جوزي ومرات اخوه

. ومن زمان أوي ما بقاش يعمل كده! عشان كده سِبت الأكل وقمت. حماتي ضمت حواجبها ب ڠضب مريم! بلاش نكد على أخر الليل.. مرام جوزها مسافر وهي لوحدها! وحازم كمل فوقيها أنا كنت بساعدها مش أكتر، كبرتي الموضوع ليه؟
ما رديتش ب كلمة. لما رجعنا البيت، ما سألنيش حتى أنا زعلانة ليه أو إيه اللي وجعني.. بالعكس، دخل يزعق أنتِ كسفتيني وخليتي شكلي وحش قدام أمي ومراة أخويا! بصيت له ب حسرة يعني أنت ما عملتش أي حاجة ممكن تجرحني وتخليني أحس ب الإهانة؟
رد ب برود قاټل أنا عملت إيه يعني؟! الكلمتين دول نزلوا عليا زي السکين.. بليل، وهو بياخد دش، موبايله نور على الكومودينو.. كانت رسالة جاية من مرام! جيت أفتح الموبايل.. الباسورد اللي بيستخدمه طول عمره، اللي هو تاريخ ميلادي، اتغير وما بقاش يفتح!
لما خرج من الحمام وشاف الموبايل في إيدي، ما سألش عن حاجة.. خده ب هدوء، نام على جنبه، وبدأ يكتب رسائل وصوت الكيبورد ملغي! الصبح قال لي إن عنده شغل ضروري في الشركة.. من البلكونة، شفت عربيته وهي خارجة من الشارع. الشركة بتاعته طريقها يمين.. حازم كسر شمال!
وفي الاتجاه ده، وعلى بعد أقل من 10 دقائق، كان البرج اللي ساكنة فيه مرام وبنتها! فضلت باصة ل العربية لحد ما اختفت.. ولأول مرة من 3 سنين، بطلت أقول ل نفسي أنا بأفور أو أنا بتهيألي. دخلت، فتحت اللاب توب بتاعه، وقلت ل نفسي لو فعلاً مفيش حاجة مستخبية.
. يبقى مش هلاقي حاجة تخوف. ما كنتش اعرف إن عزومة السبت والأربع جمبريات دول كانوا مجرد القشة اللي كشفت الباب.. باب كان مقفول ب الضبة والمفتاح بقاله سنتين كاملين قدام عيني! واللي لقيته ورا الباب ده.. كان أبشع وأمرّ بكتير من كل كوابيسي!
يا ترى مريم لقيت إيه على اللاب توب وحسابات البنك؟ وإيه سر التحويلات البنكية الخيالية وفاتورة الذهب اللي باسم مرام؟ والأهم من ده كله.. مين الشخص الكبير في العيلة اللي كان عارف بالخېانة دي ومغطي عليهم وبيساعدهم من ورا الكل؟
الأحداث الجاية فيها كشف أسرار مرعبة ومواجهة ڼارية هتكسر العيلة كابراً عن كابر! الجزء الثاني والنهاية الجزء السادس فتحت المتصفح بيد مرتعشة، عيوني مش مصدقة إيه اللي بشوفه قدامي.. أول شي لقيته مجلد مخفي باسم مشاريع على سطح المكتب، فتحته ولقيت ملفات وملفات، كلها مؤرخة من سنتين ونص تقريباً يعني من أول فترة سفر كريم!
