عاصف الحب

الماضي وهي دلوقتي بقت امينه هانم فأبتسمت زينه وهي تتذكر حديثها عن حياتها القديمه دون خجل الست ديه فعلا عظيمه وتنهدت وهي تفتح ذراعيها بمرح شوفتي جات تزورني ازاي عشان انا ادخل القلب علطول لتنظر اليها نجاة ثم فاجأتها وهي تحشر صباع الموز بفمها وغادرت المطبخ وهي تضحك شوفنا اهميتك
في قلب امينه هانم رتبي المطبخ بقي عندي تصحيح واجب فأبتلعت زينه ما بفمها بصعوبه وهي تطالع خطاها هاتفه ماشي يانجاة ليكي يوم مرت الايام دون جديد وامينه تفكر كيف ستخبر فريد بأختيارها الاخر للعروس فهو لم يري زينه الا مرة واحده ورغم اعتراض سلمي الا ان شئ داخلها يقنعها
انها اختارت العروس المناسبه لابنها وقفت سهر تنظر الي احمد الذي عاد أخيرا للعمل فأقتربت منه بلهفة الف سلامه عليك يابشمهندس فطالعها احمد بجمود وهتف دون ان ينظر اليها الله يسلمك وتخطاها دون كلمه اخري لتقف ساكنه تحدق بخطاه الي ان دلف لمكتب فريد فتنهدت بحزن علي معاملته فقد شعرت
بالامل بعدما طلق زوجته ولكن يبدو ان احمد عاد شخصا جديدا وليس احمد الذي احبته نهض فريد من فوق مقعده مبتسما يفتح ذراعيه لابن عمه ورفيقه اسبوعين ياراجل وقافل تليفونك كمان فأحتضنه احمد ثم ابتعد عنه بملامح باهته خلينا نشوف شغلنا هي ديه الحياه فعلا فطالعه فريد صامتا ثم اتجه
نحو مكتبه يلتقط احد الملفات ليعطيه له ادرس الملف ده بقي مدام رجعت يابشمهندس تقدمت شهد بخطوات متردده وهي تحمل اوراقها منذ ايام أعلنت المشفي التي يملكها ابن خالتها وشريكه تعينا لطاقم من الممرضين ذو خبره عام واكثر جعلت سهر تصرف فكرها عن مساعدتها في طلب ذلك من فارس او
فريد دوما هي المبتعده عن عائلة خالتها منذ ان تبدل حالهم واصبحوا من
