صرخه علي الطريق

ابتسمت وفصلت طرفي العلبة لتجد ساعة رقيقة ذات فصوص لامعة تبرق تحت الأضواء اخرجتها وهي تهتف بانبهار الله يا آدم.. ساعة تحفة بجد شكرا.. وحاولت أن ترتديها أمامه لتثبت له أنها راقتها فشلت أن تتجاذب طرفيها وتغلقهما فقال بعد ادنك أساعدك أعتراها الخجل لطلبه فأسرع بقوله مش هلمس إيدك والله مټخافيش.

غمغمت بحرج معلش بعدين هلبسها لأن ممكن تقع من غير ما أحس وبجد ذوقك يجنن يا آدم ومش عايزاها تضيع. أومأ بتفهم ومضي معها متوجهين حيث الصغير..الذي أخذ نصيبه من الحلوى ثم استأذن معه للمغادرة بعد أن صافح والديها وعائلتها ثانيا والتي رغم ثرائها أبدت ودا ولطفا شديد.

.أما أبناء عمومتها حمزة وريان كانوا شديدي التواضع والألفة معه. مضي الوقت وحسه أشرف علي المغادرة ليتفق معه جسار برغبته وغمغم فور رؤيتها كل سنة وانتي طيبة مرة تانية يا سارة ودلوقت اسمحيلنا نستأذن أنا وأشرف.

. ليه تمشوا بدري ياجماعة جسار معلش عشان لسه هوصل أشرف ويدوب ألحق جدي اطمن عليه لأنه بينام بدري.. أشرف عقبال مليون سنة وتبقي محامية قد الدنيا شكرا ليك جدا وحقيقي مبسوطة بحضورك..طيب تعالوا سلموا علي بابا وماما عشان تتعرفوا عليهم قبل ما تمشوا. ….. ماما بابا..

زمايلي في الجامعة جسار وأشرف عايزين يسلموا عليكم قبل ما يمشوا.. بادرت والدتها أهلا بيكم يا ولاد شرفتونا أنهاردة. تبادل معها جسار وأشرف التحية بتهذيب وحان دور والدها الذي رحب بهما ثم توقف عند أسم جسار وقال قصدك إن جدك يبقى دكتور نادر السماحي صاحب مستشفى.. اللي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *