مرات ابني

لقيت نفسي لوحدي تماماً في بيت واسع، بشرب من كاس القسوة اللي دقتها بإيدي. بقيت أخدم نفسي بنفسي، أعمل لقمة لوحدي، وأكلم الحيطان من كثرة السكوت. فهمت متأخر أوي إن الظلــ,,ـــــم حصيلته مرة، وإن الكرسي اللي كنت قاعدة عليه أتحكم في الناس اتهد بيا، وما بقاش ليا لا سند ولا ضهر، غير وجع ضمير ما بيخلصش.
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”
