خطايا بريئه

متابعة القراءة
صفحة
42
/ 209
انت في الصفحة 43 من 209 صفحات

خدت عليا وعلى أوضتي اوي حضرتك
أبتسم وأجابها وهو يجلس بجانبها و يزيح خصلاتها المبعثرة عن ها
هتوحشيني
رفعت اها له وتسألت بترقب وهي تعتدل وتجلس تستند على جذع الفراش
مسافر
أومأ لها بقلة حيلة وأخبرها وهو يناولها كوب القهوة الممزوجة بالحليب خاصتها
كلموني الصبح في تورات جدة ولازم أبقى موجود واستلمها بنفسي…
ليتنهد بعمق ويقول ببحة صوته المميزة التي تشتتها وجعلتها تكاد تغص برشفتها
خلي بالك من نفسك يا مغلباني
احتمال اتأخر المرة دي ومش هعرف هرجع أمتى
سعلت بخفة ثم وضعت الكوب أعلى الكمود وتعلقت اها به وتلك النبضة العاصية بقلبها يز وجيبها لتجد ذاتها دون أي تفكير مسبق وعلى غير عادتها وتقول بصدق لا تعلم كيف صدر منها
هتوحشني
تهللت أساريره وهو ينظر لها وهمس م تصديق
بجد هوحشك
هزت رأسها وهي تتحاشى النظر له
بك يا نادين … بك يا روح روحي ولو عليا نفسي ما فرقكيش لأخر يوم في عمري
تلك المرة الأولى التي يقولها صريحة لذلك الحد فسابقا كان يلمح أو يذكر تشبيه مجازي لمشاعره ولكن الآن قال تلك الكلمة التي
استقرت بأعماقها وزعزعت كافة قناعتها وجعلت مقاومتها تتلاشى و أن ېصرخ عقلها سبقه قلبها
إياك! أن تطلب مني الصمود أيها العقل فتلك النبضات العاصية تورق سكينتي ولم أعد أحتمل ضجيجها حتى حصوني التي شتها كي أأذرك بها أصبحت أنقاض بالية لا نفع منها أمام هيمنته الطاغية عليها فحابا بالله توارى خلفي لمرة واحدة وارأف بي وكف عن صخبك الغير محتمل .
وعند تلك النقطة تخلت عن مقاومتها وأغمضت اها ودت على أكثر بينما هو كان يتنفس أريجها المميز تمتاع تام وكأنه ير أن يختزنه برئته لأطول وقت ممكن.
.. استشعر ندمها ليقول بنبرة وهو يلحق بها ويطرق باب المرحاض
نادين افتحي خلينا نتكلم… انا عمري ما قصدت أفرض عليك مشاعري…بس ڠصب عني أنا راجل
لم يأتيه ردها بل فقط صوت أنفاسها المتعالية ليزفر بقوة وهويمرر ه على وكأنه على حافة الجنون ولكونه يعلمها ويعلم طة تفكيرها قال بنفاذ صبر وبنبرة مغلفة بعزة النفس متغاضي عن أنين قلبه
عارف انك ندمانة بس متقلقيش… مش هتعشم وعارف ان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *