بنت الخـ.ـدامه

قالت بكره و رغبه بالانتقام انا عليا السيد اقسم بالله لا ادفعك كل ضــ,,ـــــربه ضــ,,ـــــربتهالي كل يوم جيت عليا في 3 سنين عشتهم في خداع منك خلتني اصدق اني مبخلفش و انت بتديني برشام منع حمل اتجوزت وخلفت من ساره بنت البشاوات الي شايفها تليق بيك وحياة كل يوم رفعت ايدك عليا في و انا مستحمله عشان ماليش حد بعدك لاخليك تتمني المــ,,ـــــوت ولا هطوله دلفت الي حمام حتي تقوم بحمام بخاري كاي تريح من نفسيتها التي تدمرت الذي انهي عليها ذالك الثائر الحقير.

بعد وقت ارتدت فستان قصير يصل الي بعد ركبتها ورفت شعرها بماسك الشعر. اخذت حقيبتها ونزلت من علي الدرج. وهي تسمع لذالك الزيجه. سما اه الهانم رايحه فين أن شاء الله قالت عليا ببرود وهي تعقد يديها أمام صدـ,,ـــرها وحد قالك اني مسؤوله منك والمفروض يعني اني ارد علي ال السؤال دا ؟

سما بغيظ لأ بقولك ايه شكل العلقه الي اخديها الصبح من ثائر مشبعتكيش لسا عايزه واحده تاني مش كدا عليا وهي تقترب منها والشرار يتطاير من اعيونها انا بقولك ايه انتي تلتزمي حدودك معايا يا اما اقسم بالله ه.

ك بإيدي سامعه قالت كلماتها الاخير وهي تدفعها حتي اصتدمت بالأرضيه وتركت وذهبت من المنزل. سما وقفت وهي تنظر بدهشه. هل هذه عليا ؟ هل هي نفسها البنت التي كانت تنفذ أوامرها دون ادني تردد. في مستشفي الحياه هي مستشفي خاصه ب ياسر الهواري الذي توفي منذ ايام قليله واليوم سوف يأتي ابنه الوحيد كي يدير ممتلكات والده.

ياسر الهواري يعد أن عاش في المانيا وجاءه بعد معرفته بوفــ,,ـــــاه والده. دخلت عليا هذه المستشفي العريقه التي كانت تعمل بها قبل تتركها منذ ايام قليله. كانت تدخل من البوابه الرئسيه. وفي تلك اللحظه قابلتها سياره أخري اعاقتها من الدخول.

اخرجت رأسها من زجاج السياره ابعد الطريق خليني ادخل ارجع نظر لها هو الآخر وهو يقول ببرود انا مرجعش لحد ارجعي انتي يا شاطره اخرجت أنفاسها بضيق. وافسحت له الطريق حتي يدخل لأنها الان فقط تريد أن تقضي يومها طبيعي دون خناق. ليس لديها طاقه حتي تتفوه بحرف.

ابتسم بغرور ودخل هو صف سيارته ودخلت هي خلفه وصفت سيارتها بجانبه. نزل من سيارته بغروره المعتاد وخلع نظراته الشمسيه وهو ينظر لها بتقييم. ولكنه تفجأه ونظر لها بصدمه. الحلقة الثانية نظر لها بصدمه عندما رآها. عليا عبست بوجهها وهي تري يحدق بها انزعجت من هذه النظارات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *