حب بدون ارادتي يارا عبدالعزيز

نور: ـ “وأنا أجي معاك ليه أصلًا؟! أنا اعرفك يا ابني؟! هو إيه قلة الذوق دي?!”
راحت عند سمية بخوف، فـ فارس قال: ـ “عايزاه يشيله يبقى تسمعي الكلام!”
نور بخوف: ـ “اللي هو إيه بقى?!”
فارس: ـ “تعال يا مولانا!”
خرج المأذون.
فارس: ـ “يلا اكتب كتابنا دلوقتي.”
نور بعصبية: ـ “يكتب كتاب مين؟! أنت اهبل يا ابني?!” نور بخوف: ـ “أنت عايز مني إيه؟! هو أنا اعرفك؟! عمري شفتك قبل كده؟! يبقى هتتجوزني على أساس إيه?!”
فارس بصرامة: ـ “شيء ميخصكيش.. أنتِ تنفذي اللي هقولك عليه من غير ما تتكلمي.. وإلا!” وبص على الراجل.
سمية بخوف شديد: ـ “وافقي.. وافقي يا نور!”
نور بخوف شديد: ـ “خلاص خلاص أنا موافقة.. بس متعملهاش حاجة!”
المأذون: ـ “مينفعش تتجوزها تحت التهديد يا ابني.”
فارس بعصبية: ـ “بقولك إيه.. أنت تكتب الكتاب وأنت ساكت!”
المأذون بخوف: ـ “حاضر حاضر..”
(بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
راح عندها: ـ “مبروك يا مراتي يا حبيبتي.”
بصتله بقرف وبعدت نفسها عنه.
فارس: ـ “يلا عشان نروح بيتنا.”
نور بخوف راحت خدت شنطة هدومها ومشيت وراه.. ركبت معاه عربيته، واستغربت من أسطول الحراسة اللي كان واقف تحت العمارة واللي مشيوا ورا عربية فارس في عربيتين.. بصتلهم بخوف.
الطريق كان طويل لأنه من محافظة القاهرة، فوصلوا 11 بالليل.. دخلت معاه شقته، لقيتها كبيرة جداً عاملة شبه الفيلا، فيها جنينة صغيرة وفيها حمام سباحة وعبارة عن دورين.
طلعت معاه الدور اللي فوق اللي فيه أوضته.. فتح الأوضة ودخلت وراه، وانصدمت أما لقيت حيطان الأوضة مليانة صور لبنت جميلة جداً، وفيه صور ليهم هم الاتنين مع بعض! بصت على صورة منهم للبنت دي وفارس يوم فرحهم.
نور: ـ “دي مراتك؟”
تجاهلها ودخل غرفة الملابس.
نور: ـ “إيه قلة الذوق دي?!”
نور بصت على الجهة التانية واتكلمت بخجل: ـ “إيه يا عم.. أنت مابتردش ليه؟! ده مات ده ولا إيه?!”
بصت لقته فارد جسمه على السرير.
نور بغضب: ـ “على فكرة أنا بكلمك.. رد عليا!”
راحت عنده ووقفت قدامه وحطت إيدها الاتنين في خصرها: ـ “بكلمك أنا على فكرة!”
كان أول مرة يركز في عيونها أوي كده؛ عيون عسلي وررموش كثيفة!
فارس بعصبية: ـ “أنتِ مبتعرفيش تسكتي خالص؟! من ساعة ما دخلتي الأوضة وأنتِ مش مبطلة كلام!”
