اهانه الام

موقع أيام نيوز

مبتتدخلش في حياتنا أصلًا.
ولا عمرها قالت كلمة على حد.
لكنه كان كل مرة يقفل الكلام بجملة واحدة.
أنا قولت اللي عندي.
بعدها طلبت منه طلب بسيط.
قلتلهطيب لو مش عايزها تيجي… أروح أنا أقعد معاها كل أسبوع يوم؟
بصلي وقال بمنتهى البرودلأ.
افتكرت إنه بيهزر.
ضحكت.
لكنه مكنش بيهزر.
قالها بمنتهى الجدية.
مش عايز.
سألتهليه؟
قالمن غير ليه.
ومن ساعتها…
بدأت المشاكل.
كل ما تليفوني يرن باسم أمي…
يبصلي. بقلم حكايات منال علي
ولو طولت معاها خمس دقايق…
يتنهد بضيق.
ولو قلتله هعدي عليها…
يتخانق.
وفي يوم قالها صريحة.
اختاري.
وقتها حسيت إن في ڼار ولعت جوايا بقلم حكايات منال علي
هو إزاي إنسان يطلب من مراته تختار بينه وبين أمها؟
لكن كنت كل مرة أسكت.
علشان البيت.
علشان الجواز.
علشان الناس.
لحد ما جه يوم العيد.
اليوم اللي عمري ما هنساه.
أمي كلمتني الصبح.
قالتليهطلع أطمن عليكي عشر دقايق وأمشي.
فرحت.
قلت لهاتعالي يا ماما.
طلعت وهي شايلة علبة كحك، وشنطة فيها لحمة، وكيس فاكهة.
زي عادتها.
أول ما فتحت الباب حضنتها. بقلم حكايات منال علي
وقبلتها.
وكان نفسها تفرحني.
دخلت قعدت في الصالة.
وأنا دخلت أجيب العصير.
في اللحظة دي…
جوزي دخل.
بص لأمي.
وقال السلام بطريقة ناشفة جدًا.
أمي ابتسمت وقالتكل سنة وإنت طيب يا ابني.
ردوإنتِ طيبة.
لكن وشه كان مكشر.
دخلت وراه الأوضة بسرعة.
قلتله بهمسمالك؟
قالأنا مش قولتلك متجيش؟
قلتدي أمي وجاية تعايد عليا.
قالقولتلها تمشي.
اټصدمت.
إنت بتهزر؟
قال بصوت أعلىلا… مش بهزر.
حاولت أوطي صوته.
قلتبراحة… ماما بره.
لكنه فجأة زعق بأعلى صوته… بقلم حكايات منال علي
لدرجة إن البيت كله سمعه.
وقالأنا متجوزك… بس أمك متدخلش البيت ده تاني… ولو عايزة تيجي تستأذن مني الأول.
اتجمدت مكاني.
وحسيت الډم وقف في عروقي.
وفي اللحظة دي…بقلم حكايات منال علي
باب الأوضة اتفتح بهدوء.
ولقيت أمي واقفة…
وشها أصفر…
وعينيها مليانة دموع…
واضح إنها سمعت كل كلمة.
بصتله وقالت بصوت مكسورأنا عملتلك إيه يا ابني… علشان تهيني بالشكل ده؟
وساعتها…
حصل اللي عمري ما كنت أتخيل إنه يحصل…!
يتبع…
أول ما أمي قالتله بصوت مكسور
أنا عملتلك إيه يا ابني علشان تهيني بالشكل ده؟
كنت مستنية إنه يهدى…
أو يحس إنه غلط.
أو حتى يكسف من نفسه.
لكن اللي حصل كان عكس كل توقعاتي.
وقف قدامها بمنتهى البرود وقال
إنتِ معملتيش حاجة… بس أنا مش عايز زيارات بعد كده. ده بيتي، وأنا من حقي أحدد مين يدخله ومين لأ.
أمي فضلت باصة له كام ثانية، كأنها مش مستوعبة اللي سمعته. بقلم حكايات منال علي
الست اللي عمرها ما دخلت بيت حد إلا وهي شايلة هدية، ولا خرجت من عند حد إلا وهي سايبة وراها دعوة حلوة… واقفة دلوقتي بتتطرد من بيت بنتها.
أنا حسيت إن الأرض بتميد بيا.
جريت وقفت قدام أمي وقلتله وأنا برتعش من الڠضب
إنت
اټجننت؟! دي أمي!
قال بمنتهى الاستفزاز
وأنا قولت اللي عندي.
قلت
تعتذر لها حالًا.
ابتسم ابتسامة باردة وقالبقلم حكايات منال علي
مستحيل.
أمي قربت مني، وحطت إيدها على دراعي وقالت وهي بتحاول تمنع دموعها
خلاص يا بنتي… سيبيه.
بصتلها وأنا قلبي بيتقطع.
حتى وهي المکسورة… كانت خاېفة عليا.
كانت كل اللي شاغلها إن المشكلة متكبرش.
لكن أنا وقتها مبقتش شايفة قدامي.
لفيت ناحية جوزي وقلتلهبقلم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *