روايه فارس احلامي جديده بقلم ملك إبراهيم

ياسين هو هو… نفس اللي أنقذها، ونفس اللي حبته من غير ما تشوفه بوضوح.— ياسين قعد قصاد هاجر، اللي كانت لسه ملامح الصدمة باينة على وشها من إنها افتكرته. ابتسامة هادية رسمت على شـ,ـفايفه، وحاول يطمنها: “أنا عارف إنك مريتي بحاجة صعبة يا هاجر، ومش عايز أضغط عليكي. بس صدقيني، أنا مش زي خطيبك القديم . ومستعد أعمل أي حاجة عشان أثبتلك ده.”

صمت شوية، وبعدين كمل: “أنا مش طالب منك غير إننا ندي لنفسنا فرصة. ممكن تكون خطوبة بسيطة، نلبس فيها دبل بس. ولو في أي وقت حسيتي إنك مش مرتاحة، أو إن الموضوع ده مش هينفع، ساعتها الموضوع ينتهي على طول. مش عايزك تحسي إنك مجبرة على أي حاجة.” هاجر، اللي حست بصدقه في كلامه، وبصت في عينيه اللي كانت مليانة حنية وطمأنينة، وافقت. قلبها كان لسه بيخاف، بس فيه حاجة في ياسين خلتها تحس بالأمان.

راحوا اشتروا الدبل، وكانت بسيطة وجميلة. والخطوبة اتعملت فعلاً في البيت، بسيطة جداً زي ما ياسين طلب. حضرها والد ياسين ووالدته، وأهل هاجر بس. الأجواء كانت دافية ومليانة حب، وياسين طول الوقت كان بيحاول يخلي هاجر تضحك وتنسى أي خوف جواها. — بعد كام يوم، رجعت هاجر الجامعة. ياسين أصر يوصلها بعربيته الفخمة. أول ما العربية دخلت قدام باب الجامعة، كل اللي كانوا واقفين اتفاجئوا. عربية آخر موديل، وشاب وسيم جداً بينزل يفتح لهاجر الباب وبيودعها بابتسامة. زمايلها كلهم كانوا واقفين مبهورين، وبيتساءلوا مين الشاب ده.

نادين كانت واحدة من اللي شافوا المنظر. كانت مكسورة من جواها. ازاي هاجر تتخطب بالسرعة دي، وكمان لشاب أحلى وأغنى من أحمد بكتير! الغيرة سيطرت عليها. مكنتش مصدقة إن اللي خطفته منها، دلوقتي فيه واحد أحسن منه بكتير جاي لهاجر.

في اللحظة دي، نادين قررت إنها تعيد نفس اللي عملته في المرة الأولى بالظبط. هتقرب من هاجر تاني، هتعرف عنها كل حاجة، كل كلمة عن ياسين، عن شغله، عن شخصيته. هتعرف كل نقطة ضعف فيه، وهتستخدم كل المعلوم,,ات دي عشان توقعه، زي ما وقعت أحمد من هاجر بالظبط. الشيطان بدأ يلعب في دماغ نادين، وهي كانت مصممة إنها تنتقم من هاجر وتخطف منها فرحتها للمرة التانية.— بقلمي ملك إبراهيم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *