مج نسكافيه

لاااااا الا تؤتؤ… اوعدك هنبقى سوا احنا التلاتة وهاخد بالى
خرجوا بليل وحاول ادهم يوازن بين الاتنين… بس ميادة كانت بتعرف بردو تاخده منها… وتبصلها نظرات تضايقها
مشيت تانى … بس المرادى ادهم اخد باله … راح وراها… لقاها قاعدة ف الفرندة …بدا الكلام
– تقى….
– لو سمحت … استمتع بوقتك انت وسيبنى استمتع بوقتى انا كمان
– يا بنتى انتى بتكبرى المواضيع ليه اوى كدة
– ادهم مش عاوزة حتى اتناقش…
تليفونه رن ف نفس اللحظة
– هى طبعا … روحلها بسرعة لو سمحت لانى مش هطيق سخافتها اكتر من كدة لو جت… وانت عارفنى لما بقلب
سكت ادهم محتار بين الاتنين … طبطب على كتف تقى ورجع لميادة
– دا كله مع الهانم بتعيطلك
– انتى مش واخدة بالك انك زودتيها اوى … انا مراعيكى نفسيا لكن الا تقى… دى اختى وماقبلش حد يزعلها
– مفيش
حد بيتجوز اخته… دى قريبتك وحبل اتحط حوالين رقبتك.. لكن انا مودى حبيبتك.. اللى هتكمل حياتك معاها
ولفت ايديها حوالين رقبته… البرفان بتاعها كان رائع… سرح فيه
– عاوز تروحلها روووح.. وزعل مودى وخليها تنام معيطة كمان
– خلاص… هسيبها تهدى انهاردة… بس بكرة لازم تصلحى العلاقة بينكوا..
– حاضر يا حبيبى … عشان خاطرك اعمل اى حاجة
★★★★★
صممت تقى ماتنزلش اليومين الباقيين.. والعرق الصعيدى كان ظهر وما رضيش يهدى رغم كل محاولات ادهم …ومحاولات ميادة كمان اللى كانت مبسوطة ان تقى هتسيبلها ادهم..
عدى اليومين ورجعوا مصر… كانت اول مرة تقى وادهم يزعلوا سوا من ساعت ما تولدت.. وكان باين اوى على وشها… وادهم كمان مخنوق انه زعلها ولو ان دا غصب عنه
قضوا الليلة مع عيلتهم تحت وبدات تقى تفك شوية وتضحك … ورجعت ابتسامة ادهم …
لما طلعوا جت تدخل اوضتها ندهلها….
– تقى… هو انتى مخاصمانى ولا ايه
– انت شايف ايه
– انا شايف انى مازعلتكيش للدرجادى
– خلاص انت حر
– تؤتؤ..
طب انا اسف… ممكن ماتزعليش… بجد حاسس ان الدنيا كلها مربوطة بابتسامتك ف وشى
– طب هكشر عشان تتقفل ف وشك
– .. وربنا غلسة… يا تؤتؤ انا مش عاوز احتار بينكم … انتى اختى وهى هتبقى مراتى … وانتوا الاتنين اغلى حاجة عندى
– انت شايف كنت بتعاملنى هناك ازاى. وشفت حركاتها ونظراتها… دا لولاك انت كنت قزقزتها ورميتها
– اتكلمى على اد طولك… دانتى مش محصلة كتفها
– اطول منها ومطلعة عينه زيك كدة
– مادمتى رجعتى لطولة لسانك تبقى تمام..
