براءة ترتدي ثوب النساء

 

سليم ضحك ضحكة عالية وقال: “موافق، بس بشرط تنامي على الكنبة عشان انا طويل ومعرفتش انام عليها طول الليل.. انما انتي اوزعه والكنبه هتكفيكي وزيادة”.

 

رحمة رفعت حاجبها وقالت: ويرضيك بنت كيوت زيي تنام على الكنبه؟

 

سليم بص لها بتفكير وقال: المشكله ان انا مش هينفع انام في أوضة تانيه لأن أبويا مركز معايا اوي وانا مش عايزه يتعب او يزعل بسببي.

 

رحمة بعد تفكير قالت: خلاص.. ننام إحنا آلأتنين على السرير.. وانا هتعبرك زي أخويا يعني مش غريب.

 

سليم بصلها بصدمة وقال: اخوكي!! انتي عارفه لو قولتي الكلمتين دول قدام اي حد شكلي هيبقى إيه قدام الناس؟

 

رحمة ببراءة: ايه المشكله لما اقول قدام الناس ان انت زي أخويا ؟

 

سليم ضغط على سنانه بغيظ وقال: لا هي مش مشكله ولا حاجة.. دي هتبقى فضيحة في حقي لما مراتي تقول ان انا زي اخوها.

 

رحمة برضه مش فاهمه هو يقصد إيه.

 

سليم كان بيبص لها وعارف انها مش فاهمه هو يقصد ايه…..الكاتبة ملك إبراهيم .. يتبع في الجزء الثاني 

 

 
الفصل الثاني

الكاتبة ملك إبراهيم 

سليم ضغط على سنانه بغيظ، صوته كان مكتوم كأنه بيحاول يبلع إهانة كبيرة وقال: لا هي مش مشكلة ولا حاجة.. دي هتبقى فضيحة في حقي لما مراتي تقول إن أنا زي أخوها.

 

رحمة برضه مش فاهمة هو يقصد إيه، عينيها واسعة ببراءة مستفزة، وده كان بيزود غيظه أكتر.

 

سليم كان بيبص لها وعارف إنها مش فاهمة هو يقصد إيه، نظرة البراءة اللي في عينيها خلته يحس إنه بيظلمها، سكت شوية كأنه بيحاول يلم أعصابه وبعدين خد نفس عميق، نفس طويل طلع كل التوتر اللي جواه وقال بنبرة أهدى بكتير: “بصي يا رحمة عشان ما نتخانقش تاني”.

 

رحمة قالت باهتمام، وكلها لهفة عايزة تثبت إنها ست بيت شاطرة وبتسمع الكلام: “قول”.

 

سليم قال وهو بيحاول يبان حازم وصوته يطلع قوي رغم اللخبطة اللي جواه: “هننام إحنا الاتنين على السرير، بس فيه شروط”.

 

رحمة قالت بسرعة، بخوف طفولي إنها تضيع أي فرصة للصلح: “موافقة”.

 

سليم كمل كلامه وقال وهو بيرسم الحدود بصوته قبل ما يرسمها على السرير: “أولاً، كل واحد ليه جنب، أنا الجنب اليمين وإنتي الجنب الشمال، وفيه حدود ما ينفعش حد يعديها”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *