احتل وجداني

أغلقت الباب خلفهم وهبطوا إلى الأسفل صعدوا السياره وتحرك رحيم بها سريعا
وبعد وقت وقف بها امام احدى العقارات المتواجد بها المأذون هبط إلى الأسفل واتجه إلى الباب الآخر وفتحه وقال
رحيم :-انزلى يلا
نظرت له بأستغراب وقالت
شروق :-انزل فين !؟
أجابها بتوضيح وقال
رحيم :-باباكى منتظرك فوق عند المأذون علشان نكتب الكتاب
هبطت من السياره و حملقت عينيها بصدمه وقالت
شروق :-بابا هنا !! وانت مقولتليش ليه من الاول
تكلم بصوت مختنق وقال
رحيم :-علشان لو كنت قولتلك من الاول مكنتيش هتوافقى يا شروق انتى مصممه أن ماما توافق الاول وهى مستحيل توافق غير لما نحطها قصاد الأمر الواقع انا خلاص مش قادر ابعد عنك اكتر من كده ومافيش حاجه هتمنعنى عنك مهما حصل وانا اتصلت بوالدك وقولتله أنه يجى النهارده علشان نكتب الكتاب وهو كتر خيره نفذ اللى طلبته منه بدون اى اعتراض
نظرت له بحزن وقالت بتساؤل
شروق :-دفعت لبابا كام علشان يجى
تنحنح بأحراج وقال بتوتر
رحيم :-م م مدفعتش حاجه ايه اللى انتى بتقوليه ده
تكلمت بدموع وقالت
شروق :-انا بقول اللى متأكده أنه حصل بابا طلب منك فلوس علشان يجى يحضر كتب الكتاب وكالعاده باع بنته من غير ما يعرف انت مين ولا ناوى تعمل فيا ايه، كأن أهلى ما صدقوا يخلصوا منى، انا نفسي افهم هما ليه بيكرهونى الكره ده كله ليه دايما بكون تقيله عليهم وانا اخر همهم
امسك يدها بحب وقال
رحيم :-مش مهم الدنيا دى كلها ايه بالنسبه ليكى، اهم حاجه عندك انتى ايه بالنسبه ليا انتى نور عيونى اللى بشوف بى يا شروق من النهارده هتبقى مراتى ودنيتى كلها مش عايزين اى حاجه تانى من حد وربنا يقدرنى واقدر اعوضك عن كل حاجه حصلت ليكى قبل كده
تنهدت بحزن وابتسمت له بحب وقالت
شروق :-ربنا يخليك ليا ويجعلك العوض والسند ليا أنا وبنتى
امسك يدها بحب وقال
رحيم :-اللهم امين امشى يلا يا حبيبتى
حمل شمس على ذراعه وأمسك يد شروق وصعدوا إلى الأعلى عند المأذون
نظرت إلى والدها بحزن شديد وضغطت أكثر على يد رحيم وتراجعت إلى الخلف
نظر لها بعدم اهتمام ثم قال بصوت غاضب
-انا جيت بس علشان خاطرك وانك كلفت نفسك واتصلت بينا إنما لو علشان قليلة الادب دى مكنتش عبرتها
صر على أسنانه بغضب وقال
