عاصف الحب

لتتجه اليه والدته بحب فأحتضنها علي الفور ومازحها بلطف لا يظهره الا معها حتي في الفرح بټعيطي ياست الكل فتقدم فارس منهم وهو مازال يعانق شقيقته الصغري علي فكره انا اللي كنت مسافر تعالي أحــ,,ـــــضنيني بعد قضائها لأيام في إحدي الفنادق تبكي علي حالها جاهدت حزنها وضمد چراحها وقررت ان
تبحث عن شقه تستأجرها وبعدها تبحث عن وظيفه وفي طريقها حملتها أقدامها لأحد الأماكن التي كانت تلتقي فيها معه لتقف أمام المطعم تنظر للداخل ودموعها تتساقط وألتفت تكمل سيرها فوجدت مازن يهبط من سيارته هو وشريكه كان أنيق كعادته رائحة عطره تسبق خطواته ونظارته السوداء تعطيه هالة من الوقار لينتبه
مازن اليها بعدما دفعه صديقه برفق منبها له بوجودها ثم سبقه لداخل المطعم فأقترب منها يرسم علي شفتيه أبتسامه مصطعنه أزيك يازينه فهتفت علي الفور بنبرة منكسرة مش كويسه يامازن فتنهد وهو يطالعها سمعت ان ابن السيد هشام باع كل حاجه وبقي شريك في مستشفي لسا بتتبني فأبتلعت لعابها ورفعت
عيناها نحوه كالضائعه مازن انت سبتني ليه هو الحب ممكن يضيع بسهوله كده فأشاح عيناه بعيدا عنها متمتما انتي مش مناسبه ليا يازينة حاولي تنسيني وابدأي حياتك وابتعد عنها ليدلف للمطعم وهو يمسح علي وجهه فألتفت تسلط عيناها نحوه والطعنات تدمي قلبها ارتشف فريد من فنجان قهوته ببطئ وهو يستمع
لحماس شقيقه بعد أن رأي بعض صور المشفي التي أصبحت قيد الانشاء مش مصدق نفسي يافريد ان حلمي بدء يتحقق فأبتسم فريد بعدما استرخي في جلسته علي مقعده كل حقيقه بدأت بحلم فلمعت عين فارس من السعاده واقترب من شقيقه يجلس جانبه يربت علي فخذه بأمتنان كل اللي انا فيه
وهكون فيه بعد فضل ربنا هيكون بفضلك يافريد ودمعت عيناه ليشير اليه فريد بتحذير ايه يادكتور انت هتعيط فتمالك فارس دموعه وابتسم اليه ليصدح رنين هاتف فارس فنظر الي المتصل متمتما لشقيقه ده يوسف وانصرف ليتنهد فريد براحه مغمضا عيناه بأسترخاء خرجت من سيارة الأجرة التي نقلتها لمنزل عمتها هاربة
من آلامها ليترجل السائق مخرجا لها حقائبها ثم تناول أجرته لينصرف وسارت بخطوات شارده نحو المنزل الذي قدم بفعل الزمن وطالعت المكان حولها فهي لم تأتي لبلدة أهل والدها منذ ان ټوفي فأما والدتها هي من كانت تأتي لزيارة عمتها او عمتها من تأتي اليهم وشهقت بفزع عندما وجدت يد
