مج نسكافيه

رغم انك شبه هنيدى ف لبسك العادى
تخيلت ادهم لو شافها باللبس دا اتكسفت ووشها احمر كانه ادامها
جت تقلع… فجأة النور قطع
*********
ادهم كان باباه لسة جاى من برة هو ووالد تقى …
– ايه نازل من غير مراتك ليه
– طاردانى يا بابا … بتروق الشقة
– احلى حاجة ان شخصيتها قوية وبتخليك تسمع كلامها
النور قطع… الكل راح يدور على شمع… ادهم افتكر… تقى عندها فوبيا من الضلمة … بتترعب منها… وهى فوق لوحدها
طلع السلم جرى… فتح الباب بسرعة رغم الضلمة … حسس على الحيطان وهو بينده تقى.. كان من لخبطته نسي موبيله تحت
اخيرا لقى تقى… بتترعش زى ورقة شجر ف وسط الريح
حضــ,,ـنها اوى …. وهى كمان ..
بدات رعشتها تقل … لحد ماهديت
اتحول الحضــ,,ـن لحضــ,,ـن من نوع تانى … واخيرا عرفت تقى معنى ( العناق) اللى بيتكتب ف الروايات… حضــ,,ـن بيدغدغ المشاعر ويحرك كل ذرة ف الجسم …
بعد ادهم راسه عن تقى … وشوشها بصوت يدوب سمعته
– تقى
– نعم
– معرفش بجد ازاى ولا امتى عملتى فيا كدة
– عملت ايه
– قلبتى حياتى وغيرتى كل حاجة فيا … تقى
– مممم
– بحبك
تاهت ف الكلمة وكانت هتقع… لولا انه لحقها … حضــ,,ـن جسمه جسمها … وحضــ,,ـنت شفايفه شفايفها
المرادى ما كانتش
عندها قدرة على المقاومة… استجابت بكل ذرة فيها … واستجابتها زودت مشاعره اكتر… الاتنين فعلا دابوا ف بعض.. ما اخدوش بالهم من الضلمة ولا من الوقت اللى عدى … كانوا كانهم اتنين عاشقين وبعدوا عن بعض كتير وعاوزين يهدوا مشاعر اشتياقهم… شفايف ادهم كانت فعلا كانها جعانة لتقى… وتقى كانت زى حتة سكر دايبة ف ادهم
نزلت شفايف ادهم حبة حبة على رقبتها … لمس بشفايفه ودنها دابت زيادة
وفجأة ..
النور جه
تقى اتنطرت… وبعدت ادهم عنها …
– فى ايه
– لا … ماينفعش
– هو ايه اللى ما ينفعش
– ادهم لو سمحت سيبنى
– تقى …
قرب منها وهى كانت بتحاول تدارى جسمها
– ارجوك يا ادهم سيبنى
– اسيبك … واضح انك عاوزانى اسيبك خالص… حاضر يا تقى … هسيبك
خرج من الاوضة ومن الشقة كلها
مرت ايام وادهم مقاطع تقى … وهى مكسوفة تكلمه… عارفة انها بوظت لحظة جميلة ماتتكررش ف حياتهم… بس كان غصب عنها … الموقف غريب عليها… ومش طبيعى اللى كان اخوها
