عوده الماضي

ماشي..عشان هنطلع مع بعض ليكمل بضحك الحكايه مش ناقصه فضايح..
اومأت الأخرى براسها ليقول بمزاح محڼا لذلذ وجمال لما بنسمع الكلام امال بنعند ليه..
زين الووو
……
زين مين معايا..
……
زين مش عايز تتكلم بتتصل ليه.. ليقفل الخط پغضب ويرمي هاتفه على السرير..مسح شعره بضيق واتجه الى الحمام ليغسل وجهه ضړب الحائط بيده ليقول پغضب ليه ..ليه ..انا بيحصل معايا كده لييييه..
ليجلس على الارض وواضع رأسه بين يديه يأخذ انفاسه بصعوبه والذكريات تتوافد اليه…
حتى أتاه اتصال اخر لينهض بسرعه ويجيب بلهفه.
زين مين معايا..
الحج حسن انا يابني هو انت لسه نايم.
زين مسح وجهه بضيق لسا صاحي دلوقتي..
الحج حسن طيب يابني تعالى عشان تفطر معانا العيله كلها هنااا..
زين ماشي ياحج هعدي عليكم..
الحج حسن مال صوتك يازين انت تعبان..
زين بمراوغه ومزاح مفيش .. هو عاريسنا عامل ايه ياحج بيض وشنا والا لا..
الحج حسن بضحك لسه مخرجش من اوضته باينه حب الجواز..
زين ربنا يهديه ياحج هقفل انا وهعدي عليكم كمان شويه
الحج حسن ربنا معاك..
اغلق الخط ليرتمي على السرير ويتنهد بتعب
خرج من الحمام يجفف شعره … ويغطي نصفه السفلي بالمنشفة..
شروق كانت تحضر ثيابها لتلتفت فجأه وتصدم به هكذا لتقول بارتباك انت انت ازاي ازاي ..
عمر وهو يقف امام المرأه يوليها ظهره ازاي ايه رتبي كلامك وبعدين اتكلمي..مش هفضل اركب كلامك على بعضه عشان افهمه
شروق بانفعال ازاي تخرج كده..
عمر كده اللي هو ازاي
شروق كده كده مش مراعي ان معاك حد بالاوضه..
عمر انا مراعي جدا .
شروق بس انا مش..ليقاطعها بتجاهل اجهزي بسرعه عشان ننزل وبعدين هنتكلم بالحكايه دي مش فاهم مكبره الحكايه كده ليه.
شروق نظرت اليه پصدمه من اسلوبه المستفز..
ليكمل مش عايزه تاخدي شور والا ايه عشان انا هغير هدومي لو حابه هغير قدامك معنديش مشكله.
لتلتقط الاخرى ثيابه وتذهب بسرعه الى الحمام وتقفله من الداخل بالمفتاح ليبتسم بسخريه على خۏفها منه..
مر اليوم بسلام على الجميع اخبرهم عمر برغبته بالسفر لقضاء شهر العسل كان الحج حسن سعيدا جدا وهو يرى محاولات عمر للتقرب من شروق ..ودعت شروق رحاب والعم محمود وسافرت ومع اصرار الجميع على بقاء مريم وعدم ذهابها معهم الا ان عمر اصر على اخذها مما اشعر شروق بالامان معه قليلا ..
وبالفعل سافرا الى الغردقه .
وعندما وصلوا الى غرفة الفندق كان الوقت متأخرا جدا.
كانت مريم نائمه وعمر يحملها بعد رفضه لجعل شروق تحملها ليضعها على السرير ويقول بمزاح المره دي عشان مريومه هسيبلكم السرير تناموا عليه
شروق بابتسامه لانها شعرت باهتمامه بمريم متشكره ياعمر..
عمر بمزاح متتعوديش على كده اول مانرجع البيت السرير ليا..ماشي
لتبتسم له الاخرى ..
عمر طب انا هروح اتمشى شويه…
شروق بالوقت ده.
عمر اه منا بسهر مش متعود عالنوم بدري تصبحي على خير ولو احتجتي حاجه كلميني..
شروق وانت بخير..
خرج عمر وهو يشعر بالضيق بعد ان كان حرا طليقا دون قيود اليوم مرتبط بامرأه ولديها طفله اي حياة هذه التي الا اليها يتذكر جده الحج حسن وكلماته له..لماذا يدفع هو ثمن خطأ جده..
مضى الليل سريعا النوم جافى شروق وعمر الاثنان ..
عاد عمر بعد صراع طويل مع افكاره ليجد مريم غارقه بالنوم اخذ ثيابه وجلس ينتظر خروج شروق من الحمام لاكنها تأخرت طرق الباب ولم تجبه نادى عليها بهدوء ولم يجد جوابا شعر بالقلق ليفتح الباب ويصدمه ب….
بحث عنها في الحمام ولم يجدها خ
بقي للحظات يحاول كبت تلك المشاعر التي اجتاحته…ليذهب اليها ويناديها دون ان يقترب منها..
عمر شرووق ..
شروق….
عمر شروووووق ياشرووووق فوقي انتي نايمه هنا ليه.
شروق تململت بضيق من صوته
ليتنهد الاخر ويقترب منها يحاول عدم النظر اليها حاول ايقاضها دون جدوى ليقترب منها ويغطي ساقيها ويحملها واتجه بها الى السرير ووضعها بجانب مريم حاول الابتعاد ولم يستطيع رائحتها تجذبه اليها اكثر اقترب منها اكثر اغمض عينيه واراد الاستسلام لمشاعره و تقبيلها لكنه تذكر ڠضبها صباحا ليبتعد عنها بضيق وهو ياخذ أنفاسه بصعوبه. ليستلقي على الاريكه يحاول النوم وصورتها لاتفارقه..
أتى الصباح ليستيقظ على صوت مريم المتذمر
مريم يلااا بقى ياماما انا عاوزه اكل ..
شروق استنى ياحبيبتي هيصحى عمو عمر ونفطر كلنا مع بعض..
مريم بطفوله مهو بقاله كتيرر نايم اموت مالجوع يعني.
شروق بضحك حاضر ياستي استنى شويه وهصحيه..
ليستيقظ عمر بضحك وهو يفرك عينيه لا مينفعش نسيب اميرتنا تجوع
شروق بحرج اسفه هي متعوده تفطر بدري مع عم محمود .
مريم صحيح ياماما هو جدو فين وليه مجاش معانا
شروق ..
عمر نهض ليحملها جدو محمود طلب نخرج عشان نتبسط..
مريم وليه مجاش معانا يعني عشان يتبسط هو كمان.
شروق كفايه اساله عالصبح خلي عمو يرتاح..
عمر وهو ينزلها ويربت على شعرها جدو عنده شغل عشان كده مجاش معانا ويلاا بقى مش قلتي عاوزه تاكلي هخش اخد شور القيكي جاهزه عشان نفطر براا
شروق مش هنفطر هنا..
عمر لا هنفطر براا احنا مش جايين هنا عشان نتحبس هنخرج نتفسح لينظر الى مريم ايه رأيك يامريومه..
مريم بطفوله المهم افطر..ليضحك الاثنان عليها..
خرجوا وتناولوا الافطار في الخارج وتجولوا قليلا لياخذهم
عمر الى مدينة الملاهي..
بدأت مريم باللعب وعمر يراقبها بابتسامه ..
شرووق احم..عمر..
نظر اليها عمر باستفهام..
شروق هو هو انا انا..
عمر مش قولنا بلاش نتكلم بالتنقيط قولي اللي عايزاه من غير مقدمات..
شروق هو انا امبارح وصلت السرير ازاي..
شعر عمر بالارتباك عندما تذكر امس ليقول بتوتر اه امبارح اصل اصل..
نظرت اليه بعينيها البندقيه ليشعر بالارتباك اكثر..لينقذه صوت مريم
ماما تعالي نزليني ..لتسرع الى طفلتها..
مسح عمر وجهه بضيق ليقول مؤنبا نفسه مالك ياعمر ايه اللي بيحصل معاك..دي وحده من مليون بنت بتعرفهم انت ولا مره حصل معاك كده.
لتعود شروق اليه بابتسامة معلش مريم بقى عايزه تلعب لعبه تانيه..
ابتسم عمر وهز راسه لها.
لتنظر اليه شروق لتقول بحرج احم انا امبارح معرفتش انام وخرجت اقعد بالشرفه شويه ووالظاهر اني نمت من غير ماحس..
عمر اه شفتك نايمه ليكمل بضحك يخفي فيه توتره اصل نومك تقيل اوووي حاولت اصحيكي معرفتش..
شروق بحرج عشان تعبانه من السفر والله..
عمر بابتسامه اه باين دنا فضلت ساعه انده عليكي لا حياة لمن تنادي..
شروق هو انت بتتريق ..
عمر بضحك انتي رايك ايه اكيد بتتريق طبعا
شروق ياسلام..
عمر يبااااي خلاص متتقمصيش بسرعه انا اسف ياستي..كنتي نايمه حاولت اصحيكي معرفتش فرحت شاليك ووديتك عالسرير..
شروق پصدمه ايه..
عمر ايه الللي هو ايه ده اللي حصل..
شرووق انت انت ازاي تعمل كده..
عمر ازاي ايه منتي كنتي زي القتيل يابنتي حاولت اصحيكي معرفتش فقمت وشلتك .. اسيبك نايمه براا يعني
شرووق بس بس..
عمر بس ايه متنسيش اني جوزك واللي حصل ده عادي حتى لو جوازنا بشروط و بلاش تخافي مني عشان انا مش ممكن اضرك بحاجه ماشي..وانتي وبنتك امانه برقبتي لحد ماموت..
شروق بحرج مكنش قصدي والله بس..
عمر خلاص بلاش نتكلم بالحجات دي احنا جينا هنا عشان نعرف بعض اكتر ونفهم بعض ونتعود على بعض عشان المركب تمشي بينا ماشي
اومأت برأسها بهدوء
مرت الايام بسرعه وانتهى الشهر وها هم يجهزون للعوده الى المنزل بعد ان اتفقا على شكل
علاقتهما كيف تكون امام الناس مريم احبت عمر كثيرا
وتعلقت به وهو كذلك
وشروق شعرت بالامان قليلا معه حتى اليوم الاخير في الغردقه.
كان عمر ينتظر شروق ومريم حتى ينزلا ليقضيا اخر يوم في الغردقه ..ليشعر بأحد يحتضنه دون سابق انذار ابتعد ليصدم بانها احدى عشيقاته السابقات ..
رهام وحشتني اووووووي اووووي ياعمر .
عمر ابعدها بضيق انتي بتعملي ايه هنا..
لتقوم ه امام الجميع وتضع رأسها على صدره بسعاده وعتاب بالذمه ينفع اقولك وحشتني وتقول بتعملي ايه هنا..
صدم عمر عندما رأى شروق تنظر اليهما پصدمه لتلتقي عيناهما لثواني قبل انت تتحرك شروق بعيدا ممسكة يدا ابنتها …
عمر شروق استنى ..
لكنها لم تجبه..
رهام في ايه ياعمر .
عمر بانفعال في انك وحده مبتحسيش مش نهينا كل حاجه زمان بتعملي حركاتك القذره دي ليه..
رهام بضيق الحق عليا يعني عشان وحشني..
اغمض عينيه بضيق ليرفع اصبعه السبابه محذرا اياها رهام حكايتنا انتهت من زمان ومكنش بينا حاجه وانا كنت صريح معاكي بلاش تطلعي جناني عليك عشان افسم بالله هنسى العشره وتشوفي مني حاجه عمرك بحياتك مشفتيها ليدفعها واراد المغادرة لكنها اوقفته رهام استنى ياعمر انا..
عمر انتي تنسي عمر خالص فاهمه قلتهالك قبل كده وهكررهالك تاني عمر. انسيه خالص وبلاش تشوفي بوشي التاني عشان مش هيعجبك واقسم بالله مش هرحمك ليدفعها ويسرع الى غرفته..
وقف قليلا امام باب الغرفة قبل ان يدخل تنهد وهو يستعد ليواجه شروق وانتقاداتها ليفتح الباب ويدخل وجدها ترتب ثيابها بهدوء ومريم تلعب بجانبها..
عمر شروق انا..
شروق وضبتلك حاجتك كلها ..
عمر اللي حصل
شروق احنا هنخرج والا لا النهارده..
عمر ممكن تسمعيني
شروق انا بقول نخرج براا نتغدا احسن..
ليمسك يدها بانفعال ممكن تهدي شويه عايز اتكلم..
نظرت اليها وعيناها امتلأت بالدموع التي تحاول منعها ليتنهد الاخر انا اسف بس..
شروق بانفعال بس ايه ياعمر بس ايه….
عمر …
عمر انا اسف بس..
لتجيبه بانفعال بس ايه ياعمر ..بس ايه..انا عايزه افهم ايه اللي شفته من شويه ده.
عمر حقك عليا متزعليش اساسا دي حكايه قديمه ومعرفش اي اللي خلاها تعمل كده..
شروق حكايه قديمه والبنت بتبوسك بتبوسك بوسط الناس ومش مكسوفه من نفسها انا اول مره اشوف وحده قلية الربايه كده الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
عمر في ايه مالك .. محصلش حاجه لكل ده..
شروق محصلش حاجه انت شايف ان محصلش حاجه
عمر….
شروق ابعدت خصلات شعرها عن وجهها بانزعاج لتقول بضيق محاولة ان تخفي ڠضبها احنا مش هنرجع والا ايه
عمر هنرجع وانت زعلانه كده.
ضمت ذراعيها الى صدرها لتقول انا مش زعلانه ..
عمر بابتسامه لاوالله وانا هصدق كده.
شروق يوووه ياعمر انا مبهزرش..
عمر ولا انا على فكره بس انا مش فاهم انتي زعلانه كده ليه…ممكن تكوني بتغيير مثلا ..
شروق ضحكت بسخريه اناااااا اغيير لا طبعا.
عمر بضيق ومالك بتقوليها كده..
شرووق انت شايف سؤالك طبيعي..
عمر وانتي شايفه زعلك ده طبيعي..
شرووق انا انا ..
عمر ايوااا انت انت ايه..
شروق مش هممني انت بتعمل ايه انا اتعصبت عشان شكلي قدام الناس و كلهم عارفين اني مراتك وحضرتك مش محترم ده و. و. و. و وبنتي بنتي شافت البنت دي وهي بتبوسك..انا هقولها ايه دلوقتي..
عمر بضيق وهو ينظر الى مريم التي كانت مندمجه باللعب اظن انا مقللتش منك او من احترامك قدام حد رهام هي اللي فاجاتني بحركتها دي وانا اتكلمت معاها وعرفتها غلطها..وما ظنش اللي حصل يستاهل كل اللي بتعمليه ده.
شروق مش مستاهل لا والله بقلم نوره عبد الرحمن
نفخ الاخر بضيق ليقول بصي يابنت الناس احنا بقالنا شهر بحاله هنا وانا ملتزم معاكي ومحترم وجودك معايا.. مخرجتش او سبتك لوحدك انتي وبنتك بالرغم من ان ده عكس طبعي تماما ..
شروق مش فاهمه
عمر هكون صريح معاكي عشان ميحصلش مشاكل بالمستقبل ..
شروق…
عمر انا راجل علاقاتي كتييره وكتيييرررره اوووي واكيد ده مش هيفرق معاكي عشان جوازنا ..احنا الاتنين عارفين ظروفه .
انما اللي شفتيها دي اقل حاجه ممكن تحصل بيني وبين اي بنت تانيه انا على علاقه بيها..
فتحت عينيها على مصرعيهما پصدمه مما تسمعه لتقول يعني انت انت ..
عمر ببرود ايواااا انا بتاع نسوان لو حابه تقوليها ومكسوفه ..و اظن ده مش هيفرق معاكي بحاجه مش كده .
شروق جلست على الاريكه پصدمه..
ليكمل حديثه كنت صريح معاكي من الاول ومش هجي دلوقتي اكدب عليكي دي حياتي ومش هتتغيير عشان حد .
انا وانتي قدمنا تنازلات عشان الدنيا تمشي ونكمل الناقص اللي عندنا انما انا مش بحاجه ست بحياتي بس محتاجك واجه اجتماعيه وانتي عارفه ده كويس..وانتي كمان اتجوزتيني عشان بنتك وعشان عايزه حد يحميكي وانا هفضل سندك وظهرك ومش هيمح لحد ياذيكي انتي او بنتك لحد اخر يوم في عمري اظن ده الحق الوحيد اللي ليكي عندي …
.و انتي زي منا ملاحظ مش بحاجه راجل بحياتك..و مكرسه حياتك كلها لبنتك اظن كده احنا متفقين تمام كده.
واه انا اسف عاللي حصل من شويه واوعدك مش هيتكرر قدامك تاني عشان انا بحترم كونك على اسمي ومظهرك قدام الناس بيهمني
جدا عشان كرامتك من كرامتي .. بعد اذنك لينسحب بهدوء واراد المغادرة لتمسك مريم بثيابه وتنظر اليه بدموع وتقول بشهقات متزعلش من ماما عشان زعقتلك واتخانقتو وتسيبنا زي بابا عشان خاطري ياعمر انا بحبك اوووي متسبناش….
شعرت شروق بغصه بصدرها لتنزل دموعها دون ان تشعر ليجلس عمر بهدوء وابتسامه مسح شعرها بود ياحبيبتي احنا متخنقناش احنا كنا بنتكلم بس ..
مريم بطفوله امال انت رايح فين وسايبنا هاااا هتروح عند البنت التانيه اللي كانت حاضناك..
عمر بضيق وقلة حيله مش هروح حته بس عايزك تجهزي انتي وماما عشان ننزل نتغدا مش اتفقنا ننزل نتغدا والا ايه..بقلم نوره عبد الرحمن
مريم بسعاده انا جاهزه لتسرع الى شروق التي سرعان مامسحت دموعها واخفت حزنها بابتسامه لتقول مريم وانت جاهزه ياماما مش كده..
نظرت شروق الى عمر الذي اشار لها براسه لتقول بابتسامه خلفها حزن كبير ايوا ياحبيبتي جاهزه..لتمسك يدها مريم وتسحبها نحو عمر وتمسك يد الاخر وتقول يلااا عشان انا ھموت ماالجوع..
مر الوقت سريعا وقضوا اليوم بهدوء دون مشاحنات والان هم في طريق العوده عمر يقود السيارة بهدوء تجلس بجانبه شرووق اما مريم فقد غفت وڠرقت بالنوم من شده التعب فقد قضت اليوم كله باللعب..
كان عمر يقود بهدوء دون الالتفات الى شروق ولم يحاول التحدث اليها ابدا..شارد الذهن في هذا الوضع وظروف الحياة التى اجبر عليها يشعر بالضيق والاختناق مما يحدث فهو لم يتوقع ان يلتزم مع احد هكذا ولا ان يتحمل مسؤليه امرأة وطفلتها تنهد بتعب حتى سمع صوتها الهادئ
شروق انا اسفه..
نظر اليها عمر ببرود محصلش حاجه
لتكمل بارتباك وشكرا ليك عشان اللي عملته مع مريم
عمر ده واجبي ومريم زي بنتي .
شروق بحرج انا بس الموقف صدمني يعني مش متعوده اشوف حجات زي دي بس ده اللي خلاني اتعصب ..
عمر انا كمان اسف عشان اللي حصل..
وصدقيني مكنتش متوقع اني اشوف رهام هناك..
شروق متعتذرش انا اللي غلطت ومكنش لازم اعمل كده.
عمر ….
شروق بس هو انت مش شايف ان اللي بتعمله ده حرام يعني يعني. ده ژنا .
عمر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *