شهد حياتي

ترجل من سيارته وذهب اليه وبحركه مباغته وضع يده على كتف أخيه قائلاً بابتسامة مزاح :بتتسحب كده ليه ياوحش الداخليه. ابتلع اخيه ريقه ثم قال :جرى ايه ياجدع.. انت قافش حرامى.. خضتنى. يونس بتسليه:وهو فى حد بيتسحب كده فى انصاص الليالي غير الحراميه… كنت فين.. وايه اللى مخبيه ورا ضهرك ده…. ايه ده ايه ده.. اتسعت عينيه قائلا بزهول:بصل. سعد:اووف.. اه. يونس:وانت مش عندك بصل فى شقتك.. وما*تصلتش ليه على اى سوبر ماركت يجيلك الحاجه البيت.

سعد :بس بس انت مش فاهم. يونس:فهمنى يا نابغه. سعد:افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس… ثم اكمل بوعيد مصطنع:ماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك. يونس:يابنى فهمنى. سعد :اصل احنا كنا بنلعب الشايب. بونس:يارايق…. وبعدين. سعد :وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا. يونس باندهاش :وبعدين. سعد:راحت بنت المجــ . ــنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار. انفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه. سعد بغيظ :اضحك اضحك.. بس والله لاطلع عليها كل ده.. ماشى يا شهد يابنت اخلاص.

يونس من بين ضحكاته:ههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه… ضحكتونى والله. سعد :ماشى… اضحك اضحك. انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله. يونس :هههههههههه سعد :لا لا بلاش الضحكه دى… انا راجل فى بيتى. يونس:هههههههههههه. اه… اوى.. هههههههه. سعد بعبوس :كده طب انا طالع. ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك. داخل المصعد. كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته. سعد بحده مصطنعه:ماخلاص بقا يااخى الله. يونس:هههههه طب خلاص.. بقولك ايه ما*تيجى معايا نعدى على امك وابوك.

سعد :يابنى دول ناموا من بدرى… انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض. يونس:ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم. سعد: لا… عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا. يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجته:ماشى.. ماشى. توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيه:خلاص يا يونس..ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا. يونس بضيق منهيا الحوار:خلاص خلاص ياسعد… تصبح على خير. سعد:وانت من اهله… هشوفك بكرة على الغدا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *