اسيره ظنونه

لسه شايلة الصنية يا فجر يا حبيبتي
اخفضت فجر عينيها بأرتباك تسرع في انزل الصنية عبد الحميد السيوفي واقفا قائلا پغضب
ايه اللي عملتيه ده مش تاخدي بالك
ارتعشت فجر پخوف تتراجع بخطواتها للخلف بارتباك بعاصم الواقف لدي رؤيته لجده يتقدم منها بعينين ليقف عاصم حائلا بينهم قائلا
محصلش حاجة لكل ده يا جدي
صړخ عبد الحميدماما خدي الست عواطف وفجر وروحي اقعدوا مع عمتي في الجنينة هما هناك كلهم
هزت صفية رأسها بالموافقة لتنظر الي عواطف تعتذر بعينها لها هامسة بأسف
سامحيني يا عواطف قائلة
تعالي يا حبيبتي معايا
فجر معها بخطوات مرتعشة تتبعهم عواطف برأس منحني تغلق الباب خلفها بهدوء ليلتفت عاصم فور مغادرتهم موجها حديثه الي جده الجالس بجمود يجاوره صلاح الذي اخذ يهمس بكلمات مهدئة له قائلا پغضب حقك يابني متصدقش انا نفسي مكنتش مصدق لحد ما صلاح جه واشتكي منها وقتها انا مكنتش معرف حد بموضوع الكلام اللي وصلني من البلد صلاح نفسه مكنش يعرف يعني مش معقولة اللي هنا واللي في البلد تنهد مكملا
منه عاصم قائلا بعطف انا اسف ياجدى انا مقصدش كده ابدا بس اللي سمعته صعب علي اي حد يسمعه عن اهله وعيلته
هز عبد الحميد راسه موافقا قائلا
نفسا عميقا وقالتانا فى مواقف فى حياتى من يوم جوازى منك من اول يوم
من اول يوم لدرجة دى
لا طبعا العشا ده كان ليا انا وانتى مش مروه أساسه خالص انا كنت جاي اعتذر لست والدتك كمان هي فين
تنحنحت فجر لتقول بصوت ماما تعبانة شوية و راحت ترتاح في اوضتنا
هز عاصم رأسه بتفهم
عادي يعني مكنش لينا حد نعرفه ولا اصحاب وعلاقتنا بأهل البلد سطحية بعد ۏفاة اهل ماما ومبقاش لينا حد فيها
اومأ لها عاصم براسه ثم غادر دون ان يضيف كلمة اخرى تاركا فجر تنظر بدهشة
فكرة وقالها بقؤلك ايه انا جاتلي فكرة بمليون جنيه
لا طبعا انا مش اصلا مفيش حاجة احنا مجرد اتنين متجوزين كدة ومؤقتا وهو مش ملزم بحاجة بانه بيحب حد ده حقه حاجة بجد هزعل منك بصتلها بحزن وقالت لها هحكيلك بس توعديني انتي كمان ان محدش يعرف الموضوع دهفكرة وقالها بقؤلك ايه انا جاتلي فكرة بمليون جنيه
تعرفي إني زعلان عليه و عليها و علي نفسي !!!!!
تعرفي إني مش عايز أعمل فيك كده ! بس معنديش حلول تاااااااني !!!!! ندي هتزعل جدا لو خدت منها اخوك !!!!! مفيش غيرك يا اسيف !!!!
ذرفت عينيها دموع و الخۏف مما قد تؤول إليه حالته تلك إنه يفرغ غضبه من حلمه !!!
ألا يكفيه
أنت كان عندك أخوك !!!! اما ملقتششش حد أبوك السبب طب ودي اعملها ازاى دي لا في سما ولا في ارض هخليها ازاي بس
همس صلاح بل
طالعة لامها ما مش بسهولة
تسال سيف بفضول
بتقول حاجة يا بابا
مابقولش وبعدين ليها حق اذا كان انا ابوك
سيف قائلا
الله وانا اعمل ايه طيب
صلاح
بقالنا اكتر من 3 سنين في الموال ده ومش عارف كان زمانا ارتحنا من كل ده
هز سيف راسه بحيرة
انا لحد دلوقتي مش فاهم انت عوزها تحبني ليه
صلاح پغضب ينظر اليه
تاني هشرحلك تاني وتالت دي هي واختها ط ليهم نص التركة وعاصم بيه النص التاني في شركات السيوفي اللي تهمنا وامك ميراثها هيكون من الاملاك بعيد عن الشركات يعنى يوم ماجدك يودع انا وانت هنبقي بره الشركة خالص لان جدك مصمم محدش يورث شركاته غير احفاده من ولاده فهمت ولا اقول تاني
سيف بعدم فهم
طب وده ايه صلاح غضبه
هقول ايه بس انا عارف وارث ده منين
ثم محاولا الهدوء قائلا
افهم ياسيف يا حبيبي لما تحبك هتبقي تحت وفلوسها يعنى ربع الشركات هيكون لينا فهمت ولا افهمك تاني
سيف بخشية من ابيه
طب واحنا نضمن منين انها تورث من الاساس بعد الكلام اللي وصل لجدى عنهم مش ممكن من الميراث
اسرع صلاح يهز راسه بالنفي
لا من الناحية دي اطمن جدك عمره ما يعملها هو فاكر انه بمعاملته ليهم هو كده بياخد حقه لكن من الميراث ميعملهاش انا بس مش خاېفة غير من حاجة واحدة
اسرع سيف يساله بفضول
وايه هي
اغمض صلاح عينيه نصف اغماضة قائلا بتفكير
ان جدك يكون ناوى يجوز نادين لعاصم ساعتها الشركات كلها هتبقي ليهم وبس وفجر تورث من الاملاك اللي بره
الرابع والعشرون
دخلت تسير بخطوات و تنظر باتجاه لتجده
من صوت المياه الجارية فى الحمام باستيقاظه لتجلس في انتظار خروجه بصوت عالى تحاول تهدئة عن كل ما حولها فى انتظار ما سيحدث
فجلست مكانها لبضع دقائق شاردة الذهن لا تعى شيئ حولها حتى سمعت صوت الباب يفتح فرفعت راسها سريعا تحاول القوة والعزيمة فى عينيها لما هو ات فهى فى الاحتياج لهم فى القادمة هذه
ان سبب الان هو ما صنعه لها وانه لم يعد من الممكن لها بعد الان
خرجت تنهيدة بصوت عالى وصل الى مسامعه باتجاها يراها جالسة بجمود لينهض سريعا ترتسم ابتسامه فرحة
كنتى فين بدرى كده صحيت ملقتكيش
ظلت فجر تقف بجمود
ابتعد عاصم ينظر اليها بجمود لكنه لم يتحدث بشيئ قائلة
انت ازاى كده ازاى تكون مع حد وترجع تمثل الحب لحد تاني
ضاقت عينى عاصم قائلا
تقصدى ايه بالظبط
صړخت فجر
اقصد انى
عرفت كل حاجة يا عاصم بيه عرفت عن علاقتك بصوفيا واتفقاكم سوا واللى هيتم طبعا بعد
ماتجيب ليك الابن اللى هيخليك تاخد كل حاجة ومن غير ولا مجهود ولا تعب واتجوزتها وهو بالمرة تستفيد بحاجة
وقف عاصم ينظر اليها لعدة لحظات ترى فى عينيه الكثير والكثير لكنها لم تستطيع قراءة اى شيئ منهم وهى فى حالتها هذه تراه وهو يتراجع للجلوس
لاينطق بشيئ لوقت طويل
ظلت فجر تتابعه بعينيها برجاء ان يقوم بنفى عنه كل ما قالته تتمنى ان يتحدث باى شيئ ينقذ به ما يمكن انقاذه لكنها فوجئت بصمت طويل منه جالسا بجمود لا يتحرك من مكانه كما لو اصبح تمثالا من
هذا
لكنها لم تستطيع تحمل هذا الصمت طويلا لتهتف به
ايه مفيش حاجة تقولها مش عاوز تتكلم مش عاوز تقولى كلامى ده صح ولا غلط
ارتفعت راسه عينيه بعضب قائلا بصوت اخر
وده هيفرق معاكى ! انا شايف انك شاطرة وعرفتى كل حاجة من نفسك يبقى اى كلام تانى هتقال ملوش اى لازمة بين
لينهض واقفا قائلا بجمود
السؤال اللى مفروض اساله انا ايه اللى مفروض منى اعمله دلوقت
فجر بخيبة املها جعلت من الصعب عليها الحديث فهى تصورته و يحاول ان ينفى ماعلمته او حتى يطلب منها المغفرة والبدء من جديد اى شيئ الا ان يقابل كلامها بكل هذا وعدم الاهتمام
اخفضت راسها تهمس بصوت اجش من محاولاتها عدم البكاء امامه
انا مش هقدر اكمل بعد كل اللى عرفته فانا عاوزة
ظلت تحاول نطق تلك الكلمة مرات ومرات لتتصاعد مع كل محاولة منها لكنها لم تقدر على نطقها ابدا
ليكمل هو بتساؤل
الطلاق هو ده اللى انتى عوزاه
هز راسه
بالموافقة يكمل بجمود وجدية
وانا موافق بس زاى ما انتى طلبتى بنفسك فى اول جوازنا مفيش طلاق الا بعد سنةلنفس الاسباب اللى قلناها قبل كده و بعدها تقدرى تعملى اللى يعجبك ومش هتلاقى منى اى وقتها
ليكمل على حروف كلماته قائلا بسخرية
وابقى بكده رديت ليكى تمن الايام اللى فيها وجودى معاكى
ثم تحرك فى اتجاه بهدوء تاركت لها تقف مكانها دون وهى تعلم بخروجها من تلك المواجهة خاسرة بكل الاحوال
اغلق الهاتف ونظر نحو رؤوف الذي بدي عليه الڠضب وهو يتحدث ليهتف الضابط
صباحيه ربنا اللي عندي قولته تاخد ابنك كمان ساعتين
وغادر وخلفه باقي الافراد ليهتف رؤوف بغيظ
اومأ حسن قائل
أه وعلي مش هيقعد معاك اربعة وعشرين ساعة علي بعض يلا بقا بره
للاسف هو رافض اي كلام وانتي كمان متتكلميش فيه ڠضبو الي شوفتيه لحد دلوقتي ولا شيى بنسبه للي هتشفيه اذا فتحتي الموضوع
طب هو فاكر كده ايه
سليم الله اعلم يمكن فاكر اني بغير منو مثلا مكانش فيه اخوات زينا بنراعي بعض لاكن سبحان
الله انا السبب وهو السبب ازاي وليه الله اعلم
بحزن انا مش عارفه اقولك ايه بصراحه الي حصل معاكم صعب وغريب بس ربنا عمل كده علشان ترجع عن الي انت فيه وربنا ميجبش غير الخيربعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى
لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
تتحدث يعني ايه يعني ي انتى مش كنتى متفقه معايا
تجلس و تنظر إلي الشاشه التلفاز بهدوء
بابتسامه سريعه له وخاڤت ظنا منها أنه استمع إلي رنينه منذ مده
لكنه عاقدا حاجبيه و بنفاذ صبر و ڠضب بسؤاله و هو يكمل بالهاتف
أخوك مااتصلش النهارده برضه !!
أجابته بهدوء تام و نبره منخفضه
لا ياحبيبي
نظر إليها و پغضب وهو يقول
أنا مش قادر أفهم قافلين تلفون ليه وكان ايه لازمه معاهم !!
و بدأت أفكاره ماذا لو كانت شقيقته فى مصېبه ! لما ذلك القلق لقد اشتاق إليها
و هو يفكر بهدوء قبل أن يرفع رأسه إلي زوجته ناظرا لها
هو فهد ماكلمليش نهاائي !!
رفعت إحدي حاجبيها و قالت
بنفاذ صبر اوضح پتخاف واللي حصلها زمان مضايقها لحد دلوقت بس واضح إنك نسيتي كل ده عاوزاني وده مش حب ده
استحواذ اعرفي إني لو نسيت أسيف و خرجتها من حياتي زي ما أنت عاوزه يبقي سهل اخرجك أنت كمان زيهاا مانا ابقي وحش ومااستهلش حبك
ثم اخذ هاتفه مبتعدا به وقد بدأت أعينها تتوتر وتدمع رباه إنه عشق محفور بثنايا قلبه يضيئ حياتي
و ها هي تحاول اقصاء ذلك الضوء لتمر بطريقها !! پخوف ماذا لو علم تيم بما فعلت اليوم !!
وهو ينظر الي دموعها و بصمت تام تفكر بصديقتها الوحيده كانت تتفنن بإبعاد شقيقها عنها !!! لماذا ماذا فعلت لها !!! هل حبها له زائد !! منذ أن استمعت إلي مكالمه الاخوات و هي تبكي عقلها يحاول استيعاب ما قالاه لقد كانت تعلم بما حدث بشقيقها !!!
صامت أمام عينيها و بصمت هي تخشي حديثه لكنه يفهم تلك النظرات تذكره بها الآن تلك الصغيره
و قد بات يقلق بتصرفاتها المريبه ماذا جد بالأمر هكذا !!! و هي تنظر إليه و أعينها
تذرف دموع و لحزنها من شقيقته القويه كما يدعي
يعلم جيدا كلماته و أنها لن تفعل ما يغضبه من أجل حبها لأخيها
انتفضت من نومتها المتكوره أعلي الفراش و هي تستمع إلي صړاخ قوي أمام أعينها اړتعبت لتضيئ الاباجوره و تنظر لتجده نائم پخوف !!!!
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !!
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس
رد حسن بلهفه وقلق من أن يأخذ
إيه هو
رد صديقه قائل بهدوء
لأمه نهائي
اومأ حسن بتفهم قائل
تمام معلش ازعجتك
رد الأخر بضيق
مش هرد عليك في اللي جاي لا فهمني ايه اللي حصل بالظبط
أتاه الرد من ذاك المتمرد وهو يقول بنبره غاضبه
انا مش مريض عندك وجاي تعالجني انا مش هحكي حرف غير انك هتعالجها لأن للأسف انت متمكن في مجالك
لحظات صامته من الطرفين ليستمع إلي رده الهادئ بعدها
معنديش مانع اعالجها طبعا قولتلك اسيف تهمني وطالما أنت بدأت علاج يبقي دي حاجه تطمني
صاح غاضبا
ايه تهمك دي يااابني ادم انت ناسي انها مراااتي !!
أتاه الصوت يقول
طليقتك !!! أسيف طليقتك نائل لسه قايل لمروان صاحبنا امبارح
و ابن عمه المتسرع غاضبا مغلقا الهاتف كعادته شوف الحل الوحيد المرة دي انت
هتف سيف
ايدي انا ازاي !
صلاح بأهتمام
فجر لازم بسرعة او علي الاقل تبان انها بتجرى وده كله يظهر لعاصم ساعتها عاصم يصدق انها عليك زي ما قولنا وعرفت وميراث فجر لينا
تجعدت حاجبيى سيف بتفكير
نظر إليها لحظات صامته هو يعلم يري أن زوجته لم تعد تحادث شقيقته حتي بل و أن أسيف تتجنب وجودهم معااا و بالطبع تتجنبه هو أيضا
بحاجه لاستنشاق الهواء !!
اتجه إلي الخارج و هو يقول بهدوء
اسف إني خضيتك أنا رايح اشرب
و لم ينتظر إجابته لكن صوت الباب !!!
هل هو يهيأ له ام أنه باب شقيقته !!!
و بخطوات مسرعه قلقه و هو لا يعلم هل من
عارف شوفت ايه !! شوفت أمي و هي نايمه وأنا معرفش هي ساكته كده ليه عارفه شوفت ايه كمان شوفت ابويا وهو بيبكي زي الأطفال عشان حقه !!!! تعرفي انه كان بيقعد يبكي زمان برضه قصادي !!!! تعرفي أنه بسببكم وعشان انتوا تعيشوا مرتاحين !!! تعرفي انه حتي لما كان فاكر تعرفي انه كتب كل ده بدموع عينيه في مذكراته !!!
لااا ماتستسلميش كده يابييي
نص ساعه عشان نرجع مصر نفتح الموبايلات كفايه كده !!!
لاتعلم ما الذي وصل به لا تعلم سوي انها تعود سوف تري أخيها و عائلتها التي ظنت أنها لن ترااهم ابداااا و هي مسرعه لتعود إلي أراضي الوطن و ينتظرهااا !!! جوزها بيتجوز عليها وخارج مع مراته الجديدة ده غير انها اصلا اتكلم العربية على طول
معاها نزلت بسرعه لامال وقالت پخوف
ماما عايزه رقم بسرعه ارجوكي بسرعهخصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
ياريت اتمنى انا وبنتي مش عايزة حاجه تانيه
لا امشي من غير ولا كلمه ده بكتير لما تكون واخدنى لعشا بمناسبة كتب كتابنا جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشيرطيب ليه الدموع دي دلوقتي
رفعت فجر راسها فزعة تتسع عينيها من بكائها بذهول تراه جالسا الي جوارها يبتسم اليها لتسرع في ازالة دموعها في محاولة منها لاخفائها عن انظاره تسمعه يتحدث بهمس تفتكرى هيحصل المرة دى
هزت ثريا بعدم المعرفة قائلة بخفوت هى الاخرى جوزها بيتجوز عليها وخارج مع مراته الجديدة ده غير انها اصلا اتكلم العربية على طول
معاها نزلت بسرعه لامال وقالت پخوف
ماما عايزه رقم بسرعه ارجوكي بسرعهخصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
ياريت اتمنى انا وبنتي مش عايزة حاجه تانيه
لا امشي من غير ولا كلمه ده بكتير لما تكون واخدنى لعشا بمناسبة كتب كتابنا جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشير
الخامس والعشرون
ممكن اعرف حالك مقلوب ليه من يوم مارجعت
وجه صلاح تلك الكلمات الى سيف الموجودة فى الاخير بعد ان فتح الباب دون انتظار لاذنه وهو ناظرا اليه ليجيبه سيف بلامبالاة دون ان يتحرك من مكانه
اهلا يا صلاح بيه لسه فاكر ان ليك ابن تسال عليه
تقدم صلاح اليه يجلس
فى المقعد المقابل له يساله بمعرفة
اااه هو ده بقى اللى قالب حالك وطب وكنت اعملك ايه هو حد كان يعرفلك مكان مانت مشيت وانا امك افتكرنا انك فى فيلا الساحل
اعتدل سيف فى جلسته يهتف بخيبة امل
ورحتوا هناك وملقتوش انى موجود تفضلوا اكتر من اسبوع محدش يسال فيا ولا حتى بالتليفون ولا خلاص يا صلاح بيه بقيت عندك مينفعش
هز صلاح راسه بعدم اهتمام قائلا
انا قلت اكيد قاعد عند حد من اصحابك وعموما خلصنا واديك رجعت تانى للشركة وللقصر
سيف بمرارة
وياترى ده حصل بفضل مين
ليكمل عندما استمر صمت صلاح
اقولك انا بفضل مين بفضل عاصم اللى فضلت طول عمرى تفهمنى ومش عاوزنا نشاركه فى حاجة عاصم اللى فضل يدور عليا وقعد معايا وتكلمنا راجل لراجل لاول مرة فى حياتى اتعامل كبنى ادم
عاصم يابابا اللى صمم ان جدى يسامحنى ورجعنى للشركة تانى عااصم مش ابوى ولا حتى امى اللى ولا حتى همهم انا فين
نهض صلاح پغضب قائلا
يعنى ايه خلاص كله لعاصم و ابوك
ارتفعت ضحكة سيف تهز ارجاء المكان قائلا بعدها
شوفت اديك مش قلتلك احنا فى حياتك مجرد لصالحك وميبقاش ليها عازة
اخذ صلاح ينظر اليه بغيظ
وڠضب ثم نهض يتوجه ناحية الباب مغادرا بخطوات ليتوقف فجاءة يلتفت الى سيف مرة اخرى قائلا بنبرة
اعمل اللى انت عاوزه يا سيف بس عقلك يقولك ساعتها هنسى اننا اب وابنه وانت عارف لما اخلى حد ليا بيكون ايه
ثم غادر مرة اخرى يغلق الباب ارتجت له ارجاء القصر جميعها
بينما سيف وقف يهمس
مش بعيد عليك اى حاجة يا بابا
التفتت نادين ناحية جدها پغضب تهتف عجبك كلامه معايا بشكل ده يا جدو
تنهد عبد الحميد قائلا لها معلش يا حبيبتي متزعليش بس احنا فعلا ورانا شغل اطلعوا اقعدوا في الجنينة واحنا هنخلص ونحصلكم
نادين تنظر الي عاصم الجالس و عينيه نظرة عدم مبالاة قائلة
بس انا كنت عاوزة اقعد مع عاصم وابقوا كملوا كلامكم في الشغل بعدين ولا ايه رايك يا عاصم
امال عاصم راسه الي الجانب قائلا
زي ما قالك سيف مش هنسيب شغلنا ونقعد معكم
ملامح نادين من كلماته غير مفهومة مغادرة الغرفة بخطوات غاضبة ومعها والدتها منادية عليها بلهفة
ليقول عبد الحميد ناظرا الي عاصم
ليه يا عاصم يابني كده هي مغلتطش انها عاوزة تقعد مع ابن عمها
ردت شهيرة
وهو عاصم كان قال ايه هي اللي بنت ما هنا قاعدة اهي عمرها ما دخلت في الكلام بالشكل ده
نظر اليها عبد الحميد صارخا شهيرة ملكيش دخل واتفضلي يلا اطلعي اقعدي في الجنينة عما نخلص كلامنا
شهيرة بغيظ وڠضب تنظر الي زوجها الذي اشار اليها بالاستجابة الي كلمات والدها لتخرج من الغرفة بخطوات غاضبة سريعة ابنتها هنا دون تردد
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفيتعال ياعاصم عاوز تعرف جدك العجوز بيعمل كده ليه في حفيدته
اسرع عاصم قائلا
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !!
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس
بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى
لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
تتحدث يعني ايه يعني ي انتى مش كنتى متفقه معايا
تجلس و تنظر إلي الشاشه التلفاز بهدوءانتفضت من نومتها المتكوره أعلي الفراش و هي تستمع إلي صړاخ قوي
أمام أعينها اړتعبت لتضيئ الاباجوره و تنظر لتجده نائم پخوف !!!!
فهد يخااف !!!!! أجل لقد أوضحت كلماته !!! لقد كان يترجي أحد إنه يحدث له كوابيس مثلها !!!! هل لديه خوف منذ صغره مثلها !! لكنه قوي قوي للغايه !!
لكن كانت تظن أن ابنه عمها إن علمت بأفعال أخيها سوف !! تبعده عنها !! لكن هيهااات لقد تلقت مقلب في حياتها
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولى ترجعى جوزك ليكى بطريقة تانيه
مروه طريقة تانيه طريقة تانيه ازاى انا ماعرفش طرق تانيه مع يونس خليني اشوف هعمل ايه
ليجلس سيف لعدة دقائق طوال والده الصامت اخذ فيهم بتوتر منتظرا نتيجة تفكيرهاهدى ياعاصم الامور ماتتحلش كده الټفت اليه عاصم يهم بالصړاخ فيه هو الاخر لكن توقف عندما لاحظ حالة جده الجالس ترتعش عاصم غضبه يذهب في اتجاه جده قائلا بهدوءعندك حق يا نادين طيب والعمل ايه مش ممكن استنى اتفرج على بنت عواطف وهى بتتعامل على انها صاحبة القصرطب وده ايه صلاح غضبهوفور انتهاءها نادين بفرحة قائلة
برافو يا ماما عليكى هو ده الصح وبكده نضمن انها على الاقل متكونش فى استقبال الضيوف
لتسال بعدها بحيرة بس ودى هنعملها ازاى
شهيرة بأبتسامة
لا التنفيذ ده عليا انا قومى يا نادين ابعتيلى هناء فورا
اسرعت نادين تسرع فى تنفيذ طلبها لتضحك فور خروجها ازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في
التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعازاى وانت اخو جوزى دكتور يونس اللى كنت بقول اسمه بصعوبه مافيش حد يعشق حد بالسرعه دى خصوصا انى كنت مرات اخوك الصغير والى دايما كنت بتقول عليه ابنك وبعدين كل الاحداث دى
تجاهل عبد الحميد ماحدث منذ قليل متحدثا في شئون العمل دون الاشارة مجددا الي ماحدث ينتوي التحدث الي عاصم بان يحسن من طريقته مع نادين فبأسلوبه هذا في التعامل معها كل خططه بشأنهم فهم امله الوحيد في استمرارية اسم عائلة السيوفي
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤلتجولوا كثيرا وذهبوا لكل جزء بها من الصور لهم كانوا ينظرون للاشجار والنباتات من اجمل الانواعواحنا الفلوس فى ايه احنا هنختار اللى عوزينه ونبعت الفواتير على الشركةانا ونادين متعودين على كده
وقفت فجر بتردد لتسرع هنا باتجاه الباب تهتف
يلا اطلعى اجهزى خلينا نروح قبل ماما ترجع من بره وانا هروح استأذن من جدو
لتسرع فى اتجاه الباب مغادرة تاركة فجر تقف فى حيرة لعدة دقائق لتدخل صفية لتجدها على هذا الحال لتسألها بلهفةوقلق
مالك ياحبيبتى واقفة كده ليه
ترددت فجر فى البداية ثم اخذت تقص عليها ماحدث بينها وبين هنا منذ قليل
لتهتف صفية بادراك
ياااه انا مش عارفة راح عن بالى ازاى موضوع فستانك ده فعلا هنا عندها حق لازم نتصرف ونشوف فستان مناسب بسرعة
مان اتمت جملتها حتى دخلت هنا مسرعة تهتف
جاهزة يافجر يلا علشان نلحق اليوم من اوله
نظرت فجر الى صفية نظرة تسأول لتشير لها صفية بالايجاب قائلة بحنان
روحى معاها ياحبيبتى وانا لوعاصم اتكلم هعرفه انك روحتى تشوفى الفستان متقلقيش
هزت فجر رأسها موافقة باستسلام هنا تخرج معها الى سيارة الاخيرة لتبدى فى التحرك مغادرين القصر لتستمر بهم رحلة السيارة حتى توقفت هنا امام احدى محلات الازياء المعروف ليتم استقبالهم من المالكة لتبدء معها رحلة البحث والتى استغرقت ساعات حتى انتهى بهم الامر فى اختيار احدى الفساتين ذات الرائع لتهتف هنا بسعادة
الفستان يحلو عليكى ياسلام لو عاصم شافه عليكى ھتتجن
لتصمت لدقية بتفكير ثم تهتف بسعادة ايه رايك نفوت على عاصم فى الشركة واهو كمان تخدى رايه فى الفستان وانا اعدى على بابا اخد منه مبلغ محترم كده لزوم الحفلة
كادت فجر تهز راسها بالرفض كلما استمرت هنا فى حديثها وماان انتهت حتى قالت فجر بتردد وخوف
بلاش ياهنا روحى انتى لو تحبى وانا هاخد تاكسى يوصلنى للقصر
هنا وبترجى
علشان خاطرى يا فجر مش هنتاخر وانا كمان متاكدة ان عاصم هيفرح ااوى لما يشوفك
ظلت فجر للحظات تشعر بتردد لكنها شعرت برغبة عارمة ان تراه فى مكان عمله لمرة واحدة و تشاهده بشخصية رجل الاعمال التى طالما تمنت رؤيته بتلك الهيئة تشعر بالفضول عن شخصيته تلك
لتسرع تهز راسها كاان صواب ام خطأ
مني قالتله في ايه ليه كدة وماله عز ابني عملك ايه حتي اخر مرة قد كدة انه يقعد وميسافرش ولا رضي وبرضه صمم انه يمشي في ايه بقي وماله خليني اشوف هعمل ايه اهدى ياعاصم الامور ماتتحلش كده الټفت اليه عاصم يهم بالصړاخ
جدي انا
عبدالحميد قائلا بأسف
انا مش كده زاي مانت فاكر يابني كل الحكاية انا زيك مش بقدر اسامح اللي غلط في حقي او حق عيلتي ومش بقدر انسي بسهولة ومرات عمك يا عاصم عملت كده غلط مش ممكن اسامح فيه ابدا
توترت ملامح عاصم لدي سماعه تلك الكلمات تنتبه بأهتمام لما هو قادم ليقص عليه جده ماجعل عينيه تتسع پصدمة و ذهول
اهدي كده انا مقصدش بس لازم تفهمي ان عاصم مش بينسي ولا بيسامح بسهولة واكيد لسه فكرلك وفكرلي طبعا اننا اتخلينا عنه وعن العيلة كلها وقت ازمتها لما رفضنا نتمم جوازكم وقتها وسبتيه يسافر لوحده الاكبر اتجوزتي بعدها بكام شهر وهو راجل اكبر منك باكتر من عشرين سنه ومتجوز ومعاه ولاد
لتصمت قليلا تتنهد باستنكار لتكمل حديثها
انا مش عارفة كان فين عقلك وقتها
نظرت اليها نادين قائلة
ياست عواطف انا مش محتاج تقوليلى بس تعتقدى حتى لو اتكلمت فى حاجة هتتغير من اللى هما خلاص صدقوا اللى عاوزين يصدقوه
صفية بهدوء
كلام عاصم مظبوط يا عواطف عمر السيوفى الكبير ما هيصدق وهتفصل بنتك فى نظره لازم بعد شهر بعد سنة هيعملها وانتى عارفة يعنى ايه السيوفي يبقى ازاى صړخت عواطف تسرع فى النهوض قائلة وبكاء مستمر
يبقى استحالة اقعد استنى دقيقة واحدة فى البيت ده كفاية اووى لحد كده
لتنهض صفية هى الاخرى تهتف
اهدى يا عواطف مش كده وهو الامر اتحل خلاص
صړخت عواطف قائلة
اتحل انتى شايفة كده دى اخرتها علشان محدش يجيب سرة بينتى اجوزها رد جميل وشفقة
عند كلمتها هذة
نهض عاصم قائلا
كنت على كل لحظه عايشها بسببه تلاقى نفسك
مش بتعمل كده لا ده انت عايزه مبسوط وسعيد شخص مافيش بينك وبينه اى تكافئ خالص عارف ساعات بقعد مع نفسى كده وبقعد افكر اقول طب انا
اخرسي قولتلك ولعلمك اشوف اخوكي يظهر ونسيبلكم القصر كله افرحه بيه !!
سرعت العمه اليه ثم كاد ينصرف عائدا إلى النائمه بالوقت الحالي استني من فضلك
وقف بمحله فهو لا يستطيع رفض طلب رغم ظروفها ليستمع الي صوتها المتردد القلق يقول
أسيف لازم تذهب لدكتور نفسي ياتيم !! انت قولت من كام سنه انها بقيت تمام لكن واضح من رفضها لفهد انها لسه ا ا
سكت بنظرات غاضبه طالت المده ليهتف حسن
يريد البقاء أطول دوما ضحك من أين
نبهه عقله هو ليس بالعاشق هو ليس ذاك
تحدث حسن بابتسامه قائل
منورنا ياجماعه
اومأت لبني قائله
بنورك يابنيممكن نتكلم لوحدنا شوية ياحمزه
اومأ حمزه ونهض يبتعد هو ولبني عنهم
لتهتف شذي و بكائهاحسن أنا عاوزه أرجع
حسن قائل
رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق
ابتسمت ماهى براحه وقالتانتى عارفه انا والله بحاول اصاحب معظم الجيران حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلا جم عندى واخدت ارقامهم عشان
نتواصل مع بعض لكن طبعا عز لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
ثوانى وكانت تقف مستغربه من طلب ماهى لمقابلتها
وفى تلك الأثناء تحديدا كانت مروه تعتمد على نفسها بعد رجوع ماهى لرشدها
جلست ماهى وعلى وجهها ابتسامة تدل فعلا انها شخصيه جميله
نفس الابتسامة بعدما سمعته عنها من ملك وبعد رؤيتها
تحدثت ماهى قائله اول حاجة ارحب بيكى كجران لانى ماعرفتش قبل كده معاكى لوحدنا
ابتسمت لها شهد
وترحيب وقالتأهلا بيكى فى اى وقت
تشجعت اكثر بعد ترحيب لها ورؤيتها لها ولشخصيتها فابتسمت بحزن وقالتانا خۏفت تقولي زى باقى الناس انى يعني
وقالتلأ طبعا باين عليكى طيبه وبنت ناس
أهدي هو مقابلكيش او اتكلم معاكي اصلا
بنفاذ صبر وصوتها متحشرج من البكاء
بزهول انه يتخيل فقط قال بفرحه لأ هى هى والله جت جت اجرررى ياعز
ابتسم وقال طب عجبتك عشان تكوني براحتك
شهد ببساطة جدا لو حبينا نكرر الموضوع في يوم مش حوار يعني
ضحكت على طريقة اختها فى الحديث
وجدت صوت يتحدث صوووتك
وتوقفت عن الضحك فقالت هتوحشينى هبقى اقرالك الفاتحه كل جمعه ساعة الأذان
تتحدث يعني ايه يعني انتى مش كنتى متفقه معايا
ماهى على الناحية الأخرى بصى يا مروه انا مش هكمل وياريت انتى كمان ماتعمليش كده وحاولىبصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه فرح صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه ضيقت عينيها وهي تهمس باندهاش
فرح !
هز
رأسه بالإيجاب وهو يقول بنبره هادئه و توتر
اه كنت محتاج مدير مكتب جديد الفتره دي وفكرت فيها يعني لو تقرلي أنت هيبقي أفضل
ابتسمت بهدوء وهي تقول بالايجاب
امممم أفضل طيب وأنت عليها ليه أنت صاحب الشغل وأنت اللي عاوز مساعدتها
ثم أنهت معه المحادثه
ثم أنهت معه المحادثه وابتسم وهو يعود بعقله إلي لحظاته مع أمه حيث تلك اللحظات التي كم يتمني أن تعود الآن و ابن عمه الآن يغار من أخيها !! هل يصل معها إلي تلك الدرجه ! فهد يفعل ذلك دون أمه !!
و بصوت خفيض وهو يشكوي ابن عمه من المدعوه فرح صديقتها عقد حاجبيه وهو يبتسم لحظات قبل أن يخرج هاتفه منقذه بتلك اللحظات العصيبه عندك حق بس أنا عاوزه اقوله كل ده علي الأقل يفهم إني اتعالجت ومش عاوزه بينا أي حاجه غير أنه يفضل ابن عمي ويسامحني وأسيف أنا بجد مش عارفه اتكلم معاها ازاي أول مره أخاف يايزيد كده بس أنا مش حابه نفسي معاها عشان كده أنا بقول لما ارجع من السفر يكون ارتاحوا و الأمور استقرت شويه واكلمها
صمتت لحظات وهي تستمع إليه يقول بتساؤل
ظهر التردد والحيرة فوق ملامح عواطف لتسرع فجر بالقول
متقلقيش ياماما واكيد طنط صفية هتكلم جدي لو حصل حاجة ولا زعق لينا
لتكمل بلهفة
ارجوكي ياماما وافقي
عواطف قائلة بقلة حيلة
خلاص تعالي ويحصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *