جدتي البريئه حكايات اسما

قـررت ألبـس فـستان فـرح جـدتي تكـريمًا ليـها لكـن وأنـا بعـدله، لقـيت رسـالة متخبـية كشـفت حقيقـة موجـعة عـن أهـلي. أنا اتربيت على إيد جدتي، اسمها أمينة…ماما توفت وأنا عندي خمس سنين، وعمري ما عرفت أبويا الحقيقي. جدتي كانت دايمًا تقول إنه ساب ماما وهي حامل فيّ، ومحدش شافه بعدها تاني. هي كانت كل حياتي…عملت المستحيل عشان تعوضني عن أي نقص. كبرت، وسافرت إسكندرية أبدأ حياتي هناك، لكن كنت برجع لها كل ويك إند تقريبًا. ماكانش ينفع الأسبوع يعدّي من غير ما أشوفها وأقعد في حـضنها وأسمع حكاياتها. من فترة قريبة، خطيبي كريم طلب إيدي، وبدأنا نحضّر للفرح. جدتي عيطت من الفرح. كانت مستنية اليوم ده من زمان… كانت بتحلم تقف جنبي وأنا لابسة فستاني الأبيض. لكن الحلم ده ماكملش. الشهر اللي فات… جدتي ماتت…قلبي اتكسر حتت صغيرة قوي. هي كانت عالمي كله….بعد العزا، رحت أرتب حاجتها. في آخر الدولاب، لقيت فستان فرحها القديم. جدي كان مات وأنا صغيرة، لكن كنت دايمًا أعرف إنهم عاشوا قصة حب حقيقية. كانت بتحب الفستان ده جدًا، ومحافظة عليه كأنه قطعة من روحها….في اللحظة دي قررت….هلبسه في فرحي. عشان تبقى معايا… حتى لو مش واقفة جنبي. بالنسبة لي، ماكانش في فستان في الدنيا أجمل منه. بس كان محتاج شوية تعديلات عشان يظبط على مقاسي. قعدت أشتغل عليه بنفسي. وأنا بفك البطانة، حسّيت بحاجة ناشفة صغيرة كأنها متخيطة جوه. حكايات توته وستوته بصيت كويس… لقيت جيب صغير جدًا متخبي في القماش. فتحت الخياطة بحذر… حكايات اسما كان فيه جواب….بخط جدتي… عرفته من أول نظرة. قلبي بدأ يدق بسرعة….ليه تخبي رسالة في فستانها؟ إيدي كانت بتترعش وأنا بفتحه…وأول سطر… خطف نفسي: “يا حبيبتي، كنت عارفة إنك إنتي اللي هتلاقي الرسالة دي. في سر حميتِك منه سنين طويلة، لكن جه الوقت تعرفي الحقيقة عن أمك وأبوك، وعن اللي حصل فعلًا. سامحيني على الكدبة… أنا مش الست اللي إنتي فاكرة إني هي… انا.. صلـي على محمد وال محمد وتابع ..
انا مش الست اللي انتي فاكرة اني هي انا مش بس جدتك انا كمان كنت اكتر واحدة مشاركة في القرار اللي غير حياتك من قبل ما تتولدي الكلام كان بيتهز قدام عيني وانا حاسة ان الارض بتسحبني لتحت جدتي اللي كانت اماني وملجأي طول عمري بتقول انها مش اللي انا فاكرة انها هي كملت قراءة والدموع
