قلبي بنارها مغرم 9 روز امين

 

فنظرت إلي الجَده وتساءلت بنبرة حادة ووجهٍ لا يُبشرُ بخير  :  چِدي وينه يا چدتي  ؟علم نفس

 

أجابتها الجَده مُستغربة حالتها  :   بيصلي العشا في أوضته

 

أردفت قائلة وهي تتحرك وتطرق باب حُجرة جدها   :  طب اني داخله له

 

سألتها الجدة بإستفسار  :  مالك يا دَكتورة،،  فيه حاچة حُصلت إياك  ؟

 

لم تُعر لحديث جدتها إهتمام ودلفت سريعً عندما إستمعت لصوت جدها بالسماح وقامت بغلق الباب خلفها

 

وقفت أمامه وهو يختتم تسبيحاته وتحدثت هي بنبرة صارمة وملامح جامدة  :  أني عايزة أفسخ خطوبتي من قاسم يا چديحمل وأمومة

 

نظر إليها مُستغربً غير مستوعب ما تفوهت به بعد

 

أما بالخارج،، فكان الجميع يتبادلن النظر مستغربين حالة تلك الصفا وغضبها الظاهر

 

تحدثت ليلي وهي تنظر إلي والدتها بنبرة ساخرة  :  مالها دي كمان داخلة في وشها زي الجطر ولا معبرة حد   ؟

 

نظر لها يزن وتحدث إليها بنبرة تحذيرية أخرستها  :  ليلي،، إجفلي خاشمك

 

بالكاد أنهي جُملته و تفاجأوا بدلوف ذاك الذي لم يختلف كثيراً عن سابقته،،  وتساءل بنبرة حادة وكأنهُ يعيد ذاك المشهد ويكرره  :  چدي وصفا وينهم يا چدتي  ؟أسرة

 

وقفا قدري وفايقة التي دب الرعب بأوصالها وبدأت بربط الخيوط ببعضها وتيقنت أن ذاك المتهور قد نفذ حديثهُ المجنون وتحدث إلي صفا عن فسخ الخطبة

 

تحدثت علي عجل بنبرة مرتبكة  :  قاسم،،  إنتَ جيت ميتا من مصر  ؟

 

أجابها بتحدي وهو ينظر داخل عيناها وكأنهُ يؤكد لها شكوكها  :  وصلت من حوالي ساعة

 

ثم نظر إلي جدته التي تحدثت إليه بتساؤل  :  خبر أيه يا قاسم  ،،  إنتَ وبتسأل علي چدك ووشك ميطمَنش،، وبِت عمك دخلت له جبل منك بنفس الوش الغضبان  ،،  أيه اللي حُصل يا ولدي  ؟صحة

 

تحرك لباب الغرفه غير مبالي بنداءات الجميع وأسألتهم المستفسرة،، أسرعت رسمية ودلفت خلفه وأغلقت الباب منعاً لدلوف الآخرين

 

نظرت فايقة إلي قدري وهي تبتلع لعابها رُعبً أما هو فقد وصل لذروة غضبه من ذاك العنيد عديم العقل والتفكير والذي شبههُ وهو يتجة إلي هدم أحلامة وأطماعة التي خطط لها مُنذُ الكثير،، بحُصانٍ عربيٍ أصيل يرمح داخل سباق بكل ما أوتي لهُ من قوة2

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *