انتقام بالخطا

أغلق المذكرة وعقله لا يستوعب كل هذا جنة من هذه وابنة أخيه الذي أضيفت الى رقبته لتكمل دموعه الهبوط قام يحاول أن ينام ويفكر كيف سيتصرف.. حاول وحاول دون فائدة ينظر لديه الذي دفنت أخيه منذ قليل لتهبط دموعه مرة أخرى ..
فتح الدفتر يكمل ذكريات أخيه التي تزيد قهره..
” أنا زعلان من نفسي جدا ان بقيت أتعاطى معرفش ليه جنة عرفتني عليهم وبقيت أعمل زيهم خايف ياسين يعرف ويزعل مني ”
زادت أنفاسه واصبحت عينيه ترعب وبرزت عروقه من شدة غضبه من تلك الشيطانة التي كانت السبب في دمار أخيه يقسم أنه سيحرقها هيا ومن وراءها متأكد أنه هو المقصود من ذلك وراح ضحيته أخيه الصغير ” ” أنا حاسس بصداع جامد بسبب الزفت اللي دخلت طريقه خصوصا انه جنة متغيرة معايا معرفش ليه أنا تعبان اوي ” دموع ودموع فقط كانت ردة الفعل على كل ما علم به ” حاسس انه نهايتي قربت خايف على ابني وبنتي معرفش ياسين هيقبل بنتي ويحافظ عليها ولا لا ”
أغلق المذكرة وقال بقهر رجل ” هحافظ عليها يا حبيبي أوعدك بس بعد ما احر.ق كل واحد تسبب في ضياعك مني يا حبيبي ” ذهب يستحم وخرج بمنشفة وعينيه متورمة من شدة غضبه أمسك الهاتف واتصل بأحد ” جنة كمال الشناوي عايز أعرف عنها كل حاجة من يوم ما تولدت ساعة وحدة تمام ” ذهب ليطمئن على والدته التي لم تكن يوما حنونة عليه لكن كان يبرها دائما …. دخل لها وجدها مستيقظة ودموعها تهبط سألها بحنان ” عاملة ايه دلوقتي”
هزت رأسها دون كلام قبل جبينها وقال بحب ” ربنا يرحمه ”
همست بقهر ” يعني مش هشوفه تاني ” أدار ظهره يحاول التحكم في نفسه تنهد ثم استدار لها ورد بهدوء ” كلنا هموت ده وداع مؤقت لغاية ما نروحله ” خرج بعد ان تأكد أنها نامت وهو يفكر بالمعلومات التي توصل لها
” جنة كامل المنشاوي ٢٢ سنة خريجة صحافة واعلام بتشتغل من ٦ شهور بجريدة النهضة عندها أخ ووالدتها بس ما حدش يعرف عنهم حاجة لأنهم ساكنين في المكان ده من ١٠ شهور بس ماحدش يعرف هما منين ”
كيف يعرف من وراها من هيا ولماذا فعلت ذلك بأخيه وأين ابنة أخيه لأول مرة لا يستطيع التفكير عقله توقف تماما … شهر مر عليهم من أسوأ أيام حياتهم .. وهو يفكر كيف سيعرف كل شئ … دخل لها وجدها شاردة لم تشعر به تنحنح حتى لا تفزع قال بحب ” ايه يا دودو مالك ”
شريف معتز الخالدي 30 عام متزوج من دلال ابنة عمته ذات ال٢٥ عام ” كيف تخبره أنها استمعت لحماتها بقرار زواجه من مريم زوجة أخيه الراحل عند انتهاء العدة أيعقل أنه سيوافق ..
