زياد وفرح 4

 

ريم وطت جابته، بصت على الشاشة، لقت اسم Ziad مكتوب بالإنجليزي وصورته وهو لابس بدلة الشرطة.

 

النار قامت جواها أكتر، عينيها احمرت من الغيرة، هزت راسها وقالت بشماتة وغل “أفضل اتصل كده لحد ما تزهق يا زياد باشا.. خلاص.. فرح راحت الصعيد ومش راجعة تاني.. وانت هتبقى ليا أنا.”

 

الموبايل سكت ورجع رن تاني، زياد لسه بيرن بإصرار.

 

ريم بصت للباب، اتأكدت ان أمها في المطبخ، وبعدين جت في دماغها فكرة شيطانية.

 

هي عارفة باسورد فرح، كانت شايفاها وهي بتكتبه كذا مرة، تاريخ ميلادها.

 

فتحت الموبايل، دخلت على الواتساب، فتحت محادثة زياد.

 

ريم ضحكت ضحكة شر وبدأت تكتب بإيديها بسرعة رسالة وكأنها فرح:

 

“لو سمحت أبعد عني ومتتصلش بيا تاني.. أنا مخطوبة لابن عمي وكنت بتسلى معاك شوية وزهقت.. متتصلش بيا تاني لو سمحت.”

 

داست Send.

 

وبعتت الرسالة وهي بتبتسم بشر وفرحانة بانتصارها، مسحت الإشعار وقفلت الموبايل ورمته تاني تحت السرير ولا كأن حاجة حصلت.

 

ومتعرفش ان الرسالة دي هي بداية الطريق اللي هيوصل زياد لفرح.

 

في عربية زياد

 

الموبايل عمل صوت رسالة واتساب وصلت.

 

زياد فتح بسرعة، قرأ الرسالة.

 

وشه اتحول مرة واحدة، من الفرحة للصدمة وبعدين للغضب، مسك الموبايل جامد بإيده السليمة لحد ما عروق إيده بانت.

 

قرأ الرسالة تاني بصوت عالي “بتسلى معاك شوية وزهقت؟ مخطوبة لابن عمها؟”

 

سكت ثانية، وبخبرة ظابط مباحث بقاله 8 سنين بيعرف الكداب من أول كلمة، قال لنفسه بهدوء يخوف “لا.. مش انتي.. فرح مستحيل تكتب كده.. فرح اللي بتعيط عشان قفلت في وشي وبتترعش لو حد بص لها.. مستحيل تقول بتسلى..”

 

“ومستحيل تكتب مخطوبة لابن عمها وهي لسه امبارح بتقولي بتفكر فيا طول الليل.”

 

زياد بص على الرسالة تاني ودقق في طريقة الكتابة، لقى الكلام مكتوب بثقة وجرأة مش جرأة فرح خالص، وحس ان في حاجة غلط كبيرة حصلت.

 

دور العربية مرة واحدة بعنف وقال بصوت عالي كله هيبة وقلق “لأ.. في حاجة حصلت لفرح.. البنت دي في خطر.. وأنا هعرف إيه اللي حصل دلوقتي حالا.”

 

وداس بنزين وطلع على بيت خالة فرح بسرعة البرق، وهو ميعرفش ان فرح خلاص بقت في عربية تانية رايحة الصعيد عشان تتجوز غصب عنها….. الكاتبة ملك إبراهيم… يتبع في الجزء الخامس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *