ملاذي وقسوتي
الكاتبة دهب عطيه

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
تقف في المطبخ ذات مساحة كبيرة
تبأشر الطعام مع خدم البيت الكبير …..قالت بسعادة
انا هحضر حاجه حلوه لورد يامريم وكملي إنتي وام خالد بقيت الاكل تمام …..
اومأت مريم بإجابية مع ابتسامة رقيقة
ابتسمت ام خالد السيدة الكبيرة قائله بود
متقلقيش ياحياه يابنتي كل حاجه هتبقى جاهزه
في معادها ….اعملي انتي الحلا لورد وفرحيها .
ابتسمت حياة قائلة بسعادة
انا هعمل كريم كرمل للبيت كله وهعمل حسابكم
كمان …..
بدات تفتح الادراج تبحث عن المكونات بحماس بابتسامة تزين ثغرها …..
دخلت ورد ذات الاربع سنوات الى حياة في المطبخ فتاه جميلة رقيقة عنيده ..تشبه امها في كل شئ في ملامحها وفي بعد الطباع …
ماما ..بتعملي إيه …
تركت حياة مابيدها وهبطت لمستوى الصغيرة
وابتسمت بامومة وهي تمرر أصبعها على انف الصغيرة قائلة بحنان …
بعمل كريم كرمل لي احلى ورد في
البيت ……
ابتسمت ورد بسعادة وحماس
طب هساعدك ….
نظرت حياة يمين ويسار وللاعلى وللاسفل كا
علامة على التفكير بطريقة طفولية مضحكه ..
بصي هو انا طبعا نفسي تساعديني وكل حاجه
بس تيته راضيه فوق قعده لواحدها تفتكري
هتزعل لو سبناها احنا الاتنين وقعدنا هنا نعمل
كريم كرمل وهي لوحدها فوق ….
ردت الصغيرة بعد تفكير طفولي قالت
لا
ياماما مينفعش خلاص انا هروح قعد معها على ماتخلصي …..قبلت والدتها وركضت للاعلى حيث غرفة الجده راضيه …
ابتسمت حياة بعد خروج ابنتها
لتعود الى
ماكانت تنوي بدأه ….
بعد نصف ساعه خرجت حياة الى غرفتها بعد ان وضعت الحلوه في المبرد ….
دخلت اخذت شوار بارد فاليوم من ايام الصيف
الحاره بشدة وبذات في مناطق صحراوي مثل
هذا النجع …..ارتدت منامة قصيرة قطني …
جلست تمشط شعرها لياتي في ذهنها موقف مر عليه اكتر من شهر مع هذا السالم …
كانت تخلع حجابها بضيق فى ليوم اتت امراه من نساء نجع العرب ليتطلبها لابنها ..في قلب بيت
رافت شاهين كانت غافلة عن أسالتها وتفحصها لي
احتقن وجه حياة وقتها وهتفت باستنكار
انتي بتعملي اي ياست انتي …
مسمست المراه السمينة بشفتيها بعدم رضا
قائلة ببرود
ست مين ياحبيبتي ..دا انا هبقى حماتك قريب اوي ..يامرات ابني
لم تنسى حياة
