يونس ونسمه

اقتربت نسمه منه بزعر وقالت اي ال حصل حصله اي عمرمفيش وقت للكلام لازم نجيب دكتور حالا ڼزف ډم كتير ذهب به عمر الي غرفته ورن على الطبيب كي يأتي نسمه لازم نروح المستشفى عمر لا مش هينفع الشرطه هتدخل في الموضوع وهندخل في س وج خصوصا ان ريان حد معروف نسمه ايوه بس هو مش مدان ده هو الي مضړوب هياخده اقواله مش اكتر عشان الي عملوا كده يأخذوا جزائهم عمر بعدين الكلام ده لازم نلحق ريان الاول

جاء الطبيب بعد بضع وقت وبدأ في إزالة الړصاصه من كتفيه وهي واقفه قلبها ينبض بشده من الخۏف والقلق فمهما فعل فهو زوجها وقبل هذا كان صديقها وقريبها فكيف لا تخاف علي من كان كل ما رأي في عينيها لمعة الدموع أزالها لكن مر كل هذا أصبح الآن شخص لا تعرفه ليس هذا الذي كان يرسم البسمه دائما على وجهها ليس هذا امانها الذي عرفته اصبح الظهر الحامي لها مليئ بالاشواك وكلما اقتربت منه ينغمس قلبها في الالم اكثر حتى اصبح صديقه يريد الهروب منه لكن لا يعرف غيره عل اشواكه تنبت زهور عليه ويصبح قلبها ينع بألوانه وحنان أوراقه ليس

بأشواكه قام الطبيب بإزالة الړصاصه ووضع الشاش على زراعيه وضمد چروحه ثم انتهى وقام واردف بعمليه انا كده خلصت حالته مستقره الحمد الله ارجو الراحه التامه ليه وحركه قليله عشان الچرح وياخد الادويه دي عشان الچرح يلتئم وكمان اديته مسكن هينيمه للصبح وممكن يجيله حراره بسيطه بسبب الچرح ده دوا لو حصل سخونيه الف سلامه وكمان لازم تبلغوا الشرطه عشان دي چريمه عن اذنكم والف سلامه عليه اومأ له عمر وشكره ثم اوصله وعاد ليطمئن على صديقه

ذهب الطبيب ثم قامت نسمه بسؤال عمر وقالت هو اي الي حصل وازاي اضـ,ـرب

تنهد عمر ثم بدأ في الكلام وقال في واحد اسمه عبدالله المهدي رجل أعمال كبير واسمه واصل يعني المهم طلب المزرعه من ريان باي تمن عشان هيعملوا مشروع وكده بس ريان رفض ومن يومها وحاول مع ريان كتير بس ريان فضل علي قراره بس واحد زي ده مش هيسكت وهيحاول يعمل اي حاجه مقابل انه ياخد الي هو عايزه كان بيعت تهديدات لريان دايما بس هو مكانش بيحط في باله والنهارده ريان كان جايلي وفجأه سمعت ضړب ڼار بره خرجت لقتت رجاله كتير نازلين ضړب فيه وواحد ضړب طلقه وواحد منهم قال قبل ما يهرب عبدالله بيه بيوصلك سلامه وطلعوا يجروا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *