صغيرتي المتمرده

مش عارف أحب حد غيرها و لا عارف أفتح قلبي لواحدة تانية و لما انتي جيتي أنا خۏفت ..
انا بجد خۏفت تسبيني و تمشي زيها
غفران و هي بتضمه أكثر احكي يا غيث احكي أنا سمعاك
غيث امي عشان كانت خاېفة عليا أنا و بابا قالت إنها بتحب حد تاني و هتمشي و تسيبنا ساعتها قولت ليها خليكي معايا مش رضيت فاكر دموعها اللي كانت نازلة بحسرة و خوف عليا و حض*نها اللي كان بيضمني جامد ليها و دا كان حض*ن الوداع و بعدها بمدة عرفت انها ماټت بس ازاي منعرفش كل اللي وصل لينا جواب منها كانت كتباه قبل م ټمـ,ـوت بتقول فيه أنها عملت كل دا عشان كان في حد من أعداء بابا هددها لو
مش عملت دا و وافقت على الجواز منه هتخسرنا أمي ضحت بنفسها عشاني و سابتني لوحدي فرت منه دمعة هاربة
غفران و دموعها نازلة و بتضمه أكتر علها أن تخفف تلك النيران التي تلهبه و لا يستطيع أحد أن يطفئها
غفران غيث أهدى يا حبيبي عشان خاطري انا معاك عمري م هسيبك انا هنا
غيث و هو بيمسك إيدها مش هتسبيني زيها و تمشي أنا محبتش حد غيركم بلاش تعملي زيها و تمشي أنا عارف انه كان ڠصب عنها بس انا كنت محتاجلها اوي
غفران و هي تمسد على شعره انا معاك يا غيث عمري م هسيبك
و ادعي ليها بالرحمة هي أكيد سمعاك دلوقتي و فرحانة انك بدأت تعيش حياتك و أخذت تمسد على شعره و تضمه أكثر حتى ذهب في النوم بين أحضان ذراعها
غفران انا أسفه يا غيث أنا مكنتش أعرف إنك مريت بكل دا لوحدك عارفة اني كنت أنانية و انا بحكم عليك من غير م أعرف كل دا صدقني انا محدش عرف ياخد قلبي غيرك أنا بجد بحبك يا غيث و ظلت تتأمله بضع دقائق حتى ذهبت في النوم هي الأخرى
في اليوم التالي ..
صحيت غفران لقته نايم على في حض*نها و متمسك فيها زى الطفلة ابتسمت و فضلت تتأمل ملامحه بوضوح لأول مرة و تمسد على شعره
غفران بخفوت اي الجمال دا بس ثم أردفت بنبرة طفولية بس نكد و عصبي بس قمر عادي يعني و لسه هتقوم عشان تاخد شاور
غيث و هو بيفتح عينه بخبث و فجأة شدها هااا كنتي بتقولي اي بقااا
غفران پصدمة و قد کسى الخجل ملامحمها اي دا انتي صاحي ازاي ..
أقصد من إمتى
غيث من وقت اي الجمال دا بس
غفران بخجل شديد و هي بتحاول تقوم و لكن إيده محكمة عليها
غفران بترجي و خجل شديد سيبني عشان خاطري و يلا قوم بلاش كسل
غيث بخبث و لسه … ولكن قاطعه رنة الفون
غيث أووووف مين الرخم دا على الصبح
غفران اي دا ..
