وأنا عندي 13 سنه

ماما بصت للورقة وكأنها شافت شبح. وقالت أبوكي كان عايز يدمرك. لأ. بصيت لها بثبات. أبويا كان عايز ينقذني منك. سكتت. وبعدين قالت إنتِ فاكرة إن كريم هو الحل؟ لأ. قلت وأنا بمسح دموعي. كريم مش الحل.

وسكت لحظة. أنا الحل. ماما بصتلي باستغراب. كملت طول عمري كنتِ بتقوليلي داليا تستحمل. ابتسمت لأول مرة. المرة دي لأ. مشيت من جنبها. لكن قبل ما أخرج من الأوضة، وقفت. وقلت وعلى فكرة يا ماما لفت ناحيتي. أنا مش هحاول أعرف المستقبل.

سكت. أنا هعيش حياتي لأول مرة من غير ما أخاف منه. وفي اللحظة دي، تليفون ماما رن. بصت للشاشة. وشها اتغير. ردت. وسمعتها تقول ألو؟ ثواني. وبعدين قالت إيه؟! وقعت منها الموبايل. بصيت لها. في إيه؟ مردتش. جريت على التليفون ورفعته.

صوت راجل كان واضح من الطرف التاني مدام سعاد إحنا لقينا ملف قديم باسم بنتك داليا. ماما بصتلي. والراجل كمل وفيه حاجة لازم تعرفيها. إيه؟ التقرير الطبي بيقول إن إصابة داليا وقت حاډثة الأتوبيس ماكانتش حاډثة عادية. ماما قربت من التليفون.

يعني إيه؟ قال حد كان فاكك جزء من عجلة الأتوبيس قبل الحاډثة بيوم. سكتت الدنيا. أنا بصيت لماما. وهي بصتلي. ولأول مرة أنا اللي شفت الخۏف في عينيها. قلت مين كان عامل كده؟ الصوت من التليفون قال لسه بنحقق.

وبعدين أضاف لكن عندنا تسجيل كاميرا من محطة الأتوبيس. ماما همست مستحيل قلت إيه اللي مستحيل؟ بصتلي. وبعدين قالت الجملة اللي خلت الډم يتجمد في عروقي الشخص اللي ظهر في التسجيل سكتت. كان أبوكي. تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *