صغيرتي المتمرده

طبيعة علاقتنا اي
غيث ببرود زوجين دي طبيعة علاقتنا ببساطة
غفران إنت عارف أنها مش كدا و ان العلاقة متوترة بس دا مش بسببي لوحدي
]غيث بعصبيه لا بسببك انا كل م أحاول أخد خطوة قدام ترجعيها انتي ألف ورا انا مش عارف أعمل معاكي أي انا لما قولت ليكي على الصور مش وثقتي في كلامي يعني الثقة منعدمة كل كلامك طلاق طلاق ..
غفران عشان انت اللي خليت الثقة دي تضيع بكلامك الچارح لي و اني مجرد فلاحة أتجبرت انك تتجوزها فاكر لما اټصدمت اني بتعلم كنت فاكر اني جاهلة و انك مش هتعرف تواجه مجتمعك بيا
غيث و هو بيمسكها جامد انا مكنتش أعرف أفهمي بقى مكنتش أعرف حاجة عنك ممكن بعد م عرفتك كل حاجة اتغيرت لكن انتي كل م أبدأ اتغير معاكي عشان أفهمك تقولي طلاق و بعد انتي اي
غفران عشان انت مش محترم كياني و وجودي في حياتك و بكل بساطة قولت إنك كنت على علاقة مع تاليا لو قولت ليك دلوقتي اني عاوزة أطلق عشان أشوف
حياتي زي م انت هتشوفها مع الأستاذة تاليا مش هتقدر تمنعني يا غيث
غيث وهو بيشدد على إيديها لا همنعك يا غفران و اعملي حسابك انتي على ذمتي لاخر يوم في عمري و عمرك
سابها و خرج و الڠضب مسيطر عليه لمجرد أنها فكرت انها تكون لحد غيره
]]فضل يلف شوية بالعربية و في الأخر قرر انه ميرجعش البيت و أنه يروح المكتب
غيث و هو قاعد بيفكر في اللي حصل و ان كل يحاول يقدم خطوة في علاقتهم يرجع ألف بسببها ساعتها طلع صورة أمه و ينظر إليها بإشتياق و لديه بعض نظرات العتاب لكن مشتاق
كثيرا إلى ذاك الحنان الذي حرم منه و لم يذقه منذ ذلك اليوم
غيث فضل يتكلم و يبوح بكل ما فيه من كتمان حتى غلبه النوم و نام وهو ممسك بصورة أمه التي لم تفارقه
بقلمي نور إبراهيم
عند تاليا ..
زياد بخبث تعرفي ان غفران عملت حاډثة انهاردة و إنها كانت في المستشفى
تاليا و أنت أي اللي عرفك اني عملت حاډثة
زياد بضحكة مستفزة هتعرفي بعدين ثم أردف بحدة بس انتي ازاي تاخدي خطوة زي دي من غير حتى م أعرف انتي بتضحي و قولت ليكي قبل كدا لو شغلي مع غيث حصل له حاجة مش هرحمك
تاليا بتوتر انا معملتش حاجة اي اللي بتقوله دا
زياد تاليا أنا عارف كل حاجة و اللي انتي ناوية عليه
تاليا پجنون أيوة إنا اللي عملت كدا هي خدت غيث مني مبقاش طايق وجودي بسببها كل حاجة عنده
