خطايا بريئه

متابعة القراءة
صفحة
43
/ 209
انت في الصفحة 44 من 209 صفحات
على طبيب نفسي لا تعلم لم رفضت ولكنها تعلم أنها لم تفقد عقلها لتكون بحاجة لذلك بدليل أنها ما أن توقفت عن أخذ تلك الوب ليومين كاملين تشعر بتحسن ورغم إلحاح عقلها وتعود هاإلا أنها ستقاوم تلك المرة ولن تضعف فهو محق لابد من المحاولة ليس من أجل أحد بل من أجلها هي
وعندما أتى هو بخاطرها وجدت ذاتها تبتسم وتنهض تهرول للسيارة التي ينتظرها بداخلها لعلها تنعم ببعض الصة بيومها.
ولكن تجمدت ملامحها عندما وجدته يوليها ظهره ويتحدث في الهاتف قائلا
تمام يا يبتي والله هحاول
…انا مقدرش على زعلك
ش ها ووقفت لا تعلم ما بها وحين لاحظ وقوفها أغلق المكالمة وقال مستغربا حالتها
ميرال مالك حد ضايقك
نفت برأسها وقالت بإقتضاب وهي تشرع بركوب السيارة
لأ زهقت وعايزة أروح
أومأ بطاعة وإن كاد يصعد إلى السيارة تعالى رنين هاتفه مرة آخرى تأهبت هي من موضعها داخل السيارة بينما هو تنهد ورد بنفاذ صبر
أنا في الشغل عيب كده قولتلك حاضر و كفاية زن
صمت لبرهة ثم أجاب الطرف الثاني بمسايرة
حاضر اول ما اخلص الشغل هاجي اخدك علطول
وعندما أتاه جوابها قهقه بقوة قائلا
بخفة أغاظت تلك التي تترصد مكالمته من موضعها
بقى كده يا اوزعة وربنا هعلقك بس أجيلك
ذلك أخر ما نطق به أن يغلق الخط و يصعد للسيارة ويشعل الموقد غافل أنها تكاد ټموت من ة فضولها وإن كادت تسأله اتاها صوته الأجش يخبرها بكل أريحية
آسف بس دي طمطم بنت أختي ومن الصبح مفصلتش علشان وعدتها أوديها الملاهي النهاردة
ابتسمت بارتياح لا تعلم سببه ثم قالت أول شيء جال بخاطرها دون تفكير
ربنا يخليهالكم يا محمد
لتصمت برهة وتسأل بتردد
هو ممكن أجي معاكم
أ ه مصعوق من طلبها الغير متوقع بالمرة وشيء ما في أحشائه يتراقص فرحا لا يعلم ما حل به ليجد ذاته ير بها وينطلق بالسيارة وعلى ه ها بسمة لا تنم غير على حماس لا مثيل له
أبتاع لها خاتم من الذهب الأبيض المرصع بأحجار صغيرة من الألماس فقد قامت هي بأنتقاءه بنفسها وصممت عليه رغم بهظ ثمنه فما كان منه غير أن ينصاع لرغبتها
ولساعات عدة كان يتسوق معها دون تذمر أو كلل بالعكس تماما كان مستمتع وسع
