شهد حياتي

شهد بترجى تجنبا للمشاكل:سعد… عشان خاطرى… ما*تندمنيش انى قولتلك… مش عايزه مشاكل. سعد بصرامه :انتى اصلاً غلطانه انك ماقولتيش من زمان… ازاى تسمحى لحد يهينك ويتهمك كده… انا ضهرك وحمايتك ولو كنتى انتى غلبانه ومسالمه يبقى انا مش لازم اسكت وهجبلك حقك يعني هجيبه. شهد :بس يا سعد… سعد :شششششش. مافيش بس… هى جورى لسه ماطلعتيش من عند ماما. شهد:ههههههه لأ ماما ومالك بيتخانقوا عليها تحت. سعد:طب تعالى بقا عشان هتوحشينى. أخذها وغاص بها فى عالمهم الخاص.
فى شقة يونس كانت مروه تشتعل غض*با وهى تتحدث مع يونس قائله:كان لازم يعني تشكرها على الاكل… وتسلم ايدك يا شهد… ليه يعنى كل ده. يونس بتأفف:دى تالت مره تتكلمى في الموضوع.. خلاص يابنتى ماكنتش كلمه شيليها من دماغك بقا. مروه:انا مش حطاها في دماغي اصلا الفلاحه دى.. وبعدين انا عايزه افهم احنا ليه مش هننقل الفيلا بتاعتنا… يعني ايه جوزى مليونير وعايشه فى شقه عادية.
يونس:عاديه… بقى بذمتك دى شقه عاديه… حرام عليكى بجد دى سعرها مش تقل من 2مليون…ده غير لبسك وعربيتك الى بتغيريها كل سنه.. والخدامه…. ولبسك الى كله براندات…. عايزه ايه تانى…. ده أنا هارى نفسى شغل وسفر مش بكمل اسبوع من غير ما اسافر فيه عشان اوسع شغلى اكتر واجيب فلوس اكتر ليكى… بس انى انقل وابعد عن اخويا صعب.. انا مراعى ربنا فيكى جدا بس مش هبعد عن اخويا ده انا اللى مربية وروحي فيه…. وياريت كفايه خناق عشان عندى طيارة الصبح. تركها وغادر إلى غرفة نومه بينما هى تنظر لاثره بغض*ب وحقد.
فى الصباح كان سعد يهم بفتح الباب للمغادرة فالتفت الى شهد قائلاً :شوشو خلى بالك من نفسك ومن جورى وكليتك ياشهد اوكى. شهد بحب:حاضر ياحبببى.. وبعدين لسه الكليه فاضل عليها اربع شهور… وانت اللى هتودينى بنفسك. ابتسم بحب ثم ودعها وأغلق الباب خلفه. توقف المصعد في الطابق الثالث وفتح فتهللت اسارير يونس وهو يسلم على سعد قائلاً :صباح الخير… رايح شغلك. سعد اه.. وانت مسافر ولا ايه.
يونس:اه.. رايح الصين وهرجع كمان يومين. فتح باب المصعد فقال سعد قبل ان يذهب :طيب ابقى خلى بالك من جورى وشهد.. اوكى.. يالا سلام.. ثم ذهب سريعاً فنظر يونس لاثره باستعراب وصعد سيارته سريعاً وذهب باتجاه المطار. بعد أربعة أيام كان يونس قد عاد من سفره ويجلس حالياً مع والده ثوانى وشاهدوا على التلفاز خبر هجوم احد الجم*اعات الإرهابية على كمين فى منطقه عسكرية. بهت وجه الجميع وهم يشاهدون اسم وصورة سعد من بين الشهداء. صرخت شهد ثم فقدت الوعى وسقطت ارضا…..
