قلبي بنارها مغرم 9 روز امين

وأكملت مُستشهدة : ده أنتِ لسه إنهاردة الفرحة ما كاتش سيعاكي وچدك بيبلغك إنه حدد ميعاد الفرح بعد إسبوعين
أجاب هو بديلاً عنها بملامح وجة مُبهمة : ده جرار مُشترك أخدناه إحنا الإتنين يا چدتي
وأكمل بوجهٍ عابس : الحجيجه أني بجالي مُدة وأني بحارب إحساسي الرافض وبحاول أتجبل الموضوع بس خلاص ، مجاديرش أتحمل أكتر من إكده
واكمل مُفسراً بنبرة زائفة : مجابلهاش علي نفسي إن مرتي تُبجا أعلي مني في المستوي التعليمي يا جديعلم نفس
ضيق الجد بين حاجبيه وتحدث بإمتعاض : بس مكنش دِه حديتك لما خيرتك جبل ما بِت عمك تدخل الكُلية من سبع إسنين
أجابهُ بنبرة زائفة : مكنتش فاكر الموضوع هيُبجا صعب عليا إكده،، في الأول كُت فاكر الموضوع عادي ، بس لما الچواز جرب ودخلنا في الچَد لجيت حالي مجابلش
كانت تستمع إليه وقلبها يتمزق
قطب الجد جبينة وأردف قائلاً بنبرة هادئة لا تُبشر بخير : يعني إنتَ بعد مركَنت بِت عمك چارك سبع إسنين والمركز كلياته عرف إنها محچوزه لك،، والنَجع كلاته عرف إن دُخلتك عليها كمان سبوعين
وأكمل بإبتسامة ساخرة : چاي دالوك وبكل بساطة تجولي مدرش إيه وأبصر إيه ،، متعجل حديتك أومال يا وَاد قدري
رفع رأسهُ وتحدث لائمً : مش أحسن ما أتچوز واحدة مرايدهاش وأجعد في الصف ويا فارس ويزن
وأكمل مُعللا : وبعدين بجول لحضرتك مجادرش،، مجابلهاش علي رچولتي أنيدين ومعتقدات
أجابهُ الجد بنبرة باردة : والله دي غلطتك من اللول وعليك إنك تتحملها لحالك
معناته أية حديتك ده يا جدي ؟
جملة تساءل بها قاسم مُستفسراً بعيون غاضبة
فأجابهُ الجد بنبرة صارمة : معناته إن فرحك علي بِت عمك السِبُوع الچاي ومعايزش كُتر حديت
إتسعت عيناه غضبً و هتف بنبرة حادة رافضه : هتجوزهالي بالغصب إياك ؟
جولت لك مرايدهاش، مهتچوزش اني بالطريجة دي
نزل
