صغيرتي المتمرده

لحد ما راحت في النوم من تعبها طول اليوم
غيث فتح عنيه لاقاها نايمة اتنهد بضيق و قام شالها و حطها على السرير بحنية
غيث وهو يتكلم بهدوء فهو يعلم أنها نايمة انا اسف انا مكانش قصدي اوجعك إنتي مش ساعة م جيتي هنا و انا متلخبط مش عارف مالي حاسس اني مش عاوزة حد يقربلك و في نفس الوقت خاېف أقرب مش عارف كل م افتكر حكاية الطلاق دي بكون عاوز اخبيكي إنتي ليا مش لحد تاني
غيث بحنان وهو بيمسد على شعرها مش عارف عملتي فيا أي يا غفران القلب
شدها لحض*نه وډفن وشه في
شعرها وقال بصوت حنون عكس ما يبديه أمامها تصبحي على خير ينوري
غيث نام لاول مره بسرعه و بإطمئنان انها معاه وفي حض*نه
في الصباح غفران صحيت ملقتهوش ولقت نفسها على السرير عرفت أنه هو اللي نقلها اخدت شاور وصلت ونزلت
صباح الخير
هند بابتسامه صباح الخير يا حبيبتي أي جاهزة كدا و راحة فين
غفران هروح الجامعة
هند ماشي يا حبيبتي ثم وجهت نظرها إلي غيث الذي يتظاهر بلامبالاة
يلا هناخد غفران في طريقنا قبل م نروح الشركة
غيث تمام يلا و سبقتهم هند عند العربية
غيث وهو بيمسك إيديها ينبهها انا مش عاوزة كلام مع حد إنتي فاهمة
غفران بتحدي و دا ليه إن شاء الله
غيث من غير ليه تقولي حاضر و
خلاص و لو عرفت يا غفران انك كلمتي حد مش هيحصل كويس
غفران بعناد اي مش أكلم صحابي مثلا
غيث بعصبيه إنتي فاهمة قصدي انا مش عاوز دلع البنات بتاعك دا و تركها قبل أن تنطق حرفا
غفران واحد غبي ….
غيث سمعتك وبلاش أرجع عشان مش تزعلي و خلصي يلا انا مش فاضي لشغل العيال بتاعك دا
غفران بتذمر طفولي اوووووووف
و بعد دقائق من الصمت الذي كان يعم المكان وصلوا مكان جامعة غفران
هند هنبقى نيجي ناخدك يا حبيبتى عشان نروح سوى
غفران بابتسامه ماشي يا حبيبتي
و نزلت لكن وقفها نفس الدكتور ..
غيث و هو شايف دا نزل و ملامحه لا تبشر خيرا
هند اهدى يا —
غيث و نزلت وراه بسرعة
غيث و هو بيمسك إيد غفران بحدة مين دا
أحمد إنت اللي مين
غفران بتسرع وهي قاصدة تغيظ غيث دا غيث إبن عمي يا دكتور
أحمد طايب أنا عندي طلب يا أستاذ غيث لوسمحت
غيث بتعجب و توعد ل غفران اي هو
أحمد انا طالب إيد الآنسة غفران بنت عمك
غفران پصدمة و لم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد
غيث پغ*ضب چحيمي إنت بتقول إييي يا روح أمك انت جاي تطلب إيد مراتييييي و ……..
