ملاذي وقسوتي

الكاتبة دهب عطيه

ما يفعل رد عليها بمنتهى الهدواء وهو يبتعد عنها قال
نظرت له بخجل قائلة وهي تحاول النهوض
لاء ابدا …….شكرا…..
خليكي راحا فين بلاش تقومي دلوقتي اصبري شوي لحد مالمرهم ينشف من على ضهرك….. انا هروح اغسل ايدي وخليهم يحضرو الفطار عشان تاخدي العلاج ……
اختفى من امامها لتزفر پقهر من مايحدث معها على يد هذا السالم……. تمتمت بحنق..
انا مش هقدر استحمل اكتر من كده يارب اخف بسرعه………. قربه بقه بيكهربني ……
مدت له يداها بكاس صغير محتواه خمر قائلة بنعومة
خد ياوليد الكاس من ايدي……..
اخذ منها الكوب الصغير ورفعه على فمه مره واحدة بضيق…….
مالك ياحبيبي مين الى مزعلك اوي كده…
هيكون مين يعني ياخوخه….. غيره سالم الزفت..
حركة شفتيها ذات طلاء لأحمر الداكن في زواية
واحدة بضجر………. قائلة بتهكم
انا مش عارفه هتفضل مشيل نفسك فوق طاقتك ليه ماتقتله زي معملت مع اخوه هو صغير على المۏت ولا صغير……
مش قبل ماخد كل الى يملكه ياخوخه مش قبل محرق دمه على اغلى ماعنده وقبل ماخد فلوسه
هاخد منه مراته……. وبنت اخوه……
ردت خوخة بغيرة..
ااه قول كده بقه أنت عينك من مراته… وشكلك قټلت حسن زمان عشان تاخد مراته مش كده…
ضحك وليد باعياء من آثار الخمر قال ببرود
ھموت حسن عشان حياه….. ولله احلى نكته
سمعتها……. هي حياه دي مافيش غيرها في دنيا ولا إيه……
ردت خوخة بتبرم وحقد.
قول لنفسك الكلام ده…. شكلك ھتموت عليها….
رد عليها بسخرية
لاء حياه دي اخر حاجه افكر فيها… انا بعمل كده بس عشان أنتقم من سالم عن طريقها… زي ماموت حسن أخوه زمان عشان أكسر ضهره ولم حسيت أن ضهرا اتكسر كنت عايز اكمل عليه بحړق الأرض بتاعته في نجع العرب بس للأسف ابن اللحقها…. لحقها قبل محرق دمه عليها ولم لقيته رجع النجع وكبر فيه وفي خلال سنتين بقه لي قيمه واسم في نجع….. الڼار فيا زادت ورحت اتقدمت لحياه….. بس هو سبقني وتجوزها في خلال اسبوع …..زفر پحقد
بس متعوضه يعني هيروح مني فين…..
هتقلق مني انا…. حد برده يقلق من رقصه…
ثم اتجهت له ومالت عليه بإغراء وعيون ماكرة
حد يقلق من مراته ياليدي…… حد يقلق من خوخه
زعلتني منك
ياليدي
حقك عليه ياخوخه …تعالي عشان عايزك في موضوع مهم…..
ابتعدت عنه بضيق زائف قائلة
وبعدين معاك ياوليد احنا أتفاقنا اننا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *