قلبي بنارها مغرم 9 روز امين

عوزاني أجف لحالي في وش چدي وأعادية عشان أبجي زيدان التاني ؟
ضحكت ساخرة وأردفت قائلة بحدة بعدما نالت بذكائِها ما سعت إلية عندما إستدعت غضبة كي يفرغ ما بُجعبته : إيووووووا، خليك صريح وراچل وجول إنك خايف من غضب چِدك عليك ومن حرمانك من النعيم اللي إنتَ عايش فيه في چنة النعماني يا مِتردين ومعتقدات
وأكملت بإتهام صريح بنبرة حادة : إنتَ جعدت مع حالك وجولت أما أستغفل بِت زيدان الساذجة وأصدرها في وش المدفع وَيَا چِدها ، وهي إكدة إكدة مغضوب عليها هي وأبوها ومهيفرجش وياهم لعنة غضبة من چديد ،، أهم حاچة تنأي بحالك من غضب النُعماني الكَبير
وأكملت وهي ترمقهُ بنظرة إحتقارية مُهينة لرجولته : تصدج كُت فكراك راچل صُح عِنديك مبادئ وكرامة وبتعرف تواچه ،، بس شكلي إكدة طلعت بتخم في تجييمي ونظرتي للناس9
جحظت عيناهُ من حديثها المثير للغضب والمُهين لرجولته، و رد عليها بإنفعال شديد واصِماً إياها : إنتِ جَليلة الرِباية والظاهر إكدة إن عمي زيدان معرفش يربيكي زين،، و يظهر كمان إني كُنت مغشوش فيكي وفي البراءة الكدابة اللي رسماها علي وشك،، للأسف،، أني كُت واخد فكرة غلط عَنيكي،، بس طِلعتي عَكس ما كُنت مِفكرِك1أسرة
ضحكت بنبرة عالية واجابته ساخرة : جَصدك يعني عَلشان مطلعتش مُغفلة وساذجة كِف ما كُنت مِفكِرني ؟
وأكملت بتحدي مُهين : هدي أعصابك يا مِتر ،، علي العموم أني هعمل بأصلي وهطلع أرچل مِنيك وأروح لچدي وأحِلك من رابطتي السودة دي2
وأشارت بيداها إليه وتحدثت بنبرة ساخرة : زين إكدة يا مِتر،، أظن إكده نكون خالصين ومعدلكش عليا چمايل1
وتحركت تحت إشتعال جسدة وذهولهُ من تلك التي كان يعتقدها ملاكً،، ولكنه إكتشف كم هي قوية قاسية القلب حادة الطباع سليطة اللسان،، وكأنه يتعرف عليها ويكتشفها من جديدموارد لغوية
2
أسرعت ودلفت علي عجل لداخل السرايا حتي انها كادت أن تصتدم في ذاك الحَسن إبن عمها مُنتصر والذي هو بنفس عُمرها،، تحدث إليها بتعجُب : مالك يا صفا،، وشك متغير ليه إكده ؟
لم تُعر لحديثهِ إهتمام واكملت بطريقها ،، وجدت جميع العائلة يجلسون وينظرن إلي شاشة التلفاز الضخمة بتركيز،، عدا الجَد
