شهد حياتي

اشارت لها ملك بعينيها بغمزه قائله:لسه ما شافهاش. ريهام :لسه. ملك :ومروه طبعا مش عاتقاها. ريهام بحزن:لأ. ملك:يبقى نخليه يشوفها. ريهام بخـ . بث:قول يا معلمى قووول خلى ابليس يتعلم… انا معاك فى اى حاجة. ملك بدهاء:مش بكره الجمعه وبتتجمعوا كلكوا. ريهام :اه. ملك :طب اسمعى بقى….. فى صباح يوم الجمعة وكالعادة قامت شهد بطهو الطعام مع ريهام وعزيزه فقط اما مروه فلم تأتي بعد وبالطبع ستأتي وهى تتأبط زراع زوجها بكل غرور وتجلس تنتظر شهد وريهام يضعون الطعام كالخدم وهى تضع قدم فوق قدم.

وضعوا الطعام فى الفرن ووقفوا فى انتظار نضجه. ريهام :خلاص يا شوشو… احنا كده خلصنا… اطلعى انتى خدى دش وتعالى يالا. شهد :طب اجهز معاكى السفره. ريهام :يابت خلصنا خلاص هعملها انا…. مانتى عملتى معايا الاكل كله اهو… هى السفره شغلانه.. يالا…. ريحتك كلها اكل الصراحه. شهد:هههههههه ومين سمعك ده انا مش طايقه ريحتى… هطلع اخد دش وانتى خلى بالك من جورى. ريهام بمرح:اخلى بالى من اى حاجة إلا جورى…. انا مش اد مالك. ضحكت شهد بصخب واتجهت لشقتها كى تنعم بحمام منعش.

بالاسفل حضر يونس ومروه تتعلق به كالعلقه. ظل يجوب بعينه يمينا ويسارا يبحث عنها. ذات العيون القاتله ولكن اين هى. لاحظ الجميع نظرات عينه التى تبحث عنها فظلت مروه تهز قدميها بعصبيه وغيره. وضعت ريهام وعزيزه الطعام ومروه مازالت جالسه تضع قدم فوق الاخره بغيره وهى ترى زوجها مازال يبحث عنها الى ان نطق اخيرا بحرج:اححمم.. امى… هى شهد فين. ابتسمع الجميع بتسليه فأجابت ريهام بمكر:طلعت تاخد شور يا ابيه… اصلها تعبت اووى فى عمايل الاكل النهاردة وهى بتحب دايماً تبقى ريحتها حلوه… فلللللله.

قالت الاخيره بغمزه عين وتأكيد لهذا الذى اشتعل جسده بها من جديد.. مجرد حديث اخته عن عبيرها الاخاذ أشعل جسده بها.. ولكن اين هى.. مهلا.. لقد تعبت اليوم كثيراً.. فل تأتى فقط وساريحها بين ذراعى جيداً ولكن…… توقف عقله عن التفكير والتخيل عندما فتح باب المصعد وخرجت منه بزيها الاسود مما اغض*به كثيراً وشبت نا*ر الغيره بص*دره فهى مازالت ترتدى ملابس الحداد على سعد. التقت عيناهم فنظر لها بغيره وغض*ب ولكن بالنسبة لها نظراته غير مفهومة ولا تعلم لما ينظر لها هكذا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *