انتقام بالخطا

أحمد بهدوء ” برضو الموضوع في ان يا ياسين واكبر من ما احنا فاهمين جنة دي وراها حد تقيل رتب الموضوع بس مين وايه الحكاية من اولها ” نظر له ياسين ولم يعقب فقد تفكيره أيعقل انها كاذبة هل سيتحمل فكرة أن ينت.قم منها ويخسرها ..
قبضة في صد.ره كلما تخيل ذلك يتمنى أن تكن ضحية يتمنى كل شئ الا ان يخسرها أنهى عمله كالمجنون وعاد لها بلهفة شديدة… دخلا فيلتهم وهم سعداء وصوت ضحكتهم تسمع كل من في المكان ليوقفه صوت مريم وهيا تهتف بلهفة وفرحة ” شريف انا حامل يا حبيبي أخيرا يا شريف هتصير أب ”
