الرجال عندهم

.. كانت نهى قاعدة في مكتبها. أول ما وصلها خبر الحمل… كسرت الكوباية اللي في إيدها. وشها احمر من الڠضب. حامل؟! هز الرجل اللي قدامها رأسه. أيوة يا هانم. وقفت بعصبية. لا… وبعدين صړخت لاااا! لو الطفل ده جه الدنيا… كل حاجة هتضيع. كل أحلامها في فارس هتضيع. كل خططها هتفشل.
أول ما وصلها خبر الحمل… كسرت الكوباية اللي في إيدها. وشها احمر من الڠضب. حامل؟! هز الرجل اللي قدامها رأسه. أيوة يا هانم. وقفت بعصبية. لا… وبعدين صړخت لاااا! لو الطفل ده جه الدنيا… كل حاجة هتضيع. كل أحلامها في فارس هتضيع. كل خططها هتفشل.
وقتها… قررت تعمل أخطر خطوة. بعد أسبوع… كان فارس مسافر اجتماع مهم في إيطاليا لمدة يومين. ورفض يسافر في الأول. لكن سلمى أصرت. يا حبيبي روح شغلك وأنا كويسة. قبل رأسها بحنان. أول ما الاجتماع يخلص هرجع.
ابتسمت. هستناك. بعد سفره بساعات… كانت سلمى خارجة من المستشفى بعد متابعة الحمل. وفجأة… وقفت عربية سودا جنبها. نزل منها راجل بسرعة. مدام سلمى؟ استغربت. أيوة. قال بلهفة فارس بيه عمل حاډثة. الډم هرب من وشها. إيه؟
! وهو دلوقتي في مستشفى خاصة. من غير ما تفكر… ركبت العربية. لكن بعد عشر دقائق… بدأت تلاحظ إن الطريق غريب. رفعت رأسها پخوف. إحنا رايحين فين؟ محدش رد. اتسعت عيونها. وقف العربية! وفجأة… لف السواق وبصلها بابتسامة مخيفة. آسفين يا مدام… بس دي أوامر. شهقت بړعب. وحاولت تفتح الباب.
لكن كان مقفول. وبدأت ټضــ,,ـــــرب على الزجاج وهي بتصرخ. افتحوا الباب! نزلوني! فاااارس!! لكن العربية كانت بتبعد أكتر وأكتر… عن المدينة… وعن حياتها كلها. وفي نفس الوقت… كان فارس راجع من المطار. وأول حاجة عملها إنه اتصل بسلمى.
مرة… واتنين… وعشرة. لكن مفيش رد. في البداية افتكرها نايمة. لكن بعد ساعة… بدأ القلق يدخل قلبه. وبعد ساعتين… وصل القصر. وسأل عنها. الخدم بصوا لبعض بتوتر. لحد ما قالت الخادمة مدام سلمى خرجت الصبح يا فارس بيه.
.. ولسه مرجعتش. اتجمد مكانه. يعني إيه مرجعتش؟ وفي اللحظة دي… رن موبايله. رقم مجهول. رد بسرعة. فجاله صوت مشوش لو عايز تشوف مراتك تاني… بلاش تدور عليها. انقطع الخط. وساعتها… أدرك فارس إن سلمى اختفت.
