مرات اخويا سابت البيت

وفي اليوم اللي روحت فيه عند أهلها عشان أتكلم معاها، فتحت لي الباب، وبصت لي وهي متأثرة، وقالت: “أنا كنت مستنية تيجي… بس قبل ما أرجع، لازم تعرفي أنا كنت بتكلم مع ولادك بحدة ليه.

” يتبع… واللي هتقوله لي في الجزء الأخير هيخليني أكتشف إن الخلاف اللي بدأ بسبب ولادي… أصله كان في مكان تاني خالص. حكاوي_شيمو #احكي_مشكلتك_وفضفض #حكايات_واقعية فتحت لي الباب، وبصت لي وهي بتعيط، وقالت: “أنا كنت مستنية تيجي… بس قبل ما أرجع، لازم تعرفي أنا كنت بتكلم مع ولادك بالطريقة دي ليه.

” دخلت وقعدت قدامها، وقلبي كان مقبوض. قلت لها: “قولي… أنا جاية أسمعك للآخر، من غير ما أقاطعك.” مسحت دموعها وقالت: “أنا عمري ما كرهت ولادك… بالعكس، والله كنت بحبهم، وكنت بفرح لما ييجوا عندنا.” بصيت لها باستغراب. قالت: “بس في حاجة حصلت من وراكي، وإنتِ ما تعرفيهاش.

” سكتت شوية، وبعدين قالت: “كل مرة كنتي بتيجي فيها عند مامتك، كانت ماما بتسيب لي حاجات كتير أعملها، وأنا كنت بعملها من غير ما أتكلم. مش عشان أنا خدامة، ولا عشان الشغل هو اللي مضايقني… لكن عشان كنت بقول دي أم جوزي، وأنا لازم أستحمل.

” قلت لها: “طب ولادي دخلوا في الموضوع إزاي؟” قالت وهي بتبكي: “كان في يوم ابنك الصغير دخل المطبخ، ووقع حاجة من غير قصد. ماما وقتها اتعصبت جدًا، وقالت لي: إنتِ مش شايفة ولاد أخت جوزك بيعملوا إيه؟ كل يوم نفس الحكاية، وأنا اللي بشيل الليلة.” أنا اتصدمت.

قالت: “أنا يومها اتضايقت جدًا، مش عشان ماما قالت كده… لكن عشان حسيت إن وجود ولادك في البيت بقى سبب جديد للوم عليا.” سكتت. وبعدين قالت: “ومن يومها، كل ما ولادك ييجوا، كنت بخاف يحصل أي حاجة، وماما تزعل مني. فبدل ما أتكلم معاكي أو معاها، كنت بعصب عليهم.

” بصيت لها وقلت: “يعني كنتِ بتتكلمي معاهم بحدة عشان خايفة من ماما؟” هزت راسها. “أيوه… ودي أكتر حاجة أنا ندمانة عليها.” سكتنا شوية. وبعدين قالت: “بس في حاجة تانية.” قلبي دق. قالت: “يوم الخناقة اللي حصلت بيني وبينك، أنا سمعت ماما وهي بتقول لك: البيت بيتك، تعالي في أي وقت، وولادك يدخلوا ويخرجوا براحتهم.

” وبصت لي وقالت: “أنا وقتها فهمت إن مفيش مكان ليا في البيت ده.” قلت لها: “بس ماما ما كانتش تقصد كده.” قالت: “أنا عارفة دلوقتي… بس وقتها كنت مخنوقة ومتراكمة جوايا حاجات كتير، ففهمت كلامها بالطريقة الغلط.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *