انوار الهلال زهره الربيع

هلال اسودت عنيه پغضب شديد وكان هيتجنن لما شافه قدامه خصوصا ان انوار نسياه وفاكره ابن عمها ده ومعتقده انهم كانوا مخطوبين قرب عليه پغضب وقال..انت ازاي رجليك جيباك تاجي داري وتقف قدامي كده…والله قويت وقلبك شد يا صادق

صادق ابتسم ابتسامه جانبيه وقال…هتعمل ايه …هتقـ,ــ,ـتلني في دارك علشان جيت اطل على بت عمي العيانه..ده انت حتى ابوك عمده البلد وخابر عوايدها ..واكيد فاهم ان مش من الاصول تعملها يا ابن العمده

هلال ضم اديه پغضب واتقدم عليه بعصبيه بس سبقه ابوه ومنعو وقال هلال استهدى بالله يا ولدي الراجل في دارنا

هلال قال بزعيق..بعد يا ابوي…والله ما يكون في دار المحافظ لهخلص عليه

صادق خاف من عصبيتو بس حاول يبين العكس ونزلت انوار على صوتو وقالت بسرعه..فيه ايه..واتفاجأت بصادق وقالت…صادق كيفك يا ولد همي

صادق ابتسم ولسه هيقرب يسلم عليها هلال وقف قدامها وبصلو پحده وڠصب رهيب وقال وهو مركذ عيونه عليه بطريقه مرعبه..اطلعي على اوضتك يا انوار…اطلعي يلا

انور خاڤت من طريقتو وقالت..احم..حاضر ولسه هتمشي صادق قال بصوت عالي متسمعيش كلامو يا انوار..انتي خطيبتي ده لا جوزك ولا يعرفك..متصدقيش اي حاجه يوريهالك…ده كداب يا انوار

هلال ھجم عليه وبقى يضـ,ـربو بقوه وهو لسه بيزعق ويقول..متصدقهوش يا انوار

انوار اتوترت من الي بيحصل ومكانتش فاهمه اي حاجه جريت عليه بقت تمنعو وتقول..يسببو يا هلال…سيبو. ھيمــ,,ـــــوت..هلال سيبو وبقت تبكي من الخۏف

ابوه كمان كان بيحاول يمنعو ونادى للغفر شدوه من عليه بالعافيه وانوار بتقولو ..اهدى وانبي تهدى و

بس رفع يده پغضب وانفعال هيضـ,ـربها بس اتعلقت في الهوا لما خد بالو انها انوار

انوار انكمشيت وهيه بتحمي وشها باديها وهلال بلع ربقه وهو بينهج من الڠضب وضم ايده ونزلها

ابوه قال للغفر خدو الجدع ده على المستشفى واول ما يفوق رجعوه داره

الغفر شالو صادق وطلعو بيه وهلال طلع على اوضتو پغضب شديد وهو مش شايف قدامو

انوار كانت بتبص لطيفه بدموع وابو هلال قال بابتسامه..روحي وراه يا بتي…انا مقدر الي انتي فيه يا انوار..مش سهل تقومي من النوم متعرفيش انتى فين ولا مين الي حواليكي …بس لو مش هتصدقي هلال وعشقو الي باين في عنيه صدقى الراجل الكبير الي قدامك..الي الشيب كسا راسو…انتي مرت ولدي..ونور عنيه وام حفيدي الي شيلاه ..واي حد يقولك غير كده بيصتاد ي الميه العكره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *