الرجال عندهم

ابتسم دون ما يشعر. وقرب يغطيها بالبطانية. لكنها فتحت عينيها فجأة. رجعت؟ مممم. قعدت بسرعة. كلت؟ هز رأسه بالنفي. تنهدت بضيق. يعني لحد دلوقتي مأكلتش؟ كان عندي شغل. وقفت واتجهت للمطبخ الصغير الموجود في الجناح. استنى. بعد عشر دقائق رجعت بطبق أكل. بص لها باستغراب. عملتي ده كله دلوقتي؟

يعني أسيبك جعان؟ فضل باصص لها ثواني طويلة. لحد ما توترت. مالك؟ ابتسم ابتسامة صغيرة وقال أول مرة حد يستناني علشان آكل. الكلمة خرجت منه تلقائيًا. لكنها لمست قلبها جدًا. قعدوا ياكلوا سوا لأول مرة. وكانت ليلة بسيطة… لكنها خلت المسافة بينهم تقل أكتر وأكتر. بعد يومين…

كانت سلمى في أحد المولات مع صاحبتها. وفجأة اصطدمت بواحدة ست. رفعت رأسها بسرعة. آسفة. لكن الست كانت بتبص لها بطريقة غريبة. بكره واضح. وبعدين قالت بسخرية إنتِ سلمى المنصوري؟ استغربت. أيوة. ابتسمت الست ابتسامة مستفزة. خلي بالك من جوزك. عقدت سلمى حاجبيها. نعم؟

قربت منها وقالت فارس عمره ما حب واحدة غير نهى. اتجمدت سلمى مكانها. أما الست فلفت ومشيت وهي مبتسمة. في الليل… فضل كلام الست بيرن في ودنها. لحد ما فارس دخل الجناح. بص لها ولاحظ شرودها. مالك؟ سكتت ثواني قبل ما تسأله تعرف واحدة اسمها نهى؟

فجأة… ملامحه اتغيرت. التغيير كان بسيط… لكنها لاحظته. فقالت بسرعة مين هي؟ رد بهدوء مفيش حاجة تستاهل الكلام. يعني تعرفها؟ تنهد بضيق. أيوة أعرفها. قلبها انقبــ,,ـــــض. وكانت بينكم علاقة؟ قبل ما يرد… رن موبايله. بص للشاشة.

رد بهدوء مفيش حاجة تستاهل الكلام. يعني تعرفها؟ تنهد بضيق. أيوة أعرفها. قلبها انقبــ,,ـــــض. وكانت بينكم علاقة؟ قبل ما يرد… رن موبايله. بص للشاشة. واتجمد مكانه. نفس الرقم اللي كان بيتصل بيه ليلة الفرح. رفع عينيه لسلمى.

ثم رد على المكالمة. وفجأة… اتغير لون وشه بالكامل. وقال بحدة إنتِ بتقولي إيه؟! سلمى قامت واقفة بخضة. أما فارس فكان سامع الطرف التاني وهو بيقول عندي الدليل اللي هيهد بيتك كله يا فارس بيه… والدليل يخص مراتك. وساعتها… بدأت المؤامرة الحقيقية. يتبع…

الفصل الثالث فضل فارس واقف مكانه، ملامحه متجمدة وهو سامع الكلام اللي جاي له من الطرف التاني. أما سلمى فكانت واقفة قدامه، قلبها بيدق پعنــ,,ـــــف. أول ما قفل المكالمة سألته بقلق في إيه يا فارس؟ رفع عينه ليها. ولأول مرة من يوم جوازهم تشوف النظرة دي في عيونه… شك.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *