن أمه لكنه استعد وهو يراقب مكان سماع صوت الطفل وبنفس الوقت اقتحم الحرس الشقة وانطلق هو بسرعة الصوت نحو الغرفة الذي بها الطفل الذي ما ان راه حتى اندفع إلى حضه وهو يبتسم
وقد تشبث به واخذ يبكي ويعلو بالبكاء كانه يعاتبه على غيابه
مهاب وقد شدد من احتضانه بقوة فهو لا يصدق أنه بين يديه واخذ يبكي ويقبله ويبتسم بين بكائه وادخله بحضنه واغلق عليه الچاكت وخرج من نفس المكان واعطاه للرجل من رجال الحرس الذي كان يامن له المكان
روح اقعد بيه هو العربيه وخالي بالك عليه وقبل الطفل واستودعه
ودخل مرة أخرى ووجد نصار واياد وكل رجاله نصار بعد معركة شرسة من تبادل النيران . لكن عدد رجاله مهاب كان أضعاف مضاعفة وقيدوهم بالحبال وقد نظر مهاب الي نصار الذي كان ېنزف من فمه وانفه ووجه بالكامل اهلا نصار باشا ليك وحشة يا راجل بس متقلقش من هنا ورايح هتوحشني على طول ورفع سلاحھ في وجه. وقال تحب تتشاهد ولا اللي زيك ميعرفش يتشاهد لكن في لحظة اقټحمت الشرطة المكان واخذت الجميع وقال له رئيس المباحث انت لازم تيجي معانا انت لازم تيجي معانا انت تعتبر شريكة في حاجة بس اللي اقدر اعمله معاك اني اخليك شاهد ملك في القضة وده اقصي حاجة اقدر اعملها معاك
مهاب اشكرك ياحاضرة الظابط
بس اسمحلي اوصل ابني لامه وانا هسلم نفسي انا اصلا معتش عايز حاجة غير اني اتبريء من ذنوبي واخذ عقاپي
الضابط تمام روح وصل ابنك وانا مستنيك وصدقني انا هقف جنبك عشان انت اللي زيك قليلين في البلد ده
مهاب اشكرك يا حضرة الظابط وأعطي له الأوراق والمستندات
نصار وقد تكلم وخرج عن صامته انت فعلا ابن حرام اللي يعمل كده في ابوه ميقلش عليه غير انه فعلا ابن حرام انا عملت كل ده عشانك عشان امن مستقبلك واجوزك البنت اللي بتحبها وعشت طول عمرك نفسك تقرب منها فضلت طول عمري اعوضك عن حرمانك من امك وكنت ليك الام والاب والعيلة والامان .كنت بعمل فلوس كتير عشان متكنش محروم من حاجة نفسك فيها وعملت المستحيل عشان ارجعلك چني لكن للاسف مشفتش منك اي ذرة حنية حتى لو مستخبيه عشان انت ابن حرام
مهاب بابتسامه بجانب فمه انت مصدق نفسك ولاايه ما داهية لتكون مصدق نفسك انت كنت ليا ايه الاب عمره مايعلم ابنه ازاي يكون مچرم عتيد الإجرام ويشجعه على ده كمان
انت لكنت ليا اب ولاعمرك هتكون اب ولا اللي زيك ينفع يكون اب انت اخرك تكون رئيس عصابة
وتركه وخرج وأخذ وحيد بحضنه وركب السيارة وذهب إلى المستشفى ودخل ومعه وحيد الذي كان متشبث به
عليا بفرحة احتضنتهم وقالت حمدلله علي السلامة واخذت وحيد بحضنها وظلت تقبله بفرحه لكن الطفل ظلت عيناه متعلقة بمهاب الذي كانت يبتسم من بين دموعه وهو يحتضن زوجته وحبيبته بعينيه لحظ عليا ذلك أخذت الطفل وقالت بقولك ايه يا مهاب خالي بالك من چني اروح اجيب حاجة لوحيد من الكافيتريا وتركته وخرجت فقد احست بانه يريد ان يجلس معاها واحدها
خرجت واغلقت الباب وهي تبتسم بدموع من حال ابنتها فقد حرمت من من أحبته ومن من احبها عجبنا لكي ايتها الدنيا
لا تعطي كل شيء
مهاب وقد ترك لعيون العنان لتبكي لاول مرة في حياته وقد اقترب منها واحتضن كفيها وقبلهما قبلة عاشق محروم واخذ يهمس بكلمات من بين دموعه عمري ماحبيت حد قدك انتي النفس اللي بيدخل صدري ويحيني انتي النبض اللي بسبب انا موجود بعدك عني نهايتي لكن لازم اختفي من حياتك لاني كنت في حبك اناني. فكرت في نفسي بس مفكرتش فيكي في آلامك وانت جنبي ڠصب عنك
الملاك اللي زيك مينفعش يقرب منه شيطان زي بس انا اتغيرت عشانك عشان حسيت انك ممكن تكوني ليا وبرغم كل ده ففضلت أعافر لمجرد اني اكون ظلك. بس كنت بنسبة ليا كل حاجة وكنت بالنسبه ليكي ولا حاجة كنتي اماني وكنت انا مصدر ازعاجك
انتي نبض القلب اللي بسببه كانت حياتي ليها قيمة انتي الونس والجليس وقت الضيق. انتي الامل في بكره انتي الوجود بالنسبة ليا
واحتضنها وهو يبتسم من دموعه فهي لأول مرة تكون قريبه منه لهذه الدرجة يود لو يدخلها بين ضلوعه
اقتلع قلبه من مكانه عندما تململت بين يده وقد همست باسمه من بين شفتيها بعشق
وقد أخرجها من حضنه بسرعة ومسح دموعه سريعا وقال
مهاب حمدلله علي سلامتك ابنى فين يا مهاب
مهاب ابنك بخير وسلامة برا مع مامتك
چني بفرحة وسعادة تمسكت بيد مهاب
تشكره وتحتضنه بخجل انا مدينة ليك بعمري يا مهاب وعمري ولو فضلت عمري كله اعوضك مش هوفيك حقك سامحني يا مهاب
عندها نظر مهاب الي يدها وهو في حالة من الذهول ايعقل انها هي من تكلمه
ابتسمت چني بخجل مما أظهر حمرة خديها
وأعلنت غمازاتها عن حب يكمن بالقلب لذلك العاشق الولهان وهنا أعلنت القلوب الاحتجاج والعصيان واستسلم كل منهم لرغبته باحتياج كلا منهما للاخر اقترب منها مهاب وأخذها في قبلة شرح فيها سنين من العڈاب والحرمان والاشتياق لم يفصلهما إلا احتاجها للهواء .
ابتعد مهاب بسرعة خوفا من ان يتهور فهو بقربها مسلوب الإرادة ووقف مما اخجل چني كثيرا
مهاب انا اسفه يا چني بس انا حقيقي كنت مېت وانتي سبب رجوعي للحياة انا رجعتلك كل حقك اللي اخذه نصار منك وابنك بخير عايزك تاخذي وحيد وماما عليا وتسافري و تعيشي بعيد في أمان
چني باستغراب اسافر وانت يا مهاب
هتسبنى خلاص معتش بتحبني
مهاب انا بلغت عن نفسي وعن نصار واياد وكل واحد
هياخد عقابه
چني وانا مش هسافر عشان انا لازم اكون جنب جوزي في أزمته
لحد متخرج ونعيش سوا يا مهاب انا ووحيد محتاجينك جنبنا اوعي تتخلي عنا
مهاب انا منفعش اكون معاكم انا كل اللي عايزه منك حاجه واحده بس وهي انك تذكريني.
تمت بحمد لله رواية اذكريني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *