عاصف الحب

فريد يطالع والدته ثم تحرك بعيناه علي زينه التي وقفت مطأطأة الرأس تفرك يداها بتوتر انا ممكن انضم للجمعيه ديه هتفت سلمي بذلك فطالعتها زينه مبتسمه اه اكيد وبدأت سلمي تسألها عن تلك الجمعيه وكيف ستساعد معهم وامينه تطالع ابنها الذي وقف مركزا في حوارها وعندما أنتبه فريد لنظرات والدته

تنحنح بهدوء وهو يسأل العمليه كلها تكلفتها كام وعندما سمع المبلغ البسيط هتف وهو يطالع سعادتها انا هتكفل بيها كلها والفلوس اللي انتوا جمعتوها ساعدوا بيها حد تاني فأتسعت أبتسامة زينه ونظرت الي امينه بسعاده تشكرها علي خدمتها الطيبة يتبع بقلم سهام صادق الفصل الخامس رواية عاصفة الحب بقلم سهام

صادق دلفت للمنزل بصخب وسعاده لتنظر لها نجاة متعجبه اتأخرتي كده ليه المهمه شكلها نجحت فأبتسمت زينه بثقه وهي تعطي لها الشيك المدون به المبلغ المالي لتتسع عين نجاة دون تصديق ده ازيد من فلوس العمليه فهتفت زينه براحه نقدر نساعد حد تاني بالفلوس اللي معانا فنظرت نجاة لها ثم

للمبلغ عندك حق واخذت تقص لها عنهم وعيناها تلمع بصدق غير مصدقه ان يوجد بالحياه أناس هكذا فوقفت نجاة تسمعها مبتسمه فلا جديد تخبرها به فهي تعلم ذلك فأهل القرية جميعهم يتحدثون عن كرم فريد الصاوي عاد من عمله مبكرا يهتف بأسمها وعندما سمع صوت المياه جلس علي فراشهم ينتظر

خروجها من المرحاض ينظر لهديته المغلفه وصدح صوت رنين رساله هاتفيه فتعلقت عيناه بهاتفها الملقي جانبه فألتقط الهاتف يطالع الرساله بفضول لا اكثر ولكن الفضول قاده الي اصعب حقيقه لم يكن سيصدقها ياريت نتقابل تاني ياحببتي ونعوض الليله الجميله صډمه كانت قويه وهو يحدق بتفاصيل الرساله الي ان سمع صوتها

المدلل وقد زاده نفورا انت جيت ياحبيبي فرفع عيناه المتخشبه عن هاتفها لتقترب منه وهي تجفف خصلات شعرها انت ماسك تليفوني ليه فضاقت عيناها بضيق ولما اقدم استقالتي اشتغل فين فأبتسمت سهر وهي تهتف بحماس عند فارس يعني يبقي ابن خالتك شريك في مستشفي ومتعرفيش تشتغلي فين وعندما سمعت شهد

أسمه ازداد خفقان قلبها وعبست بوجهها تخفي مشاعرها هاتفه بأسمه فارس اروح اقوله شغلني انتي عارفاني مبحبش اطلب حاجه من حد وخصوصا فضحكت سهر وهي تري عبوس شقيقتها واكملت عنها حديثها وخصوصا فارس مش عارفه ليه مبتحبهوش لا سبب كان يوجد لتجيب عليها ولكن هي تكرهه لانها تحبه مشاعر غريبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *